شناسه حدیث :  ۲۴۱۴۷۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۶  ,  صفحه۱۹۵  

عنوان باب :   الجزء السادس و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] أبواب النصوص على أمير المؤمنين و النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام باب 40 نصوص الله عليهم من خبر اللوح و الخواتيم و ما نص به عليهم في الكتب السالفة و غيرها

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، حديث قدسی

ك، [إكمال الدين] ، ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، أَبِي وَ اِبْنُ اَلْوَلِيدِ مَعاً عَنْ سَعْدٍ وَ اَلْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنِ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ مَعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَ حَدَّثَنَا أَبِي وَ اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ وَ مَاجِيلَوَيْهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ اِبْنُ نَاتَانَةَ وَ اَلْهَمْدَانِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمْ جَمِيعاً عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قَالَ أَبِي لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً فَمَتَى يَخِفُّ عَلَيْكَ أَنْ أَخْلُوَ بِكَ فَأَسْأَلَكَ عَنْهَا قَالَ لَهُ جَابِرٌ فِي أَيِّ اَلْأَوْقَاتِ شِئْتَ فَخَلاَ بِهِ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ يَا جَابِرُ أَخْبِرْنِي عَنِ اَللَّوْحِ اَلَّذِي رَأَيْتَهُ فِي يَدَيْ أُمِّي - فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا أَخْبَرَتْكَ بِهِ أُمِّي أَنَّ فِي ذَلِكَ اَللَّوْحِ مَكْتُوباً قَالَ جَابِرٌ أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَى أُمِّكَ فَاطِمَةَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُهَنِّئُهَا بِوِلاَدَةِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَرَأَيْتُ فِي يَدِهَا لَوْحاً أَخْضَرَ ظَنَنْتُ أَنَّهُ زُمُرُّدٌ وَ رَأَيْتُ فِيهِ كِتَاباً أَبْيَضَ شِبْهَ نُورِ اَلشَّمْسِ فَقُلْتُ لَهَا بِأَبِي أَنْتِ وَ أُمِّي يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ مَا هَذَا اَللَّوْحُ فَقَالَتْ هَذَا اَللَّوْحُ أَهْدَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى رَسُولِهِ فِيهِ اِسْمُ أَبِي وَ اِسْمُ بَعْلِي وَ اِسْمُ اِبْنَيَّ وَ أَسْمَاءُ اَلْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِي فَأَعْطَانِيهِ أَبِي لِيَسُرَّنِي بِذَلِكَ قَالَ جَابِرٌ فَأَعْطَتْنِيهِ أُمُّكَ فَاطِمَةُ فَقَرَأْتُهُ وَ اِنْتَسَخْتُهُ فَقَالَ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَهَلْ لَكَ يَا جَابِرُ أَنْ تَعْرِضَهُ عَلَيَّ قَالَ نَعَمْ فَمَشَى مَعَهُ أَبِي عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى مَنْزِلِ جَابِرٍ فَأَخْرَجَ إِلَى أَبِي صَحِيفَةً مِنْ رَقٍّ قَالَ جَابِرٌ فَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنِّي هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي اَللَّوْحِ مَكْتُوباً - بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ هَذَا كِتَابٌ مِنَ اَللَّهِ اَلْعَزِيزِ اَلْعَلِيمِ - لِمُحَمَّدٍ نُورِهِ وَ سَفِيرِهِ وَ حِجَابِهِ وَ دَلِيلِهِ - نَزَلَ بِهِ اَلرُّوحُ اَلْأَمِينُ مِنْ عِنْدِ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ عَظِّمْ يَا مُحَمَّدُ أَسْمَائِي وَ اُشْكُرْ نَعْمَائِي وَ لاَ تَجْحَدْ آلاَئِي إِنِّي أَنَا اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا قَاصِمُ اَلْجَبَّارِينَ وَ مُذِلُّ اَلظَّالِمِينَ وَ دَيَّانُ اَلدِّينِ إِنِّي أَنَا اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا فَمَنْ رَجَا غَيْرَ فَضْلِي أَوْ خَافَ غَيْرَ عَدْلِي عَذَّبْتُهُ عَذٰاباً لاٰ أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ اَلْعٰالَمِينَ فَإِيَّايَ فَاعْبُدْ وَ عَلَيَّ فَتَوَكَّلْ إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ نَبِيّاً فَأُكْمِلَتْ أَيَّامُهُ وَ اِنْقَضَتْ مُدَّتُهُ إِلاَّ جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً وَ إِنِّي فَضَّلْتُكَ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى اَلْأَوْصِيَاءِ وَ أَكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ بَعْدَهُ وَ بِسِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِي بَعْدَ اِنْقِضَاءِ مُدَّةِ أَبِيهِ وَ جَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِي وَ أَكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ فَهُوَ أَفْضَلُ مَنِ اُسْتُشْهِدَ وَ أَرْفَعُ اَلشُّهَدَاءِ دَرَجَةً جَعَلْتُ كَلِمَتِيَ اَلتَّامَّةَ مَعَهُ وَ اَلْحُجَّةَ اَلْبَالِغَةَ عِنْدَهُ بِعِتْرَتِهِ أُثِيبُ وَ أُعَاقِبُ أَوَّلُهُمْ عَلِيٌّ سَيِّدُ اَلْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ أَوْلِيَاءِ اَلْمَاضِينَ وَ اِبْنُهُ شَبِيهُ جَدِّهِ اَلْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ اَلْبَاقِرُ لِعِلْمِي وَ اَلْمَعْدِنُ لِحُكْمِي سَيَهْلِكُ اَلْمُرْتَابُونَ فِي جَعْفَرٍ اَلرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَيَّ حَقَّ اَلْقَوْلُ مِنِّي لَأُكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ وَ لَأَسُرَّنَّهُ فِي أَشْيَاعِهِ وَ أَنْصَارِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ اِنْتَجَبْتُ بَعْدَهُ مُوسَى وَ اِنْتُجِبَتْ بَعْدَهُ فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ حِنْدِسٌ لِأَنَّ خَيْطَ فَرْضِي لاَ يَنْقَطِعُ وَ حُجَّتِي لاَ تَخْفَى وَ أَنَّ أَوْلِيَائِي لاَ يَشْقَوْنَ أَلاَ وَ مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَ نِعْمَتِي وَ مَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِي فَقَدِ اِفْتَرَى عَلَيَّ وَ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ اَلْجَاحِدِينَ عِنْدَ اِنْقِضَاءِ مُدَّةِ عَبْدِي مُوسَى وَ حَبِيبِي وَ خِيَرَتِي إِنَّ اَلْمُكَذِّبَ بِالثَّامِنِ مُكَذِّبٌ بِكُلِّ أَوْلِيَائِي وَ عَلِيٌّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ مَنْ أَضَعُ عَلَيْهِ أَعْبَاءَ اَلنُّبُوَّةِ وَ أَمْنَحُهُ بِالاِضْطِلاَعِ بِهَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ يُدْفَنُ بِالْمَدِينَةِ اَلَّتِي بَنَاهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِي حَقَّ اَلْقَوْلُ مِنِّي لَأُقِرَّنَّ عَيْنَهُ بِمُحَمَّدٍ : اِبْنِهِ وَ خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَهُوَ وَارِثُ عِلْمِي وَ مَعْدِنُ حُكْمِي وَ مَوْضِعُ سِرِّي وَ حُجَّتِي عَلَى خَلْقِي جَعَلْتُ اَلْجَنَّةَ مَثْوَاهُ - وَ شَفَّعْتُهُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اِسْتَوْجَبُوا اَلنَّارَ وَ أَخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لاِبْنِهِ عَلِيٍّ وَلِيِّي وَ نَاصِرِي وَ اَلشَّاهِدِ فِي خَلْقِي وَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِي أُخْرِجُ مِنْهُ اَلدَّاعِيَ إِلَى سَبِيلِي وَ اَلْخَازِنَ لِعِلْمِي اَلْحَسَنَ ثُمَّ أُكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أَيُّوبَ سَيَذِلُّ أَوْلِيَائِي فِي زَمَانِهِ وَ يَتَهَادَوْنَ رُءُوسَهُمْ كَمَا تُتَهَادَى رُءُوسُ اَلتُّرْكِ وَ اَلدَّيْلَمِ فَيُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائِفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ تُصْبَغُ اَلْأَرْضُ بِدِمَائِهِمْ وَ يَفْشُو اَلْوَيْلُ وَ اَلرَّنِينُ فِي نِسَائِهِمْ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً بِهِمْ أَدْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسٍ وَ بِهِمْ أَكْشِفُ اَلزَّلاَزِلَ وَ أَدْفَعُ اَلْآصَارَ وَ اَلْأَغْلاَلَ - أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ قَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ قَالَ أَبُو بَصِيرٍ لَوْ لَمْ تَسْمَعْ فِي دَهْرِكَ إِلاَّ هَذَا اَلْحَدِيثَ لَكَفَاكَ فَصُنْهُ إِلاَّ عَنْ أَهْلِهِ .
ج، [الإحتجاج] ، عَنِ أَبِي بَصِيرٍ : مِثْلَهُ.

ختص، [الإختصاص] ، مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ اَلْقِرْمِيسِينِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلْحِمْيَرِيِّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ : مِثْلَهُ.

غط، [الغيبة] ، للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ اَلْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ وَ اَلْحِمْيَرِيِّ مَعاً عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ طَرِيفٍ مَعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ : مِثْلَهُ.

ني، [الغيبة] ، للنعماني مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْقُمِّيُّ وَ أَبُو اَلْقَاسِمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ : مِثْلَهُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد