شناسه حدیث :  ۲۴۱۷۵۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۶  ,  صفحه۳۵۷  

عنوان باب :   الجزء السادس و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام باب 41 نصوص الرسول صلّى اللّه عليه و آله عليهم عليهم السلام

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، ،

نص، [كفاية الأثر] ، أَبُو اَلْمُفَضَّلِ اَلشَّيْبَانِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْحُسَيْنِيِّ اَلْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اَلْمُنْعِمِ اَلصَّيْدَاوِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ اَلْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ قَالَ كَذَبُوا وَ اَللَّهِ أَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا اَللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ يَقُولُ - وَ جَعَلَهٰا كَلِمَةً بٰاقِيَةً فِي عَقِبِهِ فَهَلْ جَعَلَهَا إِلاَّ فِي عَقِبِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ثُمَّ قَالَ يَا جَابِرُ إِنَّ اَلْأَئِمَّةَ هُمُ اَلَّذِينَ نَصَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْإِمَامَةِ وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى اَلسَّمَاءِ وَجَدْتُ أَسَامِيَهُمْ مَكْتُوبَةً عَلَى سَاقِ اَلْعَرْشِ بِالنُّورِ اِثْنَيْ عَشَرَ اِسْماً مِنْهُمْ عَلِيٌّ وَ سِبْطَاهُ وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ جَعْفَرٌ وَ مُوسَى وَ عَلِيٌّ وَ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُجَّةُ اَلْقَائِمُ فَهَذِهِ اَلْأَئِمَّةُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اَلصَّفْوَةِ وَ اَلطَّهَارَةِ وَ اَللَّهِ مَا يَدَّعِيهِ أَحَدٌ غَيْرُنَا إِلاَّ حَشَرَهُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَعَ إِبْلِيسَ وَ جُنُودِهِ ثُمَّ تَنَفَّسَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ قَالَ لاَ رَعَى اَللَّهُ حَقَّ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ فَإِنَّهَا لَمْ تَرْعَ حَقَّ نَبِيِّهَا أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ تَرَكُوا اَلْحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ لَمَا اِخْتَلَفَ فِي اَللَّهِ تَعَالَى اِثْنَانِ ثُمَّ أَنْشَأَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَقُولُ إِنَّ اَلْيَهُودَ لِحُبِّهِمْ لِنَبِيِّهِمْأَمِنُوا بَوَائِقَ حَادِثِ اَلْأَزْمَانِ وَ اَلْمُؤْمِنُونَ بِحُبِّ آلِ مُحَمَّدٍيُرْمَوْنَ فِي اَلْآفَاقِ بِالنِّيرَانِ قُلْتُ يَا سَيِّدِي أَ لَيْسَ هَذَا اَلْأَمْرُ لَكُمْ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَلِمَ قَعَدْتُمْ عَنْ حَقِّكُمْ وَ دَعْوَاكُمْ وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى - وَ جٰاهِدُوا فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ هُوَ اِجْتَبٰاكُمْ قَالَ فَمَا بَالُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَعَدَ عَنْ حَقِّهِ حَيْثُ لَمْ يَجِدْ نَاصِراً أَ وَ لَمْ تَسْمَعِ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي قِصَّةِ لُوطٍ - قٰالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ وَ يَقُولُ فِي حِكَايَةٍ عَنْ نُوحٍ - فَدَعٰا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ وَ يَقُولُ فِي قِصَّةِ مُوسَى - رَبِّ إِنِّي لاٰ أَمْلِكُ إِلاّٰ نَفْسِي وَ أَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ اَلْقَوْمِ اَلْفٰاسِقِينَ فَإِذَا كَانَ اَلنَّبِيُّ هَكَذَا فَالْوَصِيُّ أَعْذَرُ يَا جَابِرُ مَثَلُ اَلْإِمَامِ مَثَلُ اَلْكَعْبَةِ إِذْ يُؤْتَى وَ لاَ يَأْتِي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد