شناسه حدیث :  ۲۴۵۰۲۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۱  ,  صفحه۶۴  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله صلوات الله عليه و على آله ] باب 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عَلِيُّ بْنُ اَلْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ أُبَيِّ [بْنِ] سَلُولٍ كَانَ يَتَنَحَّى مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ اَلْعَسْكَرِ لِيَخُوضُوا فِي أَمْرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ فَلَمَّا أَقْبَلَ رَاجِعاً إِلَى اَلْمَدِينَةِ رَأَى جَفَّالاً وَ هُوَ مُسْلِمٌ لَطَمَ لِلْحَمْقَاءِ وَ هُوَ مُنَافِقٌ فَغَضِبَ اِبْنُ أُبَيِّ [بْنِ] سَلُولٍ وَ قَالَ لَوْ كَفَفْتُمْ إِطْعَامَ هَؤُلاَءِ لَتَفَرَقُّوا عَنْهُ يَعْنِي عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ اَللَّهِ لَئِنْ رَجَعْنَا مِنْ غَزَوْتِنَا هَذِهِ إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ يَعْنِي نَفْسَهُ وَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَخْبَرَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَقَالِهِ فَأَتَى اِبْنُ أُبَيِّ [بْنِ] سَلُولٍ فِي أَشْرَافِ اَلْأَنْصَارِ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَعْذُرُونَهُ وَ يُكَذِّبُونَ زَيْداً فَاسْتَحْيَا زَيْدٌ فَكَفَّ عَنْ إِتْيَانِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَنَزَلَ هُمُ اَلَّذِينَ يَقُولُونَ لاٰ تُنْفِقُوا عَلىٰ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّٰهِ حَتّٰى يَنْفَضُّوا وَ لِلّٰهِ خَزٰائِنُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ لٰكِنَّ اَلْمُنٰافِقِينَ لاٰ يَفْقَهُونَ `يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنٰا إِلَى اَلْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ اَلْأَعَزُّ مِنْهَا اَلْأَذَلَّ وَ لِلّٰهِ اَلْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي وَ اَلْقُوَّةُ وَ اَلْقُدْرَةُ لِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَصْحَابِهِ عَلَى اَلْمُنَافِقِينَ فَأَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ بِيَدِ زَيْدٍ وَ عَرَكَهَا وَ قَالَ أَبْشِرْ يَا صَادِقُ فَقَدْ صَدَّقَ اَللَّهُ حَدِيثَكَ وَ أَكْذَبَ صَاحِبَكَ اَلْمُنَافِقَ وَ هُوَ اَلْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ عَجَبٌ لِمَنْ يُقَاسُ بِمَنْ لَمْ يَصُبَّ مِحْجَمَةً مِنْ دَمٍ فِي أَوْ إِسْلاَمٍ مَعَ مَنْ عُلِمَ أَنَّهُ قَتَلَ فِي يَوْمِ بَدْرٍ خَمْساً وَ ثَلاَثِينَ مُبَارِزاً دُونَ اَلْجَرْحَى عَلَى قَوْلِ اَلْعَامَّةِ وَ هُوَ اَلْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ وَ اَلْعَاصُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ اَلْعَاصِ وَ طُعْمَةُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلٍ وَ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَ نَوْفَلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ وَ زَمْعَةُ بْنُ اَلْأَسْوَدِ وَ اَلْحَارِثُ بْنُ زَمْعَةَ وَ اَلنَّضْرُ بْنُ اَلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اَلدَّارِ وَ عُمَيْرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَعْبٍ عَمُّ طَلْحَةَ وَ عُثْمَانُ وَ مالكا [مَالِكٌ] أَخَوَا طَلْحَةَ وَ مَسْعُودُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ وَ قَيْسُ بْنُ اَلْفَاكِهَةِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ وَ أَبُو اَلْقَيْسِ بْنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ وَ عَمْرُو بْنُ مَخْزُومٍ وَ اَلْمُنْذِرُ بْنُ أَبِي رِفَاعَةَ وَ مُنَبِّهُ بْنُ اَلْحَجَّاجِ اَلسَّهْمِيُّ وَ اَلْعَاصُ بْنُ مُنَبِّهٍ وَ عَلْقَمَةُ بْنُ كَلَدَةَ وَ أَبُو اَلْعَاصِ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي اَلْعَاصِ وَ لَوْذَانُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي رِفَاعَةَ وَ مَسْعُودُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ وَ اَلْحَاجِبُ بْنُ اَلسَّائِبِ بْنِ عُوَيْمِرٍ وَ أَوْسُ بْنُ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ لَوْذَانَ وَ زَيْدُ بْنُ مُلَيْصٍ وَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ وَ سَعِيدُ بْنُ وَهْبٍ وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اَلْقَيْسِ - وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ جَمِيلِ بْنِ زُهَيْرٍ وَ اَلسَّائِبُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَالِكٍ وَ أَبُو اَلْحَكَمِ بْنُ اَلْأَخْنَسِ وَ هِشَامُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ وَ يُقَالُ قَتَلَ بِضْعَةً وَ أَرْبَعِينَ رَجُلاً وَ قَتَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي يَوْمِ أُحُدٍ كَبْشَ اَلْكَتِيبَةِ طَلْحَةَ بْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَ اِبْنَهُ أَبَا سَعِيدٍ وَ إِخْوَتَهُ خَالِداً وَ مَخْلَداً وَ كَلَدَةَ وَ اَلْمَحَالِسَ وَ عَبْدَ اَلرَّحْمَنِ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ زُهْرَةَ - وَ اَلْحَكَمَ بْنَ اَلْأَخْنَسِ بْنِ شَرِيقٍ اَلثَّقَفِيَّ وَ اَلْوَلِيدَ بْنَ أَرْطَأَةَ وَ أُمَيَّةَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَ أَرْطَأَةَ بْنَ شَرْجِيلٍ وَ هِشَامَ بْنَ أُمَيَّةَ وَ مسافع [مُسَافِعاً] وَ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْجُمَحِيَّ وَ بِشْرَ بْنَ مَالِكٍ اَلْمَغَافِرِيَّ وَ صواب [صَوَاباً] مَوْلَى عَبْدِ اَلدَّارِ وَ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ اَلْمُغِيرَةِ وَ قَاسِطَ بْنَ شُرَيْحٍ اَلْعَبْدَرِيَّ وَ اَلْمُغِيرَةَ بْنَ اَلْمُغِيرَةِ - سِوَى مَنْ قَتَلَهُمْ بَعْدَ مَا هَزَمَهُمْ وَ لاَ إِشْكَالَ فِي هَزِيمَةِ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ إِنَّمَا اَلْإِشْكَالُ فِي أَبِي بِكْرٍ هَلْ ثَبَتَ إِلَى وَقْتِ اَلْفَرَجِ أَوِ اِنْهَزَمَ وَ قَتَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ اَلْأَحْزَابِ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ وُدٍّ وَ وَلَدَهُ وَ نَوْفِلَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُغِيرَةِ وَ مُنَبِّهَ بْنَ عُثْمَانَ اَلْعَبْدَرِيَّ وَ هُبَيْرَةَ بْنَ أَبِي هُبَيْرَةَ اَلْمَخْزُومِيَّ وَ هَاجَتِ اَلرِّيَاحُ وَ اِنْهَزَمَ اَلْكُفَّارُ وَ قَتَلَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ رَجُلاً وَ فَارِسُهُمْ أَبُو جَرْوَلٍ وَ إِنَّهُ قَدَّهُ عَظِيماً بِنِصْفَيْنِ بِضَرْبَةٍ فِي اَلْخُوذَةِ وَ اَلْعِمَامَةِ وَ اَلْجَوْشَنِ وَ اَلْبَدَنِ إِلَى اَلْقَرَبُوسِ وَ قَدِ اِخْتَلَفُوا فِي اِسْمِهِ وَ وَقَفَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي وَسَطِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ ضَارِبِ سَيْفٍ إِلَى أَنْ ظَهَرَ اَلْمَدَدُ مِنَ اَلسَّمَاءِ وَ فِي غَزَاةِ اَلسِّلْسِلَةِ قَتَلَ اَلسَّبْعَةَ اَلْأَشِدَّاءَ وَ كَانَ أَشَدُّهُمْ آخِرَهُمُ وَ هُوَ سَعِيدُ بْنُ مَالِكٍ اَلْعِجْلِيُّ وَ فِي بَنِي اَلنَّضِيرِ قَتَلَ أَحَدَ عَشَرَ مِنْهُمْ غُرُوراً وَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ ضَرَبَ أَعْنَاقَ رُؤَسَاءِ اَلْيَهُودِ مِثْلِ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَ كَعْبِ بْنِ اَلْأَشْرَفِ وَ فِي غَزْوَةِ بَنِي اَلْمُصْطَلِقِ قَتَلَ مَالِكاً وَ اِبْنَهُ اَلْفَائِقَ كَانَتْ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ضَرْبَتَانِ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ وَ إِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ وَ قَالُوا كَانَتْ ضَرَبَاتُهُ أَبْكَاراً إِذَا اِعْتَلَى قَدَّ وَ إِذَا اِعْتَرَضَ قَطَّ وَ إِذَا أَتَى حِصْناً هَدَّ وَ قَالُوا كَانَتْ ضَرَبَاتُهُ مُبْتَكِرَاتٍ لاَ عَوْناً يُقَالُ ضَرْبَةُ بِكْرٍ أَيْ قَاطِعَةٍ لاَ تُثْنَى وَ اَلْعَوْنُ اَلَّتِي وَقَعَتْ مُخْتَلِسَةً فَأَحْوَجَتْ إِلَى اَلْمُعَاوَدَةِ وَ يُقَالُ إِنَّهُ كَانَ يُوقِعُهَا عَلَى شِدَّةٍ فِي اَلشِّدَّةِ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَى مِثْلِهَا بَطَلٌ زَعَمَتِ اَلْفُرْسُ أَنَّ أُصُولَ اَلضَّرْبِ سِتَّةٌ وَ كُلُّهَا مَأْخُوذَةٌ عَنْهُ وَ هِيَ عِلْوِيَّةٌ وَ سِفْلِيَّةٌ وَ غَلَبَةٌ وَ مَالَةٌ وَ حالة [جَالَةٌ] وَ جروهام [جِرْهَامٌ] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد