شناسه حدیث :  ۲۴۵۰۸۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۱  ,  صفحه۹۳  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله صلوات الله عليه و على آله ] باب 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، غير معصوم

قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب : فَصْلٌ فِي غَزَوَاتٍ شَتَّى قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئاً وَ ضٰاقَتْ عَلَيْكُمُ اَلْأَرْضُ بِمٰا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ `ثُمَّ أَنْزَلَ اَللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلىٰ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ اَلضَّحَّاكُ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عَلِيّاً وَ ثَمَانِيَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اِبْنُ قُتَيْبَةَ فِي اَلْمَعَارِفِ وَ اَلثَّعْلَبِيُّ فِي اَلْكَشْفِ - اَلَّذِينَ ثَبَتُوا مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ بَعْدَ هَزِيمَةِ اَلنَّاسِ عَلِيٌّ وَ اَلْعَبَّاسُ وَ اَلْفَضْلُ اِبْنُهُ وَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ اَلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ - وَ نَوْفَلٌ وَ رَبِيعَةُ أَخَوَاهُ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ - وَ عُتْبَةُ وَ مُعَتِّبٌ اِبْنَا أَبِي لَهَبٍ وَ أَيْمَنُ مَوْلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ اَلْعَبَّاسُ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلْفَضْلُ عَنْ يَسَارِهِ وَ أَبُو سُفْيَانَ مُمْسِكٌ بِسَرْجِهِ عِنْدَ تفر [نَفْرِ] بَغْلَتِهِ وَ سَائِرُهُمْ حَوْلَهُ وَ عَلِيٌّ يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ فِيهِ يَقُولُ اَلْعَبَّاسُ نَصَرْنَا رَسُولَ اَللَّهِ فِي اَلْحَرْبِ تِسْعَةًوَ قَدْ فَرَّ مَنْ قَدْ فَرَّ عَنْهُ فَأَقْشَعُوا فَكَانَتِ اَلْأَنْصَارُ خَاصَّةً تَنْصَرِفُ إِذْ كَمَنَ أَبُو جَرْوَلٍ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِيَدِهِ رَايَةٌ سَوْدَاءُ فِي رَأْسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ أَمَامَ هَوَازِنَ إِذَا أَدْرَكَ أَحَداً طَعَنَهُ بِرُمْحِهِ وَ إِذَا فَاتَهُ اَلنَّاسُ دَفَعَ لِمَنْ وَرَاءَهُ وَ جَعَلَ يَقْتُلُهُمْ وَ هُوَ يَرْتَجِزُ أَنَا أَبُو جَرْوَلٍ لاَ بَرَاحَحَتَّى نُبِيحَ اَلْقَوْمَ أَوْ نُبَاحَ فَصَمَدَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَضَرَبَ عَجُزَ بَعِيرِهِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ ضَرَبَهُ فَقَطَّرَهُ ثُمَّ قَالَ قَدْ عَلِمَ اَلْقَوْمُ لَدَى اَلصَّبَاحِأَنِّي لَدَى اَلْهَيْجَاءِ ذُو نَصَاحٍ فَانْهَزَمُوا وَ عُدَّ قَتْلَى عَلِيٍّ فَكَانُوا أَرْبَعِينَ وَ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اَللَّهَ أَبْلَى رَسُولَهُبَلاَءَ عَزِيزٍ ذَا اِقْتِدَارٍ وَ ذَا فَضْلٍ بِمَا أَنْزَلَ اَلْكُفَّارَ دَارَ مَذَلَّةٍفَذَاقُوا هَوَاناً مِنْ إِسَارٍ وَ مِنْ قَتْلٍ فَأَمْسَى رَسُولُ اَللَّهِ قَدْ عَزَّ نَصْرُهُوَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ أُرْسِلَ بِالْعَدْلِ فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ مِنَ اَللَّهِ مُنْزَلٍمُبَيَّنَةٍ آيَاتُهُ لِذَوِي اَلْعَقْلِ فَأَنْكَرَ أَقْوَامٌ فَزَاغَتْ قُلُوبُهُمْفَزَادَهُمُ اَلرَّحْمَنُ خَبْلاً إِلَى خَبْلٍ وَ فِي غَزَاةِ اَلطَّائِفِ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَاصَرَهُمْ أَيَّاماً وَ أَنْفَذَ عَلِيّاً فِي خَيْلٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَطَأَ مَا وَجَدَ وَ يَكْسِرَ كُلَّ صَنَمٍ وَجَدَهُ فَلَقِيَهُ خَيْلُ خَثْعَمٍ وَقْتَ اَلصَّبُوحِ فِي جُمُوعٍ فَبَرَزَ فَارِسُهُمْ وَ قَالَ هَلْ مِنْ مُبَارِزٍ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ لَهُ فَلَمْ يَقُمْ أَحَدٌ فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّ عَلَى كُلِّ رَئِيسٍ حَقّاًأَنْ يَرْوِيَ اَلصَّعْدَةَ أَوْ يَدُقَّا ثُمَّ ضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ وَ مَضَى حَتَّى كَسَرَ اَلْأَصْنَامَ فَلَمَّا رَآهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَبَّرَ لِلْفَتْحِ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ نَاجَاهُ طَوِيلاً ثُمَّ خَرَجَ مِنَ اَلْحِصْنِ نَافِعُ بْنُ غَيْلاَنَ بْنِ مُغِيثٍ - فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِبَطْنِ وَجٍّ فَقَتَلَهُ وَ اِنْهَزَمُوا وَ فِي يَوْمِ اَلْفَتْحِ بَرَزَ أَسَدُ بْنُ غُوَيْلِمٍ قَاتِلُ اَلْعَرَبِ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ خَرَجَ إِلَى هَذَا اَلْمُشْرِكِ فَقَتَلَهُ فَلَهُ عَلَى اَللَّهِ اَلْجَنَّةُ وَ لَهُ اَلْإِمَامَةُ بَعْدِي فَاحْرَنْجَمَ اَلنَّاسُ فَبَرَزَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ وَسْطَ اَلْهَامَةِبِضَرْبَةٍ صَارِمَةٍ هَدَّامَةٍ فَبِتِّكَتْ مِنْ جِسْمِهِ عِظَامُهُ وَ بِيِّنَتْ مِنْ رَأْسِهِ عِظَامُهُ وَ قَتَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ بَنِي اَلنَّضِيرِ خَلْقاً مِنْهُمْ غُرُورٌ اَلرَّامِي إِلَى خَيْمَةِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ حَسَّانُ لِلَّهِ أَيَّ كَرِيهَةٍ أَبْلَيْتَهَا بِبَنِي قُرَيْظَةَ وَ اَلنُّفُوسُ تَطْلُعُ أَرْدَى رَئِيسَهُمْ وَ آبَ بِتِسْعَةٍطَوْراً يُشِلُّهُمْ وَ طَوْراً يَدْفَعُ وَ أَنْفَذَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيّاً إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ وَ قَالَ سِرْ عَلَى بَرَكَةِ اَللَّهِ فَلَمَّا أَشْرَفُوا وَ رَأَوْا عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالُوا أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ قَاتِلُ عَمْرٍو وَ قَالَ آخَرُ قَتَلَ عَلِيٌّ عَمْراً صَادَ عَلِيٌّ صَقْراًقَصَمَ عَلِيٌّ ظَهْراً هَتَكَ عَلِيٌّ سِتْراً فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَظْهَرَ اَلْإِسْلاَمَ وَ قَمَعَ اَلشِّرْكَ فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَتَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْهُمْ عَشَرَةً وَ قَتَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ بَنِي اَلْمُصْطَلِقِ مَالِكاً وَ اِبْنَهُ تَارِيخُ اَلطَّبَرِيِّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ لَمَّا اِنْهَزَمَتْ هَوَازِنُ كَانَ رَايَتُهُمْ مَعَ ذِي اَلْخِمَارِ فَلَمَّا قَتَلَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخَذَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى قُتِلَ وَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَنَّهُ رَأَى أَبَاهُ مُنْهَزِماً مِنْ خَثْعَمَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ قَالَ اِنْزِلْ عَنْهَا فَالْيَوْمَ ظُلْمٌ فَقَالَ لَهُ إِلَيْكَ يَا مَائِقُ فَقَالُوا أَعْطِهِ فَرَكِبَ ثُمَّ رَمَى خَثْعَمَ بِنَفْسِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ ثُمَّ كَرَّ عَلَيْهِمْ وَ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً فَحَمَلَ عَلَيْهِ بَنُو زُبَيْدٍ فَانْهَزَمَتْ خَثْعَمُ فَقِيلَ لَهُ فَارِسُ اَلْيَمَنِ وَ مَائِقٌ بَنُو زُبَيْدٍ اَلزَّمَخْشَرِيُّ فِي رَبِيعِ اَلْأَبْرَارِ كَانَ إِذَا رَأَى عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ مَعْدِيكَرِبَ قَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي خَلَقَنَا وَ خَلَقَ عَمْراً وَ كَانَ كَثِيراً مَا يَسْأَلُ عَنْ غَارَاتِهِ فَيَقُولُ قَدْ مَحَا سَيْفُ عَلِيٍّ اَلصَّنَائِعَ وَ مَعَ مُبَارَزَتِهِ جَذَبَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اَلْمِنْدِيلُ فِي عُنُقِهِ حَتَّى أَسْلَمَ وَ كَانَ أَكْثَرُ فُتُوحِ اَلْعَجَمِ عَلَى يَدَيْهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد