شناسه حدیث :  ۲۴۰۵۱۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۵  ,  صفحه۲۹۱  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الثلاثون كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله و إمامته باب 9 نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين عليه السلام على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

فس، [تفسير القمي ] ، أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي اَلصَّبَّاحِ اَلْكِنَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ فِي قَالَ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمَّا فَتَحَ مَكَّةَ لَمْ يَمْنَعِ اَلْمُشْرِكِينَ اَلْحَجَّ فِي تِلْكَ اَلسَّنَةِ وَ كَانَ سُنَّةً مِنَ اَلْعَرَبِ فِي اَلْحَجِّ أَنَّهُ مَنْ دَخَلَ مَكَّةَ وَ طَافَ بِالْبَيْتِ فِي ثِيَابِهِ لَمْ يَحِلَّ لَهُ إِمْسَاكُهَا وَ كَانُوا يَتَصَدَّقُونَ بِهَا وَ لاَ يَلْبَسُونَهَا بَعْدَ اَلطَّوَافِ فَكَانَ مَنْ وَافَى مَكَّةَ يَسْتَعِيرُ ثَوْباً وَ يَطُوفُ فِيهِ ثُمَّ يَرُدُّهُ وَ مَنْ لَمْ يَجِدْ عَارِيَّةً اِكْتَرَى ثِيَاباً وَ مَنْ لَمْ يَجِدْ عَارِيَّةً وَ لاَ كَرًى وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ طَافَ بِالْبَيْتِ عُرْيَاناً فَجَاءَتِ اِمْرَأَةٌ مِنَ اَلْعَرَبِ وَسِيمَةً جَمِيلَةً فَطَلَبَتْ ثَوْباً عَارِيَّةً أَوْ كَرًى فَلَمْ تَجِدْهُ فَقَالُوا لَهَا إِنْ طُفْتِ فِي ثِيَابِكِ اِحْتَجْتِ أَنْ تَتَصَدَّقِي بِهَا فَقَالَتْ وَ كَيْفَ أَتَصَدَّقُ وَ لَيْسَ لِي غَيْرُهَا فَطَافَتْ بِالْبَيْتِ عُرْيَانَةً وَ أَشْرَفَ لَهَا اَلنَّاسُ فَوَضَعَتْ إِحْدَى يَدَيْهَا عَلَى قُبُلِهَا وَ اَلْآخَرَ عَلَى دُبُرِهَا وَ قَالَتْ مُرْتَجِزَةً اَلْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُفَمَا بَدَا مِنْهُ فَلاَ أُحِلُّهُ فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنَ اَلطَّوَافِ خَطَبَهَا جَمَاعَةٌ فَقَالَتْ إِنَّ لِي زَوْجاً وَ كَانَتْ سِيرَةُ رَسُولِ اَللَّهِ أَنْ لاَ يَقْتُلَ إِلاَّ مَنْ قَتَلَهُ وَ لاَ يُحَارِبَ إِلاَّ مَنْ حَارَبَهُ وَ أَرَادَهُ وَ قَدْ كَانَ نَزَلَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنِ اِعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقٰاتِلُوكُمْ وَ أَلْقَوْا إِلَيْكُمُ اَلسَّلَمَ فَمٰا جَعَلَ اَللّٰهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً فَكَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُقَاتِلُ أَحَداً قَدْ تَنَحَّى عَنْهُ وَ اِعْتَزَلَهُ حَتَّى نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ بَرَاءَةَ وَ أَمَرَهُ بِقَتْلِ اَلْمُشْرِكِينَ مَنِ اِعْتَزَلَهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْتَزِلْهُ إِلاَّ اَلَّذِينَ قَدْ كَانَ عَاهَدَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ إِلَى مُدَّةٍ مِنْهُمْ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ وَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ - بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ - `فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ثُمَّ يُقْتَلُونَ حَيْثُ مَا وُجِدُوا فَهَذِهِ أَشْهُرُ اَلسِّيَاحَةِ وَ وَ وَ وَ فَلَمَّا نَزَلَتِ اَلْآيَاتُ مِنْ أُولَى بَرَاءَةَ دَفَعَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى مَكَّةَ وَ يَقْرَأَهَا عَلَى اَلنَّاسِ بِمِنًى فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لاَ يُؤَدِّي عَنْكَ إِلاَّ رَجُلٌ مِنْكَ فَبَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي طَلَبِهِ فَلَحِقَهُ بِالرَّوْحَاءِ فَأَخَذَ مِنْهُ اَلْآيَاتِ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ نَزَلَ فِيَّ شَيْءٌ قَالَ أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ لاَ يُؤَدِّيَ عَنِّي إِلاَّ أَنَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد