شناسه حدیث :  ۲۴۱۸۰۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۶  ,  صفحه۳۷۴  

عنوان باب :   الجزء السادس و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام باب 42 نص أمير المؤمنين صلوات الله عليه عليهم عليهم السلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ك، [إكمال الدين] ، أَبِي وَ اِبْنُ اَلْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ مُحَمَّدٍ اَلْعَطَّارِ وَ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنِ اَلْبَرْقِيِّ وَ اِبْنِ يَزِيدَ وَ اِبْنِ هَاشِمٍ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ مُحْرِزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيَى اَلْمَدَنِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا بَايَعَ اَلنَّاسُ عُمَرَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شَبَابِ اَلْيَهُودِ وَ هُوَ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَ اَلنَّاسُ حَوْلَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ دُلَّنِي عَلَى أَعْلَمِكُمْ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِكِتَابِهِ وَ بِسُنَّتِهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ هَذَا فَتَحَوَّلَ اَلرَّجُلُ إِلَى عِنْدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَسَأَلَهُ أَنْتَ كَذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ وَ ثَلاَثٍ وَ وَاحِدَةٍ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَ فَلاَ قُلْتَ عَنْ سَبْعٍ فَقَالَ اَلْيَهُودِيُّ لَهُ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ فَإِنْ أَصَبْتَ فِيهِنَّ سَأَلْتُكَ عَنْ ثَلاَثٍ بَعْدَهُنَّ وَ إِنْ لَمْ تُصِبْ لَمْ أَسْأَلْكَ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبِرْنِي إِنْ أَجَبْتُكَ بِالصَّوَابِ وَ اَلْحَقِّ تَعْرِفُ ذَلِكَ وَ كَانَ اَلْفَتَى مِنْ عُلَمَاءِ اَلْيَهُودِ وَ أَحْبَارِهَا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْ وُلْدِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ نَعَمْ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِاللَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنْ أَجَبْتُكَ بِالْحَقِّ وَ اَلصَّوَابِ لَتُسْلِمَنَّ وَ لَتَدَعَنَّ اَلْيَهُودِيَّةَ فَحَلَفَ لَهُ اَلْيَهُودِيُّ وَ قَالَ لَهُ مَا جِئْتُكَ إِلاَّ مُرْتَاداً لِدِينِ اَلْإِسْلاَمِ فَقَالَ يَا هَارُونِيُّ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ تُخْبَرْ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ وَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَّا سُؤَالُكَ عَنْ أَوَّلِ شَجَرَةٍ نَبَتَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا اَلزَّيْتُونُ وَ كَذَبُوا وَ إِنَّمَا هِيَ اَلنَّخْلَةُ مِنَ اَلْعَجْوَةِ هَبَطَ بِهَا آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَغَرَسَهَا وَ أَصْلُ اَلنَّخْلِ كُلِّهِ مِنْهَا وَ أَمَّا قَوْلُكَ عَنْ أَوَّلِ عَيْنٍ نَبَعَتْ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا اَلْعَيْنُ اَلَّتِي بِبَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ تَحْتَ اَلْحَجَرِ وَ كَذَبُوا هِيَ عَيْنُ اَلْحَيَوَانِ اَلَّتِي مَا اِنْتَهَى إِلَيْهَا أَحَدٌ إِلاَّ حَيِيَ وَ كَانَ اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَلَى مُقَدِّمَةِ ذِي اَلْقَرْنَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَطَلَبَ عَيْنَ اَلْحَيَاةِ فَوَجَدَهَا اَلْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ شَرِبَ مِنْهَا وَ لَمْ يَجِدْهَا ذُو اَلْقَرْنَيْنِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ عَنْ أَوَّلِ حَجَرٍ وُضِعَ عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّ اَلْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ اَلْحَجَرُ اَلَّذِي بِبَيْتِ اَلْمَقْدِسِ وَ كَذَبُوا إِنَّمَا هُوَ اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ هَبَطَ بِهِ آدَمُ مَعَهُ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَوَضَعَهُ فِي اَلرُّكْنِ وَ اَلنَّاسُ يَسْتَلِمُونَهُ وَ كَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اَلثَّلْجِ فَاسْوَدَّ مِنْ خَطَايَا بَنِي آدَمَ قَالَ فَأَخْبِرْنِي كَمْ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ مِنْ إِمَامٍ هُدًى هَادِينَ مَهْدِيِّينَ لاَ يَضُرُّهُمْ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ أَخْبِرْنِي أَيْنَ مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ مَعَهُ مِنْ أُمَّتِهِ فِي اَلْجَنَّةِ قَالَ لَهُ أَمَّا قَوْلُكَ كَمْ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ مِنْ إِمَامٍ هُدًى هَادِينَ مَهْدِيِّينَ لاَ يَضُرُّهُمْ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ فَإِنَّ لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ اِثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً هَادِينَ مَهْدِيِّينَ - لاَ يَضُرُّهُمْ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ وَ أَمَّا قَوْلُكَ أَيْنَ مَنْزِلُ مُحَمَّدٍ فِي اَلْجَنَّةِ فَفِي أَشْرَفِهَا وَ أَفْضَلِهَا جَنَّةِ عَدْنٍ وَ أَمَّا قَوْلُكَ وَ مَنْ مَعَ مُحَمَّدٍ مِنْ أُمَّتِهِ فِي اَلْجَنَّةِ فَهَؤُلاَءِ اَلاِثْنَا عَشَرَ أَئِمَّةُ اَلْهُدَى قَالَ اَلْفَتَى صَدَقْتَ فَوَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عِنْدِي بِإِمْلاَءِ مُوسَى وَ خَطِّ هَارُونَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِهِ قَالَ أَخْبِرْنِي كَمْ يَعِيشُ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعْدَهُ وَ هَلْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلاً فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَهُ وَيْحَكَ يَا يَهُودِيُّ أَنَا وَصِيُّ مُحَمَّدٍ أَعِيشُ بَعْدَهُ ثَلاَثِينَ سَنَةً لاَ أَزِيدُ يَوْماً وَ لاَ أَنْقُصُ يَوْماً ثُمَّ يُبْعَثُ أَشْقَاهَا شَقِيقُ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ فَيَضْرِبُنِي ضَرْبَةً فِي فَرْقِي فَيُخْضَبُ مِنْهَا لِحْيَتِي ثُمَّ بَكَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ بُكَاءً شَدِيداً قَالَ فَصَرَخَ اَلْفَتَى وَ قَطَعَ كُسْتِيجَهُ وَ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ اَلْعَبْدِيُّ يَرْفَعُهُ قَالَ هَذَا اَلرَّجُلُ اَلْيَهُودِيُّ أَقَرَّ لَهُ مَنْ بِالْمَدِينَةِ أَنَّهُ أَعْلَمُهُمْ وَ كَانَ أَبُوهُ كَذَلِكَ فِيهِمْ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد