شناسه حدیث :  ۲۴۲۶۳۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۸  ,  صفحه۱۰۵  

عنوان باب :   الجزء الثامن و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب النصوص الدالة على الخصوص على إمامة أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه من طرق الخاصة و العامة و بعض الدلائل التي أقيمت عليها] باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

لي، [الأمالي] ، للصدوق ما، [الأمالي] ، للشيخ الطوسي اِبْنُ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ اَلْمَرْزُبَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفَيْضِ بْنِ اَلْمُخْتَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ وَ هُوَ رَاكِبٌ وَ خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ هُوَ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ إِمَّا أَنْ تَرْكَبَ وَ إِمَّا أَنْ تَنْصَرِفَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَنِي أَنْ تَرْكَبَ إِذَا رَكِبْتُ وَ تَمْشِيَ إِذَا مَشَيْتُ وَ تَجْلِسَ إِذَا جَلَسْتُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اَللَّهِ لاَ بُدَّ لَكَ مِنَ اَلْقِيَامِ وَ اَلْقُعُودِ فِيهِ وَ مَا أَكْرَمَنِيَ اَللَّهُ بِكَرَامَةٍ إِلاَّ وَ قَدْ أَكْرَمَكَ بِمِثْلِهَا وَ خَصَّنِي بِالنُّبُوَّةِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ جَعَلَكَ وَلِيِّي فِي ذَلِكَ تَقُومُ فِي حُدُودِهِ وَ فِي صَعْبِ أُمُورِهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا آمَنَ بِي مَنْ أَنْكَرَكَ وَ لاَ أَقَرَّ بِي مَنْ جَحَدَكَ وَ لاَ آمَنَ بِاللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِكَ وَ إِنَّ فَضْلَكَ لَمِنْ فَضْلِي وَ إِنَّ فَضْلِي لَكَ لَفَضْلُ اَللَّهِ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ: قُلْ بِفَضْلِ اَللّٰهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمّٰا يَجْمَعُونَ فَفَضْلُ اَللَّهِ نُبُوَّةُ نَبِيِّكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَلاَيَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَبِذٰلِكَ قَالَ بِالنُّبُوَّةِ وَ اَلْوَلاَيَةِ فَلْيَفْرَحُوا يَعْنِي اَلشِّيعَةَ هُوَ خَيْرٌ مِمّٰا يَجْمَعُونَ يَعْنِي مُخَالِفِيهِمْ مِنَ اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ فِي دَارِ اَلدُّنْيَا وَ اَللَّهِ يَا عَلِيُّ مَا خُلِقْتَ إِلاَّ لِيُعْبَدَ رَبُّكَ وَ لِيُعْرَفَ بِكَ مَعَالِمُ اَلدِّينِ وَ يُصْلَحَ بِكَ دَارِسُ اَلسَّبِيلِ وَ لَقَدْ ضَلَّ مَنْ ضَلَّ عَنْكَ وَ لَنْ يَهْتَدِيَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ لَمْ يَهْتَدِ إِلَيْكَ وَ إِلَى وَلاَيَتِكَ وَ هُوَ قَوْلُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِنِّي لَغَفّٰارٌ لِمَنْ تٰابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صٰالِحاً ثُمَّ اِهْتَدىٰ يَعْنِي إِلَى وَلاَيَتِكَ وَ لَقَدْ أَمَرَنِي رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ أَفْتَرِضَ مِنْ حَقِّكَ مَا أَفْتَرِضُهُ مِنْ حَقِّي وَ إِنَّ حَقَّكَ لَمَفْرُوضٌ عَلَى مَنْ آمَنَ بِي وَ لَوْلاَكَ لَمْ يُعْرَفْ حِزْبُ اَللَّهِ وَ بِكَ يُعْرَفُ عَدُوُّ اَللَّهِ وَ مَنْ لَمْ يَلْقَهُ بِوَلاَيَتِكَ لَمْ يَلْقَهُ بِشَيْءٍ وَ لَقَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيَّ يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ يَعْنِي فِي وَلاَيَتِكَ يَا عَلِيُّ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ لَوْ لَمْ أُبَلِّغْ مَا أُمِرْتُ بِهِ مِنْ وَلاَيَتِكَ لَحَبِطَ عَمَلِي وَ مَنْ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ وَلاَيَتِكَ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَعْداً يُنْجِزُ لِي وَ مَا أَقُولُ إِلاَّ قَوْلَ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ إِنَّ اَلَّذِي أَقُولُ لَمِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَهُ فِيكَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد