شناسه حدیث :  ۲۴۲۱۳۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۷  ,  صفحه۱۹۱  

عنوان باب :   الجزء السابع و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] أبواب النصوص الدالة على الخصوص على إمامة أمير المؤمنين صلوات الله و سلامه عليه من طرق الخاصة و العامة و بعض الدلائل التي أقيمت عليها باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته عليه السلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

يف، [الطرائف] ، وَ رَوَى اَلْخُوارِزْمِيُّ فِي مَنَاقِبِهِ عَنْ عَبْدِ اَلْمَلِكِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْبَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ عَنْ هِلاَلِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اَلْحَافِظِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلْخَزَّازِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ أَبِي : دَفَعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَتَحَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ وَقَفَهُ يَوْمَ غَدِيرٍ فَأَعْلَمَ اَلنَّاسَ أَنَّهُ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ قَالَ لَهُ تُقَاتِلُ عَلَى اَلتَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى اَلتَّنْزِيلِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اِشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ بَعْدِي وَ قَالَ أَنْتَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي وَ قَالَ أَنْتَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ يَوْمَ اَلْحَجِّ اَلْأَكْبَرِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ اَلْآخِذُ بِسُنَّتِي وَ اَلذَّابُّ عَنْ مِلَّتِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ اَلْأَرْضُ وَ أَنْتَ مَعِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا عِنْدَ اَلْحَوْضِ وَ أَنْتَ مَعِي وَ اَلْحَدِيثُ طَوِيلٌ إِلَى أَنْ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَ أَنْتَ مَعِي وَ بَعْدِي اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيَّ بِأَنْ أَقُومَ بِفَضْلِكَ فَقُمْتُ بِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ بَلَّغْتُهُمْ مَا أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ وَ قَالَ لَهُ اِتَّقِ اَلضَّغَائِنَ اَلَّتِي لَكَ فِي صُدُورِ مَنْ لاَ يُظْهِرُهَا إِلاَّ بَعْدَ مَوْتِي أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللّٰهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاّٰعِنُونَ . ثُمَّ بَكَى صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَقِيلَ مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّهُمْ يَظْلِمُونَهُ وَ يَمْنَعُونَهُ حَقَّهُ وَ يُقَاتِلُونَهُ وَ يَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَ يَظْلِمُونَهُمْ بَعْدَهُ وَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ ذَلِكَ يَزُولُ إِذَا قَامَ قَائِمُهُمْ وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُمْ وَ اِجْتَمَعَتِ اَلْأُمَّةُ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ وَ كَانَ اَلشَّانِئُ لَهُمْ قَلِيلاً وَ اَلْكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلاً وَ كَثُرَ اَلْمَادِحُ لَهُمْ وَ ذَلِكَ حِينَ تَغَيُّرِ اَلْبِلاَدِ وَ ضَعْفِ اَلْعِبَادِ وَ اَلْيَأْسِ مِنَ اَلْفَرَجِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ اَلْقَائِمُ فِيهِمْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِسْمُهُ كَاسْمِي وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ اِبْنَتِي فَاطِمَةَ يُظْهِرُ اَللَّهُ اَلْحَقَّ بِهِمْ وَ يُخْمِدُ اَلْبَاطِلَ بِأَسْيَافِهِمْ وَ يَتَّبِعُهُمُ اَلنَّاسُ رَاغِبٌ إِلَيْهِمْ وَ خَائِفٌ لَهُمْ قَالَ وَ سَكَنَ اَلْبُكَاءُ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَعَاشِرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرُوا بِالْفَرَجِ فَإِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ لاَ يُخْلَفُ وَ قَضَاءَهُ لاَ يُرَدُّ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ وَ إِنَّ فَتْحَ اَللَّهِ قَرِيبٌ اَللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَهْلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ اِكْلَأْهُمْ وَ اِرْعَهُمْ وَ كُنْ لَهُمْ وَ اُنْصُرْهُمْ وَ أَعِزَّهُمْ وَ لاَ تُذِلَّهُمْ وَ اُخْلُفْنِي فِيهِمْ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد