شناسه حدیث :  ۲۴۱۲۱۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۶  ,  صفحه۸۹  

عنوان باب :   الجزء السادس و الثلاثون [تتمة كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام ] [تتمة أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله و إمامته] باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه صلوات الله عليه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فس، [تفسير القمي ] : قَوْلُهُ: وَ أَمَّا اَلْقٰاسِطُونَ فَكٰانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً - مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اَللَّهِ - وَ أَنْ لَوِ اِسْتَقٰامُوا عَلَى اَلطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنٰاهُمْ مٰاءً غَدَقاً اَلطَّرِيقَةُ اَلْوَلاَيَةُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ قَتْلَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذٰاباً صَعَداً - `وَ أَنَّ اَلْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ فَلاٰ تَدْعُوا مَعَ اَللّٰهِ أَحَداً إِنَّ اَلْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَلاَ تَتَّخِذُوا مِنْ غَيْرِهِمْ إِمَاماً وَ أَنَّهُ لَمّٰا قٰامَ عَبْدُ اَللّٰهِ يَدْعُوهُ يَعْنِي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى اَلْوَلاَيَةِ - كٰادُوا قُرَيْشٌ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً يَتَعَاوَوْنَ عَلَيْهِ قَالَ: قُلْ إِنَّمٰا أَدْعُوا رَبِّي قُلْ إِنَّمَا أَمَرَ رَبِّي فَ‍ لاٰ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لاٰ رَشَداً إِنْ تَوَلَّيْتُمْ عَنْ وَلاَيَتِهِ - قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اَللّٰهِ أَحَدٌ إِنْ كَتَمْتُ مَا أُمِرْتُ بِهِ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً يَعْنِي مَأْوًى - إِلاّٰ بَلاٰغاً مِنَ اَللّٰهِ أُبَلِّغُكُمْ مَا أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِهِ مِنْ وَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - وَ مَنْ يَعْصِ اَللّٰهَ وَ رَسُولَهُ فِي وَلاَيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - فَإِنَّ لَهُ نٰارَ جَهَنَّمَ خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَا عَلِيُّ أَنْتَ قَسِيمُ اَلنَّارِ تَقُولُ هَذَا لِي وَ هَذَا لَكِ قَالُوا فَمَتَى يَكُونُ مَا تَعِدُنَا يَا مُحَمَّدُ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَ اَلنَّارِ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ حَتّٰى إِذٰا رَأَوْا مٰا يُوعَدُونَ يَعْنِي اَلْمَوْتَ وَ - فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نٰاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً يُعْنَى فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ فُلاَنٌ وَ مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ وَ أَصْحَابُ اَلضَّغَائِنِ مِنْ قُرَيْشٍ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَ أَقَلُّ عَدَداً قَالُوا فَمَتَى يَكُونُ هَذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ اَللَّهُ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ مٰا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً قَالَ أَجَلاً عٰالِمُ اَلْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً - `إِلاّٰ مَنِ اِرْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ يُعْنَى عَلِيٌّ اَلْمُرْتَضَى مِنَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ مِنْهُ قَالَ اَللَّهُ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً قَالَ فِي قَلْبِهِ اَلْعِلْمُ وَ مِنْ خَلْفِهِ اَلرَّصَدُ يُعَلِّمُهُ وَ يَزُقُّهُ اَلْعِلْمَ زَقّاً وَ يُعَلِّمُهُ اَللَّهُ إِلْهَاماً وَ اَلرَّصَدُ اَلتَّعْلِيمُ مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِيَعْلَمَ اَلنَّبِيُّ أَنْ قَدْ أَبْلَغَ رِسَالاَتِ رَبِّهِ وَ أَحَاطَ عَلِيٌّ بِمَا لَدَى اَلرَّسُولِ مِنَ اَلْعِلْمِ - وَ أَحْصىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقَ اَللَّهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ مِنْ فِتْنَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ أُمَّةٍ هَلَكَتْ فِيمَا مَضَى أَوْ تَهْلِكُ فِيمَا بَقِيَ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ جَائِرٍ أَوْ عَادِلٍ يَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ وَ نَسَبِهِ وَ مَنْ يَمُوتُ مَوْتاً أَوْ يُقْتَلُ قَتْلاً وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَخْذُولٍ لاَ يَضُرُّهُ خِذْلاَنُ مَنْ خَذَلَهُ وَ كَمْ مِنْ إِمَامٍ مَنْصُورٍ لاَ يَنْفَعُهُ نُصْرَةُ مَنَ نَصَرَهُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد