شناسه حدیث :  ۲۴۳۶۲۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۹  ,  صفحه۱۶۸  

عنوان باب :   الجزء التاسع و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب فضائله و مناقبه صلّى اللّه عليه و آله و هي مشحونة بالنصوص] باب 83 ما وصف إبليس لعنه الله و الجن من مناقبه عليه السلام و استيلائه عليهم و جهاده معهم

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

شف، [كشف اليقين] ، مِنْ كِتَابِ اَلْأَرْبَعِينِ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي اَلْفَوَارِسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلطُّوسِيِّ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْغَزْنَوِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَافِظِ عَنِ اَلطَّبَرَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى اَلْفَزَارِيِّ عَنْ تِلْمِيذِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي اَلْجَحَّافِ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً بِالْأَبْطَحِ وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ هُوَ مُقْبِلٌ عَلَيْنَا بِالْحَدِيثِ إِذْ نَظَرَ إِلَى زَوْبَعَةَ قَدِ اِرْتَفَعَتْ فَأَثَارَتِ اَلْغُبَارَ وَ مَا زَالَتْ تَدْنُو وَ اَلْغُبَارُ تَعْلُو إِلَى أَنْ وَقَعَتْ بِحِذَاءِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَخْصٌ فِيهَا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنِّي وَافِدُ قَوْمِي وَ قَدِ اِسْتَجَرْنَا بِكَ فَأَجِرْنَا وَ اِبْعَثْ مَعِي مِنْ قِبَلِكَ مَنْ يُشْرِفُ عَلَى قَوْمِنَا فَإِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا لِيَحْكُمَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ بِحُكْمِ اَللَّهِ وَ كِتَابِهِ وَ خُذْ عَلَيَّ اَلْعُهُودَ وَ اَلْمَوَاثِيقَ اَلْمُؤَكَّدَةَ أَنِّي أَرُدُّهُ إِلَيْكَ سَالِماً فِي غَدَاةٍ إِلاَّ أَنْ يَحْدُثَ عَلَيَّ حَادِثَةٌ مِنْ قِبَلِ اَللَّهِ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْ أَنْتَ وَ مَنْ قَوْمُكَ قَالَ أَنَا عُرْفُطَةُ بْنُ سمراخ أَحَدُ بَنِي كَاخٍ مِنَ اَلْجِنِّ اَلْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِي كُنَّا نَسْتَرِقُّ اَلسَّمْعَ فَلَمَّا مُنِعْنَا ذَلِكَ وَ بَعَثَكَ اَللَّهُ نَبِيّاً آمَنَّا بِكَ وَ صَدَّقْنَا قَوْلَكَ وَ قَدْ خَالَفَنَا بَعْضُ اَلْقَوْمِ وَ أَقَامُوا عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ فَوَقَعَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمُ اَلْخِلاَفُ وَ هُمْ أَكْثَرُ مِنَّا عَدَداً وَ قُوَّةً وَ قَدْ غَلَبُوا عَلَى اَلْمَاءِ وَ اَلْمَرَاعِي وَ أَضَرُّوا بِنَا وَ بِدَوَابِّنَا فَابْعَثْ مَعِي مَنْ يَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِكْشِفْ لَنَا عَنْ وَجْهِكَ حَتَّى نَرَاكَ عَلَى هَيْئَتِكَ اَلَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا فَكَشَفَ لَنَا عَنْ صُورَتِهِ فَنَظَرْنَا إِلَى شَخْصٍ عَلَيْهِ شَعْرٌ كَثِيرٌ وَ إِذَا رَأْسُهُ طَوِيلٌ طَوِيلُ اَلْعَيْنَيْنِ عَيْنَاهُ فِي طُولِ رَأْسِهِ صَغِيرُ اَلْحَدَقَتَيْنِ فِي فِيهِ أَسْنَانٌ كَأَسْنَانِ اَلسِّبَاعِ ثُمَّ إِنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَخَذَ عَلَيْهِ اَلْعَهْدَ وَ اَلْمِيثَاقَ عَلَى أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ مِنْ غَدٍ مَنْ يَبْعَثُ مَعَهُ بِهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ اِلْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ سِرْ مَعَ أَخِينَا عُرْفُطَةَ وَ تُشْرِفُ عَلَى قَوْمِهِ وَ تَنْظُرُ إِلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ أَيْنَ هُمْ قَالَ هُمْ تَحْتَ اَلْأَرْضِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَ كَيْفَ أُطِيقُ اَلنُّزُولَ فِي اَلْأَرْضِ وَ كَيْفَ أَحْكُمُ بَيْنَهُمْ وَ لاَ أُحْسِنُ كَلاَمَهُمْ فَالْتَفَتَ إِلَى عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ وَ قَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْلِهِ لِأَبِي بَكْرٍ فَأَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ اِسْتَدْعَى بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ سِرْ مَعَ أَخِينَا عُرْفُطَةَ وَ تُشْرِفُ عَلَى قَوْمِهِ وَ تَنْظُرُ إِلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ وَ تَحْكُمُ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ فَقَامَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَ عُرْفُطَةَ وَ قَدْ تَقَلَّدَ سَيْفَهُ وَ تَبِعَهُ أَبُو سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيُّ وَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ قَالاَ نَحْنُ اِتَّبَعْنَاهُمَا إِلَى أَنْ صَارُوا إِلَى وَادٍ فَلَمَّا تَوَسَّطَاهُ نَظَرَ إِلَيْنَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ قَدْ شَكَرَ اَللَّهُ تَعَالَى سَعْيَكُمَا فَارْجِعُوا فَقُمْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهِمَا فَانْشَقَّتِ اَلْأَرْضُ وَ دَخَلاَ فِيهَا وَ عَادَتْ إِلَى مَا كَانَتْ وَ رَجَعْنَا وَ قَدْ تَدَاخَلَنَا مِنَ اَلْحَسْرَةِ وَ اَلنَّدَامَةِ مَا اَللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ كُلُّ ذَلِكَ تَأَسُّفاً عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَصْبَحَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ اَلْغَدَاةَ ثُمَّ جَاءَ وَ جَلَسَ عَلَى اَلصَّفَا وَ حَفَّ بِهِ أَصْحَابُهُ وَ تَأَخَّرَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ اِرْتَفَعَ اَلنَّهَارُ وَ أَكْثَرَ اَلنَّاسُ اَلْكَلاَمَ إِلَى أَنْ زَالَتِ اَلشَّمْسُ وَ قَالُوا إِنَّ اَلْجِنِّيَّ اِحْتَالَ عَلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَدْ أَرَاحَنَا اَللَّهُ مِنْ أَبِي تُرَابٍ وَ ذَهَبَ عَنَّا اِفْتِخَارُهُ بِابْنِ عَمِّهِ عَلَيْنَا وَ أَكْثَرُوا اَلْكَلاَمَ إِلَى أَنْ صَلَّى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلاَةَ اَلْأُولَى وَ عَادَ إِلَى مَكَانِهِ وَ جَلَسَ عَلَى اَلصَّفَا وَ مَا زَالَ أَصْحَابُهُ فِي اَلْحَدِيثِ إِلَى أَنْ وَجَبَتْ صَلاَةُ اَلْعَصْرِ وَ أَكْثَرَ اَلْقَوْمُ اَلْكَلاَمَ وَ أَظْهَرُوا اَلْيَأْسَ مِنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ صَلَّى بِنَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ صَلاَةَ اَلْعَصْرِ وَ جَاءَ وَ جَلَسَ عَلَى اَلصَّفَا وَ أَظْهَرَ اَلْفِكْرَ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ ظَهَرَتْ شَمَاتَةُ اَلْمُنَافِقِينَ بِعَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ كَادَتِ اَلشَّمْسُ تَغْرُبُ وَ تَيَقَّنَ اَلْقَوْمُ أَنَّهُ هَلَكَ إِذَا اِنْشَقَّ اَلصَّفَا وَ طَلَعَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْهُ وَ سَيْفُهُ يَقْطُرُ دَماً وَ مَعَهُ عُرْفُطَةُ فَقَامَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ جَبِينَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَا اَلَّذِي حَبَسَكَ عَنِّي إِلَى هَذَا اَلْوَقْتِ فَقَالَ صِرْتُ إِلَى خَلْقٍ كَثِيرٍ قَدْ بَغَوْا عَلَى عُرْفُطَةَ وَ قَوْمَهُ اَلْمُوَافِقِينَ وَ دَعَوْتُهُمْ إِلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ فَأَبَوْا عَلَيَّ ذَلِكَ دَعَوْتُهُمْ إِلَى اَلْإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى وَ اَلْإِقْرَارِ بِنُبُوَّتِكَ وَ رِسَالَتِكَ فَأَبَوْا فَدَعَوْتُهُمْ إِلَى اَلْجِزْيَةِ فَأَبَوْا وَ سَأَلْتُهُمْ أَنْ يُصَالِحُوا عُرْفُطَةَ وَ قَوْمَهُ فَيَكُونَ بَعْضُ اَلْمَرْعَى لِعُرْفُطَةَ وَ قَوْمِهِ وَ كَذَلِكَ اَلْمَاءُ فَأَبَوْا فَوَضَعْتُ سَيْفِي فِيهِمْ وَ قَتَلْتُ مِنْهُمْ رَهْطاً ثَمَانِينَ أَلْفاً فَلَمَّا نَظَرَ اَلْقَوْمُ إِلَى مَا حَلَّ بِهِمْ طَلَبُوا اَلْأَمَانَ وَ اَلصُّلْحَ ثُمَّ آمَنُوا وَ صَارُوا إِخْوَاناً وَ زَالَ اَلْخِلاَفُ وَ مَا زِلْتُ مَعَهُمْ إِلَى اَلسَّاعَةِ فَقَالَ عُرْفُطَةُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ جَزَاكَ اَللَّهُ وَ عَلِيّاً خَيْراً وَ اِنْصَرَفَ .
يل، [الفضائل] ، لابن شاذان عن سلمان رضي الله عنه : مثله.

فض، [كتاب الروضة] ، عن أبي سعيد : مثله.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد