شناسه حدیث :  ۲۴۲۷۶۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۸  ,  صفحه۱۵۷  

عنوان باب :   الجزء الثامن و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب النصوص الدالة على الخصوص على إمامة أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه من طرق الخاصة و العامة و بعض الدلائل التي أقيمت عليها] باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اَلْمُفِيدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْعَرْزَمِيِّ عَنِ اَلْمُعَلَّى بْنِ هِلاَلٍ عَنِ اَلْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: أَعْطَانِي اَللَّهُ تَعَالَى خَمْساً وَ أَعْطَى عَلِيّاً خَمْساً أَعْطَانِي جَوَامِعَ اَلْكَلِمِ وَ أَعْطَى عَلِيّاً جَوَامِعَ اَلْعِلْمِ وَ جَعَلَنِي نَبِيّاً وَ جَعَلَهُ وَصِيّاً وَ أَعْطَانِي اَلْكَوْثَرَ وَ أَعْطَاهُ اَلسَّلْسَبِيلَ وَ أَعْطَانِي اَلْوَحْيَ وَ أَعْطَاهُ اَلْإِلْهَامَ وَ أَسْرَى بِي إِلَيْهِ وَ فَتَحَ لَهُ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ وَ اَلْحُجُبَ حَتَّى نَظَرَ إِلَيَّ وَ نَظَرْتُ إِلَيْهِ قَالَ ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي فَقَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ أَوَّلَ مَا كَلَّمَنِي بِهِ أَنْ قَالَ يَا مُحَمَّدُ اُنْظُرْ تَحْتَكَ فَنَظَرْتُ إِلَى اَلْحُجُبِ قَدِ انْخَرَقَتْ وَ إِلَى أَبْوَابِ اَلسَّمَاءِ قَدْ فُتِحَتْ وَ نَظَرْتُ إِلَى عَلِيٍّ وَ هُوَ رَافِعٌ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَكَلَّمَنِي وَ كَلَّمْتُهُ وَ كَلَّمَنِي رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِمَ كَلَّمَكَ رَبُّكَ قَالَ قَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ إِنِّي جَعَلْتُ عَلِيّاً وَصِيَّكَ وَ وَزِيرَكَ وَ خَلِيفَتَكَ مِنْ بَعْدِكَ فَأَعْلِمْهُ فَهَا هُوَ يَسْمَعُ كَلاَمَكَ فَأَعْلَمْتُهُ وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لِي قَدْ قَبِلْتُ وَ أَطَعْتُ فَأَمَرَ اَللَّهُ اَلْمَلاَئِكَةَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ فَفَعَلَتْ فَرَدَّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمَ وَ رَأَيْتُ اَلْمَلاَئِكَةَ يَتَبَاشَرُونَ بِهِ وَ مَا مَرَرْتُ بِمَلاَئِكَةٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ اَلسَّمَاءِ إِلاَّ هَنَّئُونِي وَ قَالُوا لِي يَا مُحَمَّدُ وَ اَلَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ دَخَلَ اَلسُّرُورُ عَلَى جَمِيعِ اَلْمَلاَئِكَةِ بِاسْتِخْلاَفِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَكَ اِبْنَ عَمِّكَ وَ رَأَيْتُ حَمَلَةَ اَلْعَرْشِ قَدْ نَكَسُوا رُءُوسَهُمْ إِلَى اَلْأَرْضِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ لِمَ نَكَسَ حَمَلَةُ اَلْعَرْشِ رُءُوسَهُمْ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا مِنْ مَلَكٍ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِلاَّ وَ قَدْ نَظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اِسْتِبْشَاراً بِهِ مَا خَلاَ حَمَلَةَ اَلْعَرْشِ فَإِنَّهُمْ اِسْتَأْذَنُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي هَذِهِ اَلسَّاعَةِ فَأَذِنَ لَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَلَمَّا هَبَطْتُ جَعَلْتُ أُخْبِرُهُ بِذَلِكَ وَ هُوَ يُخْبِرُنِي بِهِ فَعَلِمْتُ أَنِّي لَمْ أَطَأْ مَوْطِئاً إِلاَّ وَ قَدْ كُشِفَ لِعَلِيٍّ عَنْهُ حَتَّى نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَوْصِنِي فَقَالَ عَلَيْكَ بِمَوَدَّةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْ عَبْدٍ حَسَنَةً حَتَّى يَسْأَلَهُ عَنْ حُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ تَعَالَى أَعْلَمُ فَإِنْ جَاءَهُ بِوَلاَيَتِهِ قَبِلَ عَمَلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَ إِنْ لَمْ يَأْتِ بِوَلاَيَتِهِ لَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً إِنَّ اَلنَّارَ لَأَشَدُّ غَضَباً عَلَى مُبْغِضِ عَلِيٍّ مِنْهَا عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّ لِلَّهِ وَلَداً يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ لَوْ أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءَ اَلْمُرْسَلِينَ اِجْتَمَعُوا عَلَى بُغْضِهِ وَ لَنْ يَفْعَلُوا لَعَذَّبَهُمُ اَللَّهُ بِالنَّارِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ هَلْ يُبْغِضُهُ أَحَدٌ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ نَعَمْ يُبْغِضُهُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ لَهُمْ فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ مِنْ عَلاَمَةِ بُغْضِهِمْ لَهُ تَفْضِيلَهُمْ مَنْ هُوَ دُونَهُ عَلَيْهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا بَعَثَ اَللَّهُ نَبِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ لاَ وَصِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَصِيِّي عَلِيٍّ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَلَمْ أَزَلْ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَوْصَانِي بِمَوَدَّتِهِ وَ إِنَّهُ لَأَكْبَرُ عَمَلِي عِنْدِي قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ مَضَى مِنَ اَلزَّمَانِ مَا مَضَى وَ حَضَرَتْ رَسُولَ اَللَّهِ اَلْوَفَاةُ حَضَرْتُهُ فَقُلْتُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَدْ دَنَا أَجَلُكَ فَمَا تَأْمُرُنِي فَقَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ خَالِفْ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً وَ لاَ تَكُونَنَّ لَهُ ظَهِيراً وَ لاَ وَلِيّاً قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَلِمَ لاَ تَأْمُرُ اَلنَّاسَ بِتَرْكِ مُخَالَفَتِهِ قَالَ فَبَكَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ سَبَقَ فِيهِمْ عِلْمُ رَبِّي وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خَالَفَهُ وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يُغَيِّرَ اَللَّهُ تَعَالَى مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَلْقَى اَللَّهَ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَاسْلُكْ طَرِيقَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مِلْ مَعَهُ حَيْثُ مَالَ وَ اِرْضَ بِهِ إِمَاماً وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ اِحْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فِيهِ فَإِنَّ اَلشَّكَّ فِي عَلِيٍّ كُفْرٌ بِاللَّهِ تَعَالَى .
فض، [كتاب الروضة] ، يل، [الفضائل] ، لابن شاذان بِالْإِسْنَادِ عَنِ اِبْنِ مَسْعُودٍ وَ اِبْنِ عَبَّاسٍ : مِثْلَهُ.

ل، [الخصال] ، أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْعَرْزَمِيِّ : مِثْلَهُ مَعَ اِخْتِصَارٍ ثُمَّ قَالَ وَ اَلْحَدِيثُ طَوِيلٌ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد