شناسه حدیث :  ۲۴۱۶۱۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۶  ,  صفحه۲۷۸  

عنوان باب :   الجزء السادس و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام باب 41 نصوص الرسول صلّى اللّه عليه و آله عليهم عليهم السلام

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّزَّاقِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : مَرَرْتُ يَوْماً بِرَجُلٍ سَمَّاهُ لِي فَقَالَ مَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي كِبَاةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَغَضِبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ خَرَجَ مُغْضَباً وَ أَتَى اَلْمِنْبَرَ فَفَرَغَتِ اَلْأَنْصَارُ إِلَى اَلسِّلاَحِ لَمَّا رَأَوْا مِنْ غَضَبِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَمَا بَالُ أَقْوَامٍ يُعَيِّرُونِّي بِقَرَابَتِي وَ قَدْ سَمِعُونِي أَقُولُ فِيهِمْ مَا أَقُولُ مِنْ تَفْضِيلِ اَللَّهِ إِيَّاهُمْ وَ مَا اِخْتَصَّهُمْ بِهِ مِنْ إِذْهَابِ اَلرِّجْسِ عَنْهُمْ وَ تَطْهِيرِ اَللَّهِ إِيَّاهُمْ وَ قَدْ سَمِعُوا مَا قُلْتُهُ فِي فَضْلِ أَهْلِ بَيْتِي وَ وَصِيِّي وَ مَا أَكْرَمَهُ اَللَّهُ بِهِ وَ خَصَّهُ وَ فَضَّلَهُ مِنْ سَبْقِهِ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ بَلاَئِهِ فِيهِ وَ قَرَابَتِهِ مِنِّي وَ أَنَّهُ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ثُمَّ يَمُرُّ بِهِ فَزَعَمَ أَنَّ مَثَلِي فِي أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي أَصْلِ حَشٍّ أَلاَ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ وَ فَرَّقَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِ اَلْفِرْقَتَيْنِ وَ فَرَّقَ اَلْفِرْقَةَ ثَلاَثَ شُعَبٍ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا شَعْباً وَ خَيْرِهَا قَبِيلَةً ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتاً فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهَا بَيْتاً حَتَّى خَلَصْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي وَ بَنِي أَبِي أَنَا وَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ نَظَرَ اَللَّهُ إِلَى أَهْلِ اَلْأَرْضِ نَظْرَةً وَ اِخْتَارَنِي مِنْهُمْ ثُمَّ نَظَرَ نَظْرَةً فَاخْتَارَ عَلِيّاً أَخِي وَ وَزِيرِي وَ وَارِثِي وَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ وَلِيَّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي مَنْ وَالاَهُ فَقَدْ وَالاَهُ اَللَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ أَحَبَّهُ اَللَّهُ وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اَللَّهُ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَ لاَ يُبْغِضُهُ إِلاَّ كُلُّ كَافِرٍ هُوَ زِرُّ اَلْأَرْضِ بَعْدِي وَ سُكُّهَا وَ هُوَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ عُرْوَةُ اَلْوُثْقَى - يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ أَخِي وَ يَأْبَى اَللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ لِيُبَلِّغْ مَقَالَتِي شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ عَلَيْهِمْ ثُمَّ إِنَّ اَللَّهَ نَظَرَ نَظْرَةً ثَالِثَةً فَاخْتَارَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي بَعْدِي وَ هُمْ خِيَارُ أُمَّتِي أَحَدَ عَشَرَ إِمَاماً بَعْدَ أَخِي وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ كُلَّمَا هَلَكَ وَاحِدٌ قَامَ وَاحِدٌ مَثَلُهُمْ فِي أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ نُجُومِ اَلسَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ إِنَّهُمْ هُدَاةٌ مَهْدِيُّونَ - لاَ يَضُرُّهُمْ كَيْدُ مَنْ كَادَهُمْ وَ لاَ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُمْ بَلْ يَضُرُّ اَللَّهُ بِذَلِكَ مَنْ كَادَهُمْ وَ خَذَلَهُمْ هُمْ حُجَجُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ شُهَدَاؤُهُ عَلَى خَلْقِهِ مَنْ أَطَاعَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اَللَّهَ وَ مَنْ عَصَاهُمْ فَقَدْ عَصَى اَللَّهَ هُمْ مَعَ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْقُرْآنُ مَعَهُمْ لاَ يُفَارِقُهُمْ وَ لاَ يُفَارِقُونَهُ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ حَوْضِي وَ أَوَّلُ اَلْأَئِمَّةِ عَلِيٌّ خَيْرُهُمْ ثُمَّ اِبْنِي حَسَنٌ ثُمَّ اِبْنِي حُسَيْنٌ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ بِطُولِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد