شناسه حدیث :  ۲۴۲۲۹۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۷  ,  صفحه۳۱۹  

عنوان باب :   الجزء السابع و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] أبواب النصوص الدالة على الخصوص على إمامة أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه من طرق الخاصة و العامة و بعض الدلائل التي أقيمت عليها باب 54 ما أمر به النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته صلوات الله عليه

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، حديث قدسی

شف، [كشف اليقين] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ اَلنَّجَّارِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِهِ جَلَّ وَ عَزَّ ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىٰ إِلَى قَوْلِهِ: إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ مٰا يَغْشىٰ فَإِنَّ اَلنَّبِيَّ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى رَبِّهِ جَلَّ وَ عَزَّ قَالَ وَقَفَ جَبْرَئِيلُ عِنْدَ شَجَرَةٍ عَظِيمَةٍ لَمْ أَرَ مِثْلَهَا عَلَى كُلِّ غُصْنٍ مِنْهَا مَلَكٌ وَ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مِنْهَا مَلَكٌ وَ عَلَى كُلِّ ثَمَرَةٍ مِنْهَا مَلَكٌ وَ قَدْ كَلَّلَهَا نُورٌ مِنْ نُورِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذِهِ سِدْرَةُ اَلْمُنْتَهَى كَانَ يَنْتَهِي اَلْأَنْبِيَاءُ مِنْ قَبْلِكَ إِلَيْهَا ثُمَّ لاَ يُجَاوِزُونَهَا وَ أَنْتَ تَجُوزُهَا إِنْ شَاءَ اَللَّهُ لِيُرِيَكَ مِنْ آيَاتِهِ اَلْكُبْرَى فَاطْمَئِنَّ أَيَّدَكَ اَللَّهُ بِالثَّبَاتِ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ كَرَامَاتِ اَللَّهِ وَ تَصِيرَ إِلَى جِوَارِهِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى صِرْتُ تَحْتَ اَلْعَرْشِ فَدُلِّيَ لِي رَفْرَفٌ أَخْضَرُ مَا أُحْسِنُ أَصِفُهُ فَرَفَعَنِي اَلرَّفْرَفُ بِإِذْنِ اَللَّهِ إِلَى رَبِّي فَصِرْتُ عِنْدَهُ وَ اِنْقَطَعَ عَنِّي أَصْوَاتُ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ دَوِيُّهُمْ وَ ذَهَبَتْ عَنِّي اَلْمَخَاوِفُ وَ اَلرَّوْعَاتُ وَ هَدَأَتْ نَفْسِي وَ اِسْتَبْشَرْتُ وَ ظَنَنْتُ أَنَّ جَمِيعَ اَلْخَلاَئِقِ قَدْ مَاتُوا أَجْمَعِينَ وَ لَمْ أَرَ عِنْدِي أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ فَتَرَكَنِي مَا شَاءَ اَللَّهُ ثُمَّ رَدَّ عَلَيَّ رُوحِي فَأَفَقْتُ فَكَانَ تَوْفِيقاً مِنْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ غَمَّضْتُ عَيْنِي وَ كَلَّ بَصَرِي وَ غُشِيَ عَنِ اَلنَّظَرِ فَجَعَلْتُ أُبْصِرُ بِقَلْبِي كَمَا أُبْصِرُ بِعَيْنِي بَلْ أَبْعَدَ وَ أَبْلَغَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ مٰا زٰاغَ اَلْبَصَرُ وَ مٰا طَغىٰ `لَقَدْ رَأىٰ مِنْ آيٰاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرىٰ وَ إِنَّمَا كُنْتُ أَرَى فِي مِثْلِ مَخِيطِ اَلْإِبْرَةِ وَ نُورٌ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي لاَ تُطِيقُهُ اَلْأَبْصَارُ فَنَادَانِي رَبِّي جَلَّ وَ عَزَّ فَقَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ إِلَهِي لَبَّيْكَ قَالَ هَلْ عَرَفْتَ قَدْرَكَ عِنْدِي وَ مَنْزِلَتَكَ وَ مَوْضِعَكَ قُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي قَالَ يَا مُحَمَّدُ هَلْ عَرَفْتَ مَوْقِفَكَ مِنِّي وَ مَوْضِعَ ذُرِّيَّتِكَ قُلْتُ نَعَمْ يَا سَيِّدِي قَالَ فَهَلْ تَعْلَمُ يَا مُحَمَّدُ فِيمَا اِخْتَصَمَ اَلْمَلَأُ اَلْأَعْلَى فَقُلْتُ يَا رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ وَ أَحْكَمُ وَ أَنْتَ عَلاّٰمُ اَلْغُيُوبِ قَالَ اِخْتَصَمُوا فِي اَلدَّرَجَاتِ وَ اَلْحَسَنَاتِ فَهَلْ تَدْرِي مَا اَلدَّرَجَاتُ وَ اَلْحَسَنَاتُ قُلْتُ أَنْتَ أَعْلَمُ يَا سَيِّدِي وَ أَحْكَمُ قَالَ إِسْبَاغُ اَلْوُضُوءِ فِي اَلْمَكْرُوهَاتِ وَ اَلْمَشْيُ عَلَى اَلْأَقْدَامِ إِلَى اَلْجُمُعَاتِ مَعَكَ وَ مَعَ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكَ وَ اِنْتِظَارُ اَلصَّلاَةِ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ وَ إِفْشَاءُ اَلسَّلاَمِ وَ إِطْعَامُ اَلطَّعَامِ وَ اَلتَّهَجُّدُ بِاللَّيْلِ وَ اَلنَّاسُ نِيَامٌ قَالَ: آمَنَ اَلرَّسُولُ بِمٰا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ قُلْتُ نَعَمْ يَا رَبِّ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ مَلاٰئِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ لاٰ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَ قٰالُوا سَمِعْنٰا وَ أَطَعْنٰا غُفْرٰانَكَ رَبَّنٰا وَ إِلَيْكَ اَلْمَصِيرُ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ لاٰ يُكَلِّفُ اَللّٰهُ نَفْساً إِلاّٰ وُسْعَهٰا لَهٰا مٰا كَسَبَتْ وَ عَلَيْهٰا مَا اِكْتَسَبَتْ وَ أَغْفِرُ لَهُمْ وَ قُلْتُ رَبَّنٰا لاٰ تُؤٰاخِذْنٰا إِنْ نَسِينٰا أَوْ أَخْطَأْنٰا إِلَى آخِرِ اَلسُّورَةِ قَالَ ذَلِكَ لَكَ وَ لِذُرِّيَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ إِلَهِي قَالَ أَسْأَلُكَ عَمَّا أَنَا أَعْلَمُ بِهِ مِنْكَ مَنْ خَلَّفْتَ فِي اَلْأَرْضِ بَعْدَكَ قُلْتُ خَيْرَ أَهْلِهَا لَهَا أَخِي وَ اِبْنَ عَمِّي وَ نَاصِرَ دِينِكَ يَا رَبِّ وَ اَلْغَاضِبَ لِمَحَارِمِكَ إِذَا اُسْتُحِلَّتْ وَ لِنَبِيِّكَ غَضَبَ اَلنَّمِرِ إِذَا جَدَلَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اِصْطَفَيْتُكَ بِالنُّبُوَّةِ وَ بَعَثْتُكَ بِالرِّسَالَةِ وَ اِمْتَحَنْتُ عَلِيّاً بِالْبَلاَغِ وَ اَلشَّهَادَةِ إِلَى أُمَّتِكَ وَ جَعَلْتُهُ حُجَّةً فِي اَلْأَرْضِ مَعَكَ وَ بَعْدَكَ وَ هُوَ نُورُ أَوْلِيَائِي وَ وَلِيُّ مَنْ أَطَاعَنِي وَ هُوَ اَلْكَلِمَةُ اَلَّتِي أَلْزَمْتُهَا اَلْمُتَّقِينَ يَا مُحَمَّدُ وَ زَوَّجْتُهُ فَاطِمَةَ وَ إِنَّهُ وَصِيُّكَ وَ وَارِثُكَ وَ وَزِيرُكَ وَ غَاسِلُ عَوْرَتِكَ وَ نَاصِرُ دِينِكَ وَ اَلْمَقْتُولُ عَلَى سُنَّتِي وَ سُنَّتِكَ يَقْتُلُهُ شَقِيُّ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ أَمَرَنِي رَبِّي بِأُمُورٍ وَ أَشْيَاءَ أَمَرَنِي أَنْ أَكْتُمَهَا وَ لَمْ يُؤْذِنْ لِي فِي إِخْبَارِ أَصْحَابِي بِهَا ثُمَّ هَوَى بِيَ اَلرَّفْرَفُ فَإِذَا أَنَا بِجَبْرَئِيلَ فَتَنَاوَلَنِي مِنْهُ حَتَّى صِرْتُ إِلَى سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهَى فَوَقَفَ بِي تَحْتَهَا ثُمَّ أَدْخَلَنِي إِلَى جَنَّةِ اَلْمَأْوَى فَرَأَيْتُ مَسْكَنِي وَ مَسْكَنَكَ يَا عَلِيُّ فِيهَا فَبَيْنَا جَبْرَئِيلُ يُكَلِّمُنِي إِذْ تَجَلَّى لِي نُورٌ مِنْ نُورِ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ فَنَظَرْتُ إِلَى مِثْلِ مَخِيطِ اَلْإِبْرَةِ إِلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ نَظَرْتُ إِلَيْهِ فِي اَلْمَرَّةِ اَلْأُولَى فَنَادَانِي رَبِّي جَلَّ وَ عَزَّ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ إِلَهِي قَالَ سَبَقَتْ رَحْمَتِي غَضَبِي لَكَ وَ لِذُرِّيَّتِكَ أَنْتَ مُقَرَّبِي مِنْ خَلْقِي وَ أَنْتَ أَمِينِي وَ حَبِيبِي وَ رَسُولِي وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي لَوْ لَقِيَنِي جَمِيعُ خَلْقِي يَشُكُّونَ فِيكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَوْ يُبْغِضُونَ صَفْوَتِي مِنْ ذُرِّيَّتِكَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ نَارِي وَ لاَ أُبَالِي يَا مُحَمَّدُ عَلِيٌّ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ أَبُو اَلسِّبْطَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ جَنَّتِي اَلْمَقْتُولَيْنِ ظُلْماً ثُمَّ حَرَّضَ عَلَى اَلصَّلاَةِ وَ مَا أَرَادَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ قَدْ كُنْتُ قَرِيباً مِنْهُ فِي اَلْمَرَّةِ اَلْأُولَى مِثْلَ مَا بَيْنَ كَبِدِ اَلْقَوْسِ إِلَى سِيَتِهِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ ذَكَرَ سِدْرَةَ اَلْمُنْتَهَى فَقَالَ: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ `عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىٰ `عِنْدَهٰا جَنَّةُ اَلْمَأْوىٰ `إِذْ يَغْشَى اَلسِّدْرَةَ مٰا يَغْشىٰ `مٰا زٰاغَ اَلْبَصَرُ وَ مٰا طَغىٰ يَعْنِي مَا غَشِيَ اَلسِّدْرَةَ مِنْ نُورِ اَللَّهِ وَ عَظَمَتِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد