شناسه حدیث :  ۲۴۲۵۰۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۸  ,  صفحه۳۸  

عنوان باب :   الجزء الثامن و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب النصوص الدالة على الخصوص على إمامة أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه من طرق الخاصة و العامة و بعض الدلائل التي أقيمت عليها] باب 57 في أنه عليه السلام مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ ذَكَرَ اَلْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَلْقَمَةَ وَ اَلْأَسْوَدَ كَرَّرَا مُعَاتَبَةَ أَبِي أَيُّوبَ عَلَى نُصْرَتِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَزَادَهُمَا أَيْضاً حَالَ عُذْرِهِ بِمَا كَانَ سَمِعَهُ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اَلْخَطِيبُ : إِنَّ اَلْعَلْقَمَةَ وَ اَلْأَسْوَدَ أَتَيَا أَبَا أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيَّ عِنْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ صِفِّينَ فَقَالاَ لَهُ يَا أَبَا أَيُّوبَ إِنَّ اَللَّهَ أَكْرَمَكَ بِنُزُولِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَيْتِكَ وَ بِمَجِيءِ نَاقَتِهِ تَفَضُّلاً مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ إِكْرَاماً لَكَ حَتَّى أَنَاخَتْ بِبَابِكَ دُونَ اَلنَّاسِ جَمِيعاً ثُمَّ جِئْتَ بِسَيْفِكَ عَلَى عَاتِقِكَ تَضْرِبُ أَهْلَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَقَالَ يَا هَذَا إِنَّ اَلرَّائِدَ لاَ يَكْذِبُ أَهْلَهُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ أَمَرَنَا بِقِتَالِ ثَلاَثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ بِقِتَالِ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ فَأَمَّا اَلنَّاكِثُونَ فَقَدْ قَاتَلْنَاهُمْ وَ هُمْ أَهْلُ اَلْجَمَلِ وَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ أَمَّا اَلْقَاسِطُونَ فَهَذَا مُنْصَرَفُنَا عَنْهُمْ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرَو بْنَ اَلْعَاصِ وَ أَمَّا اَلْمَارِقُونَ فَهُمْ أَهْلُ اَلطَّرْفَاوَاتِ وَ أَهْلُ اَلسَّقِيفَاتِ وَ أَهْلُ اَلنُّخَيْلاَتِ وَ أَهْلُ اَلنَّهْرَوَانَاتِ وَ اَللَّهِ مَا أَدْرِي أَيْنَ هُمْ وَ لَكِنْ لاَ بُدَّ مِنْ قِتَالِهِمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَمَّارٍ تَقْتُلُكَ اَلْفِئَةُ اَلْبَاغِيَةُ وَ أَنْتَ إِذْ ذَاكَ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ إِنْ رَأَيْتَ عَلِيّاً قَدْ سَلَكَ وَادِياً وَ سَلَكَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ وَادِياً فَاسْلُكْ مَعَ عَلِيٍّ فَإِنَّهُ لَنْ يُدْلِيَكَ فِي رَدًى وَ لَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ هُدًى يَا عَمَّارُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً وَ أَعَانَ بِهِ عَلِيّاً عَلَى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اَللَّهُ وِشَاحَيْنِ مِنْ دُرٍّ وَ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أَعَانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ قَلَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وِشَاحَيْنِ مِنْ نَارٍ قُلْنَا يَا هَذَا حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ حَسْبُكَ يَرْحَمُكَ اَللَّهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد