شناسه حدیث :  ۲۴۴۲۷۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۴۰  ,  صفحه۵۵  

عنوان باب :   الجزء الأربعون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب فضائله و مناقبه صلّى اللّه عليه و آله و هي مشحونة بالنصوص] باب 91 جوامع مناقبه صلوات الله عليه و فيه كثير من النصوص

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، رَوَى صَاحِبُ كِتَابِ اَلْوَاحِدَةِ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأُطْرُوشِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْأَحْمَسِيِّ عَنْ وَكِيعِ بْنِ اَلْجَرَّاحِ عَنِ اَلْأَعْمَشِ عَنْ مُوَرَّقٍ اَلْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ اَلْغِفَارِيِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُحَدِّثُنِي وَ أَنَا أَسْمَعُ إِذْ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَشْرَقَ وَجْهُهُ نُوراً فَرَحاً بِأَخِيهِ وَ اِبْنِ عَمِّهِ ثُمَّ ضَمَّهُ إِلَيْهِ وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ اِلْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَ تَعْرِفُ هَذَا اَلدَّاخِلَ عَلَيْنَا حَقَّ مَعْرِفَتِهِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَذَا أَخُوكَ وَ اِبْنُ عَمِّكَ وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ اَلْبَتُولِ وَ أَبُو اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ هَذَا اَلْإِمَامُ اَلْأَزْهَرُ وَ رُمْحُ اَللَّهِ اَلْأَطْوَلُ وَ بَابُ اَللَّهِ اَلْأَكْبَرُ فَمَنْ أَرَادَ اَللَّهَ فَلْيَدْخُلِ اَلْبَابَ يَا أَبَا ذَرٍّ هَذَا اَلْقَائِمُ بِقِسْطِ اَللَّهِ وَ اَلذَّابُّ عَنْ حَرِيمِ اَللَّهِ وَ اَلنَّاصِرُ لِدِينِ اَللَّهِ وَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَزَلْ يَحْتَجُّ بِهِ عَلَى خَلْقِهِ فِي اَلْأُمَمِ كُلُّ أُمَّةٍ يَبْعَثُ فِيهَا نَبِيّاً يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ عَلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ عَرْشِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ لَيْسَ لَهُمْ تَسْبِيحٌ وَ لاَ عِبَادَةٌ إِلاَّ اَلدُّعَاءَ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ وَ اَلدُّعَاءَ عَلَى أَعْدَائِهِ يَا أَبَا ذَرٍّ لَوْ لاَ عَلِيٌّ مَا بَانَ اَلْحَقُّ مِنَ اَلْبَاطِلِ وَ لاَ مُؤْمِنٌ مِنَ اَلْكَافِرِ وَ لاَ عُبِدَ اَللَّهُ لِأَنَّهُ ضَرَبَ رُءُوسَ اَلْمُشْرِكِينَ حَتَّى أَسْلَمُوا وَ عَبَدُوا اَللَّهَ وَ لَوْ لاَ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ ثَوَابٌ وَ لاَ عِقَابٌ وَ لاَ يَسْتُرُهُ مِنَ اَللَّهِ سِتْرٌ وَ لاَ يَحْجُبُهُ مِنَ اَللَّهِ حِجَابٌ وَ هُوَ اَلْحِجَابُ وَ اَلسِّتْرُ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ مٰا وَصّٰى بِهِ نُوحاً وَ اَلَّذِي أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ وَ مٰا وَصَّيْنٰا بِهِ إِبْرٰاهِيمَ وَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ أَنْ أَقِيمُوا اَلدِّينَ وَ لاٰ تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ مٰا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اَللّٰهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى تَفَرَّدَ بِمُلْكِهِ وَ وَحْدَانِيَّتِهِ فَعَرَفَ عِبَادَهُ اَلْمُخْلَصِينَ لِنَفْسِهِ وَ أَبَاحَ لَهُمُ اَلْجَنَّةَ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَهْدِيَهُ عَرَفَهُ وَلاَيَتَهُ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَطْمَسَ عَلَى قَلْبِهِ أَمْسَكَ عَنْهُ مَعْرِفَتَهُ يَا أَبَا ذَرٍّ هَذَا رَايَةُ اَلْهُدَى وَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ إِمَامُ أَوْلِيَائِي وَ نُورُ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ اَلْكَلِمَةُ اَلَّتِي أَلْزَمَهَا اَللَّهُ اَلْمُتَّقِينَ فَمَنْ أَحَبَّهُ كَانَ مُؤْمِناً وَ مَنْ أَبْغَضَهُ كَانَ كَافِراً وَ مَنْ تَرَكَ وَلاَيَتَهُ كَانَ ضَالاًّ مُضِلاًّ وَ مَنْ جَحَدَ وَلاَيَتَهُ كَانَ مُشْرِكاً يَا أَبَا ذَرٍّ يُؤْتَى بِجَاحِدِ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ أَصَمَّ وَ أَعْمَى وَ أَبْكَمَ فَيُكَبْكِبُ فِي ظُلُمَاتِ يُنَادِي يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ وَ فِي عُنُقِهِ طَوْقٌ مِنَ اَلنَّارِ لِذَلِكَ اَلطَّوْقِ ثَلاَثُمِائَةِ شُعْبَةٍ عَلَى كُلِّ شُعْبَةٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَتْفُلُ فِي وَجْهِهِ وَ يَكْلَحُ مِنْ جَوْفِ قَبْرِهِ إِلَى اَلنَّارِ قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَقُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَلَأْتَ قَلْبِي فَرَحاً وَ سُرُوراً فَزِدْنِي فَقَالَ نَعَمْ إِنَّهُ لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا أَذَّنَ مَلَكٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ أَقَامَ اَلصَّلاَةَ فَأَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَدَّمَنِي فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ صَلِّ بِالْمَلاَئِكَةِ فَقَدْ طَالَ شَوْقُهُمْ إِلَيْكَ فَصَلَّيْتُ بِسَبْعِينَ صَفّاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلصَّفُّ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ لاَ يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلاَّ اَلَّذِي خَلَقَهُمْ فَلَمَّا قَضَيْتُ اَلصَّلاَةَ أَقْبَلَ إِلَيَّ شِرْذِمَةٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ يُسَلِّمُونَ عَلَيَّ وَ يَقُولُونَ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ يَسْأَلُونِّيَ اَلشَّفَاعَةَ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلَنِي بِالْحَوْضِ وَ اَلشَّفَاعَةِ عَلَى جَمِيعِ اَلْأَنْبِيَاءِ فَقُلْتُ مَا حَاجَتُكُمْ مَلاَئِكَةَ رَبِّي قَالُوا إِذَا رَجَعْتَ إِلَى اَلْأَرْضِ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ وَ أَعْلِمْهُ بِأَنَّا قَدْ طَالَ شَوْقُنَا إِلَيْهِ فَقُلْتُ مَلاَئِكَةَ رَبِّي تَعْرِفُونَنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ أَوَّلُ خَلْقٍ خَلَقَهُ اَللَّهُ خَلَقَكُمُ اَللَّهُ أَشْبَاحَ نُورٍ فِي نُورٍ مِنْ نُورِ اَللَّهِ وَ جَعَلَ لَكُمْ مَقَاعِدَ فِي مَلَكُوتِهِ بِتَسْبِيحٍ وَ تَقْدِيسٍ وَ تَكْبِيرٍ لَهُ ثُمَّ خَلَقَ اَلْمَلاَئِكَةَ مِمَّا أَرَادَ مِنْ أَنْوَارٍ شَتَّى وَ كُنَّا نَمُرُّ بِكُمْ وَ أَنْتُمْ تُسَبِّحُونَ اَللَّهَ وَ تُقَدِّسُونَ وَ تُكَبِّرُونَ وَ تُحَمِّدُونَ وَ تُهَلِّلُونَ فَنُسَبِّحُ وَ نُقَدِّسُ وَ نُحَمِّدُ وَ نُهَلِّلُ وَ نُكَبِّرُ بِتَسْبِيحِكُمْ وَ تَقْدِيسِكُمْ وَ تَحْمِيدِكُمْ وَ تَهْلِيلِكُمْ وَ تَكْبِيرِكُمْ فَمَا نَزَلَ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى فَإِلَيْكُمْ وَ مَا صَعِدَ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَمِنْ عِنْدِكُمْ فَلِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلثَّانِيَةِ فَقَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَصْحَابِهِمْ فَقُلْتُ مَلاَئِكَةَ رَبِّي هَلْ تَعْرِفُونَنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا قَالُوا وَ لِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ صَفْوَةُ اَللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ خُزَّانُ عِلْمِهِ وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحُجَّةُ اَلْعُظْمَى وَ أَنْتُمُ اَلْجُنُبُ وَ اَلْجَانِبُ وَ أَنْتُمُ اَلْكَرَاسِيُّ وَ أُصُولُ اَلْعِلْمِ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلثَّالِثَةِ فَقَالَتْ لِيَ اَلْمَلاَئِكَةُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَصْحَابِهِمْ فَقُلْتُ مَلاَئِكَةَ رَبِّي تَعْرِفُونَنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا قَالُوا وَ لِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ بَابُ اَلْمَقَامِ وَ حُجَّةُ اَلْخِصَامِ وَ عَلِيٌّ دَابَّةُ اَلْأَرْضِ وَ فَاصِلُ اَلْقَضَاءِ وَ صَاحِبُ اَلْعَصَا قَسِيمُ اَلنَّارِ غَداً وَ سَفِينَةُ اَلنَّجَاةِ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا فِي اَلنَّارِ تَرَدَّى أَنْتُمُ اَلدَّعَائِمُ وَ نُجُومُ اَلْأَقْطَارِ فَلِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلرَّابِعَةِ فَقَالَتْ لِيَ اَلْمَلاَئِكَةُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَصْحَابِهِمْ فَقُلْتُ مَلاَئِكَةَ رَبِّي تَعْرِفُونَنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا فَقَالُوا وَ لِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ وَ أَنْتُمْ شَجَرَةُ اَلنُّبُوَّةِ وَ بَيْتُ اَلرَّحْمَةِ وَ مَعْدِنُ اَلرِّسَالَةِ وَ مُخْتَلَفُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ عَلَيْكُمْ يَنْزِلُ جَبْرَئِيلُ بِالْوَحْيِ مِنَ اَلسَّمَاءِ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلْخَامِسَةِ فَقَالَتْ لِيَ اَلْمَلاَئِكَةُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَصْحَابِهِمْ فَقُلْتُ مَلاَئِكَةَ رَبِّي تَعْرِفُونَنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا قَالُوا وَ لِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ وَ نَحْنُ نَمُرُّ عَلَيْكُمْ بِالْغَدَاةِ وَ اَلْعَشِيِّ بِالْعَرْشِ وَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَيَّدَهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَعَلِمْنَا عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً وَلِيٌّ مِنْ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّادِسَةِ فَقَالَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَصْحَابِهِمْ فَقُلْتُ مَلاَئِكَةَ رَبِّي تَعْرِفُونَنَا حَقَّ مَعْرِفَتِنَا قَالُوا وَ لِمَ لاَ نَعْرِفُكُمْ وَ قَدْ خَلَقَ اَللَّهُ جَنَّةَ اَلْفِرْدَوْسِ وَ عَلَى بَابِهَا شَجَرَةٌ وَ لَيْسَ فِيهَا وَرَقَةٌ إِلاَّ وَ عَلَيْهَا حَرْفٌ مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عُرْوَةُ اَللَّهِ اَلْوُثْقَى وَ حَبْلُ اَللَّهِ اَلْمَتِينُ وَ عَيْنُهُ عَلَى اَلْخَلاَئِقِ أَجْمَعِينَ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ ثُمَّ عُرِجَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلسَّابِعَةِ فَسَمِعْتُ اَلْمَلاَئِكَةَ يَقُولُونَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي صَدَقَنٰا وَعْدَهُ فَقُلْتُ بِمَا ذَا وَعَدَكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ لَمَّا خَلَقَكُمْ أَشْبَاحَ نُورٍ فِي نُورٍ مِنْ نُورِ اَللَّهِ تَعَالَى عُرِضَتْ عَلَيْنَا وَلاَيَتُكُمْ فَقَبِلْنَاهَا وَ شَكَوْنَا مَحَبَّتَكُمْ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَأَمَّا أَنْتَ فَوَعَدَنَا بِأَنْ يُرِيَنَاكَ مَعَنَا فِي اَلسَّمَاءِ وَ قَدْ فَعَلَ وَ أَمَّا عَلِيٌّ فَشَكَوْنَا مَحَبَّتَهُ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى فَخَلَقَ لَنَا فِي صُورَتِهِ مَلَكاً وَ أَقْعَدَهُ عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ عَلَى سَرِيرٍ مِنْ ذَهَبٍ مُرَصَّعٍ بِالدُّرِّ وَ اَلْجَوْهَرِ عَلَيْهِ قُبَّةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ بَيْضَاءَ يُرَى بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا وَ ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا بِلاَ دِعَامَةٍ مِنْ تَحْتِهَا وَ لاَ عِلاَقَةٍ مِنْ فَوْقِهَا قَالَ لَهَا صَاحِبُ اَلْعَرْشِ قُوْمِي بِقُدْرَتِي فَقَامَتْ فَكُلَّمَا اِشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَةِ عَلِيٍّ نَظَرْنَا إِلَى ذَلِكَ اَلْمَلَكِ فِي اَلسَّمَاءِ فَأَقْرِئْ عَلِيّاً مِنَّا اَلسَّلاَمَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد