شناسه حدیث :  ۲۴۵۰۱۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۱  ,  صفحه۵۹  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الأربعون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب كرائم خصاله و محاسن أخلاقه و أفعاله صلوات الله عليه و على آله ] باب 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

قب، [المناقب] ، لابن شهرآشوب : اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ وَ وَافَقَ اَلْكِتَابُ وَ اَلسُّنَّةُ أَنَّ لِلَّهِ خِيَرَةً مِنْ خَلْقِهِ وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ اَلْمُتَّقُونَ قَوْلُهُ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اَللّٰهِ أَتْقٰاكُمْ وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ اَلْمُجَاهِدُونَ قَوْلُهُ: فَضَّلَ اَللّٰهُ اَلْمُجٰاهِدِينَ بِأَمْوٰالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ عَلَى اَلْقٰاعِدِينَ دَرَجَةً وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنَ اَلْمُجَاهِدِينَ اَلسَّابِقُونَ إِلَى اَلْجِهَادِ قَوْلُهُ لاٰ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ اَلْفَتْحِ وَ قٰاتَلَ اَلْآيَةَ وَ أَنَّ خِيَرَتَهُ مِنَ اَلْمُجَاهِدِينَ اَلسَّابِقِينَ أَكْثَرُهُمْ عَمَلاً فِي اَلْجِهَادِ وَ اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ عَلَى أَنَّ اَلسَّابِقِينَ إِلَى اَلْجِهَادِ هُمُ اَلْبَدْرِيُّونَ وَ أَنَّ خِيَرَةَ اَلْبَدْرِيِّينَ عَلِيٌّ فَلَمْ يَزَلِ اَلْقُرْآنُ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضاً بِإِجْمَاعِهِمْ حَتَّى دَلُّوا بِأَنَّ عَلِيّاً خِيَرَةُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا اَلْعَلَوِيُّ اَلْبَصْرِيُّ وَ لَوْ يَسْتَوِي بِالنُّهُوضِ اَلْجُلُوسُ لَمَا بَيَّنَ اَللَّهُ فَضْلَ اَلْجِهَادِ قَوْلُهُ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ جٰاهِدِ اَلْكُفّٰارَ وَ اَلْمُنٰافِقِينَ فَجَاهَدَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْكُفَّارَ فِي حَيَاتِهِ وَ أَمَرَ عَلِيّاً بِجِهَادِ اَلْمُنَافِقِينَ قَوْلُهُ تُقَاتِلُ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ وَ حَدِيثُ خَاصِفِ اَلنَّعْلِ وَ حَدِيثُ كِلاَبِ اَلْحَوْأَبِ وَ حَدِيثُ تَقْتُلُكَ اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ وَ حَدِيثُ ذِي اَلثُّدَيَّةِ وَ غَيْرُ ذَلِكَ وَ هَذَا مِنْ صِفَاتِ اَلْخُلَفَاءِ وَ لاَ يُعَارَضُ ذَلِكَ بِقِتَالِ أَهْلِ اَلرِّدَّةِ لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ أَمَرَ عَلِيّاً بِقِتَالِ هَؤُلاَءِ بِإِجْمَاعِ أَهْلِ اَلْأَثَرِ وَ حُكْمُ اَلْمُسَمَّيْنَ أَهْلَ اَلرِّدَّةِ لاَ يَخْفَى عَلَى مُنْصِفٍ اَلْمَعْرُوفُونَ بِالْجِهَادِ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ عُبَيْدَةُ بْنُ اَلْحَارِثِ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ طَلْحَةُ وَ أَبُو دُجَانَةَ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ اَلْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ وَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَ قَدِ اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ عَلَى أَنَّ هَؤُلاَءِ لاَ يُقَاسُ بِعَلِيٍّ فِي شَوْكَتِهِ وَ كَثْرَةِ جِهَادِهِ فَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ فَقَدْ تَصَفَّحْنَا كُتُبَ اَلْمَغَازِي فَمَا وَجَدْنَا لَهُمَا فِيهِ أَثَراً اَلْبَتَّةَ وَ قَدِ اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ أَنَّ عَلِيّاً كَانَ اَلْمُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ اَلْكَاشِفَ اَلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْمُتَقَدِّمَ فِي سَائِرِ اَلْغَزَوَاتِ إِذَا لَمْ يَحْضُرِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِذَا حَضَرَ فَهُوَ تَالِيهِ وَ اَلصَّاحِبَ لِلرَّايَةِ وَ اَللِّوَاءِ مَعاً وَ مَا كَانَ قَطُّ تَحْتَ لِوَاءِ أَحَدٍ وَ لاَ فَرَّ مِنْ زَحْفٍ وَ إِنَّهُمَا فَرَّا فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَ كَانَا تَحْتَ لِوَاءِ جَمَاعَةٍ وَ اِسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِقَوْلِهِ: لَيْسَ اَلْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ إِنَّ اَلْمَعْنِيَّ بِهَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِأَنَّهُ كَانَ جَامِعاً لِهَذِهِ اَلْخِصَالِ بِالاِتِّفَاقِ وَ لاَ قَطْعَ عَلَى كَوْنِ غَيْرِهِ جَامِعاً لَهَا وَ لِهَذَا قَالَ اَلزَّجَّاجُ وَ اَلْفَرَّاءُ كَأَنَّهَا مَخْصُوصَةٌ بِالْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد