شناسه حدیث :  ۲۴۱۲۷۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۶  ,  صفحه۱۱۰  

عنوان باب :   الجزء السادس و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله و إمامته] باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه صلوات الله عليه

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

م، [تفسير الإمام عليه السلام ] : قَوْلُهُ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُدْخُلُوا فِي اَلسِّلْمِ كَافَّةً وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ اَلشَّيْطٰانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ - `فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْكُمُ اَلْبَيِّنٰاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ قَالَ اَلْإِمَامُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَلَمَّا ذَكَرَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْفَرِيقَيْنِ أَحَدُهُمَا وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ وَ اَلثَّانِي وَ مِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ وَ بَيَّنَ حَالَهُمَا وَ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَى حَالِ مَنْ رَضِيَ صَنِيعَهُ فَقَالَ: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا اُدْخُلُوا فِي اَلسِّلْمِ كَافَّةً يَعْنِي فِي اَلسِّلْمِ وَ اَلْمُسَالَمَةِ إِلَى دِيْنِ اَلْإِسْلاَمِ كَافَّةً جَمَاعَةً اُدْخُلُوا فِيهِ وَ اُدْخُلُوا فِي جَمِيعِ اَلْإِسْلاَمِ فَتَقَبَّلُوهُ وَ اِعْمَلُوا لِلَّهِ وَ لاَ تَكُونُوا كَمَنْ يَقْبَلُ بَعْضَهُ وَ يَعْمَلُ بِهِ وَ يَأْبَى بَعْضَهُ وَ يَهْجُرُهُ قَالَ وَ مِنْهُ اَلدُّخُولُ فِي قَبُولِ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَالدُّخُولِ فِي قَبُولِ نُبُوَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّهُ لاَ يَكُونُ مُسْلِماً مَنْ قَالَ إِنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ فَاعْتَرَفَ بِهِ وَ لَمْ يَعْتَرِفْ بِأَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّهُ وَ خَلِيفَتُهُ وَ خَيْرُ أُمَّتِهِ - وَ لاٰ تَتَّبِعُوا خُطُوٰاتِ اَلشَّيْطٰانِ مَا يَتَخَطَّى بِكُمْ إِلَيْهِ اَلشَّيْطَانُ مِنْ طَرِيقِ اَلْغَيِّ وَ اَلضَّلاَلِ وَ يَأْمُرُكُمْ بِهِ مِنِ اِرْتِكَابِ اَلْآثَامِ اَلْمُوبِقَاتِ - إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّ اَلشَّيْطَانَ بِعَدَاوَتِهِ يُرِيدُ اِقْتِطَاعَكُمْ عَنْ مَزِيدِ اَلثَّوَابِ وَ إِهْلاَكَكُمْ بِشَدِيدِ اَلْعِقَابِ - فَإِنْ زَلَلْتُمْ عَنِ اَلسِّلْمِ وَ اَلْإِسْلاَمِ اَلَّذِي تَمَامُهُ بِاعْتِقَادِ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - لاَ يَنْفَعُ اَلْإِقْرَارُ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ جَحْدِ إِمَامَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَمَا لاَ يَنْفَعُ اَلْإِقْرَارُ بِالتَّوْحِيدِ مَعَ جَحْدِ اَلنُّبُوَّةِ إِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْكُمُ اَلْبَيِّنٰاتُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ وَ فَضِيلَتِهِ وَ آتَاكُمُ اَلدَّلاَلاَتِ اَلْوَاضِحَاتِ اَلْبَاهِرَاتِ عَلَى أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلدَّالَّ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَبِيُّ صِدْقٍ وَ دِينَهُ دِيْنُ حَقٍّ فَاعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ عَزِيزٌ قَادِرٌ عَلَى مُعَاقَبَةِ اَلْمُخَالِفِينَ لِدِينِهِ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ لِنَبِيِّهِ لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى صَرْفِ اِنْتِقَامِهِ مِنْ مُخَالِفِيهِ وَ قَادِرٌ عَلَى إِثَابَةِ اَلْمُوَافِقِينَ لِدِينِهِ وَ اَلْمُصَدِّقِينَ لِنَبِيِّهِ لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى صَرْفِ ثَوَابِهِ عَنْ مُطِيعِيهِ حَكِيمٌ فِيمَا يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ وَ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ وَ غَيْرِهَا اِحْتَجَّ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ اَلشُّورَى عَلَى مَنْ دَافَعَهُ عَنْ حَقِّهِ وَ أَخَّرَهُ عَنْ رُتْبَتِهِ وَ إِنْ كَانَ مَا ضَرَّ اَلدَّافِعُ إِلاَّ نَفْسَهُ فَإِنَّ عَلِيّاً كَالْكَعْبَةِ اَلَّتِي أَمَرَ اَللَّهُ بِاسْتِقْبَالِهَا لِلصَّلاَةِ جَعَلَهَا اَللَّهُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فِي أُمُورِ اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا كَمَا لاَ يَنْقُصُ اَلْكَعْبَةُ وَ لاَ يَقْدَحُ فِي شَيْءٍ مِنْ شَرَفِهَا وَ فَضْلِهَا إِنْ وَلَّى عَنْهَا اَلْكَافِرُونَ فَكَذَلِكَ لاَ يَقْدَحُ فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِنْ أَخَّرَهُ عَنْ حَقِّهِ اَلْمُقَصِّرُونَ وَ دَافَعَهُ عَنْ وَاجِبِهِ اَلظَّالِمُونَ قَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَوْمَ اَلشُّورَى فِي بَعْضِ مَقَالِهِ بَعْدَ أَنْ أَعْذَرَ وَ أَنْذَرَ وَ بَالَغَ وَ أَوْضَحَ مَعَاشِرَ اَلْأَوْلِيَاءِ اَلْعُقَلاَءِ أَ لَمْ يَنْهَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ أَنْدَاداً مِمَّنْ لاَ يَعْقِلُ وَ لاَ يَسْمَعُ وَ لاَ يُبْصِرُ وَ لاَ يَفْهَمُ كَمَا نَفْهَمُ أَ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي رَسُولُ اَللَّهُ لِدِينِكُمْ وَ دُنْيَاكُمْ قَوَّاماً أَ وَ لَمْ يَجْعَلْ إِلَيَّ مَفْزَعَكُمْ أَ وَ لَمْ يَقُلْ - عَلِيٌّ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَهُ أَ وَ لَمْ يَقُلْ أَنَا مَدِينَةُ اَلْحِكْمَةِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا أَ وَ لاَ تَرَوْنِي غَنِيّاً عَنْ عُلُومِكُمْ وَ أَنْتُمْ إِلَى عِلْمِي مُحْتَاجُونَ أَ فَأَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْعُلَمَاءَ بِاتِّبَاعِ مَنْ لاَ يَعْلَمُ أَمْ أَمَرَ مَنْ لاَ يَعْلَمُ بِاتِّبَاعِ مَنْ يَعْلَمُ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ لِمَ تَنْقُضُونَ تَرْتِيبَ اَلْأَلْبَابِ لِمَ تُؤَخِّرُونَ مَنْ قَدَّمَهُ اَلْكَرِيمُ اَلْوَهَّابُ أَ وَ لَيْسَ رَسُولُ اَللَّهِ أَجَابَنِي إِلَى مَا رَدَّ عَنْهُ أَفْضَلَكُمْ - فَاطِمَةَ لَمَّا خَاطَبَهَا أَ وَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَنِي أَحَبَّ خَلْقِ اَللَّهِ إِلَى اَللَّهِ لَمَّا أَطْعَمَنِي مَعَهُ مِنَ اَلطَّائِرِ أَ وَ لَيْسَ جَعَلَنِي أَقْرَبَ اَلْخَلْقِ شَبَهاً بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ أَ فَأَقْرَبَ اَلنَّاسِ بِهِ شَبَهاً تُؤَخِّرُونَ وَ أَبْعَدَ اَلنَّاسِ بِهِ شَبَهاً تُقَدِّمُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَتَفَكَّرُونَ وَ لاَ تَعْقِلُونَ قَالَ فَمَا زَالَ يَحْتَجُّ بِهَذَا وَ نَحْوِهِ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لاَ يَغْفُلُونَ عَمَّا دَبَّرُوهُ وَ لاَ يَرْضَوْنَ إِلاَّ بِمَا آثَرُوهُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد