شناسه حدیث :  ۲۴۰۵۱۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۵  ,  صفحه۲۸۷  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الثلاثون كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله و إمامته باب 9 نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين عليه السلام على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ مِنْ ذَلِكَ شَرْحٌ أَبْسَطُ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ رَوَاهُ حَسَنُ بْنُ أَشْنَاسَ فِي كِتَابِهِ أَيْضاً عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ مَالِكِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلنَّخَعِيِّ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ قَالَ: لَمَّا سَرَّحَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبَا بَكْرٍ بِأَوَّلِ سُورَةِ بَرَاءَةَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اَللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ لاَ تَبْعَثَ هَذَا وَ أَنْ تَبْعَثَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنَّهُ لاَ يُؤَدِّيهَا عَنْكَ غَيْرُهُ فَأَمَرَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَحِقَهُ فَأَخَذَ مِنْهُ اَلصَّحِيفَةَ وَ قَالَ اِرْجِعْ إِلَى اَلنَّبِيِّ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَلْ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ فَقَالَ سَيُخْبِرُكَ رَسُولُ اَللَّهِ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى اَلنَّبِيِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا كُنْتَ تَرَى أَنِّي مُؤَدٍّ عَنْكَ هَذِهِ اَلرِّسَالَةَ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَبَى اَللَّهُ أَنْ يُؤَدِّيَهَا إِلاَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَكْثَرَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ مِنَ اَلْكَلاَمِ فَقَالَ لَهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَيْفَ تُؤَدِّيهَا وَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي اَلْغَارِ قَالَ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ ثُمَّ وَافَى عَرَفَاتٍ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى جَمْعٍ ثُمَّ إِلَى مِنًى ثُمَّ ذَبَحَ وَ حَلَقَ وَ صَعِدَ عَلَى اَلْجَبَلِ اَلْمُشْرِفِ اَلْمَعْرُوفِ بِالشِّعْبِ فَأَذَّنَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ أَ لاَ تَسْمَعُونَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اَللَّهِ إِلَيْكُمْ ثُمَّ قَالَ: بَرٰاءَةٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلَّذِينَ عٰاهَدْتُمْ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ - `فَسِيحُوا فِي اَلْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اَللّٰهِ وَ أَنَّ اَللّٰهَ مُخْزِي اَلْكٰافِرِينَ - `وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى قَوْلِهِ - إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ تِسْعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا ثُمَّ لَمَعَ بِسَيْفِهِ فَأَسْمَعَ اَلنَّاسَ وَ كَرَّرَهَا فَقَالَ اَلنَّاسُ مَنْ هَذَا اَلَّذِي يُنَادِي فِي اَلنَّاسِ فَقَالُوا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ قَالَ مَنْ عَرَفَهُ مِنَ اَلنَّاسِ هَذَا اِبْنُ عَمِّ مُحَمَّدٍ وَ مَا كَانَ لِيَجْتَرِئَ عَلَى هَذَا غَيْرُ عَشِيرَةِ مُحَمَّدٍ فَأَقَامَ ثَلاَثَةً يُنَادِي بِذَلِكَ وَ يَقْرَأُ عَلَى اَلنَّاسِ غُدْوَةً وَ عَشِيَّةَ فَنَادَاهُ اَلنَّاسُ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ أَبْلِغْ اِبْنَ عَمِّكَ أَنْ لَيْسَ لَهُ عِنْدَنَا إِلاَّ ضَرْباً بِالسَّيْفِ وَ طَعْناً بِالرِّمَاحِ ثُمَّ اِنْصَرَفَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقْصِدُ فِي اَلسَّيْرِ وَ أُبْطِئَ اَلْوَحْيُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَمْرِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا كَانَ مِنْهُ فَاغْتَمَّ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِذَلِكَ غَمّاً شَدِيداً حَتَّى رُئِيَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَ كَفَّ عَنِ اَلنِّسَاءِ مِنَ اَلْهَمِّ وَ اَلْغَمِّ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَعَلَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ أَوْ عَرَضَ لَهُ مَرَضٌ فَقَالُوا لِأَبِي ذَرٍّ قَدْ نَعْلَمُ مَنْزِلَتَكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ وَ قَدْ تَرَى مَا بِهِ فَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ تُعْلِمَ لَنَا أَمْرَهُ فَسَأَلَ أَبُو ذَرٍّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَ إِنِّي لَمَيِّتٌ وَ مَا وَجَدْتُ فِي أُمَّتِي إِلاَّ خَيْراً وَ مَا بِي مِنْ مَرَضٍ وَ لَكِنْ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ إِبْطَاءِ اَلْوَحْيِ عَنِّي فِي أَمْرِهِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَعْطَانِي فِي عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ تِسْعَ خِصَالٍ ثَلاَثَةً لِدُنْيَايَ وَ اِثْنَتَانِ لآِخِرَتِي وَ اِثْنَتَانِ أَنَا مِنْهُمَا آمِنٌ وَ اِثْنَتَانِ أَنَا مِنْهُمَا خَائِفٌ وَ قَدْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا صَلَّى اَلْغَدَاةَ وَ اِسْتَقْبَلَ اَلْقِبْلَةَ بِوَجْهِهِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ يَذْكُرُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَتَقَدَّمُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ خَلْفَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَسْتَقْبِلُ اَلنَّاسَ بِوَجْهِهِ فَيَسْتَأْذِنُونَ فِي حَوَائِجِهِمْ وَ بِذَلِكَ أَمَرَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمَّا تَوَجَّهَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى ذَلِكَ اَلْوَجْهِ لَمْ يَجْعَلْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَكَانَ عَلِيٍّ لِأَحَدٍ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا صَلَّى وَ سَلَّمَ اِسْتَقْبَلَ اَلنَّاسَ بِوَجْهِهِ فَأَذِنَ لِلنَّاسِ فَقَامَ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِي حَاجَةٌ قَالَ اِنْطَلِقْ فِي حَاجَتِكَ فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ اَلْمَدِينَةِ يَسْتَقْبِلُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ اَلطَّرِيقِ إِذَا هُوَ بِرَاكِبٍ مُقْبِلٍ عَلَى نَاقَتِهِ فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَاسْتَقْبَلَهُ وَ اِلْتَزَمَهُ وَ قَبَّلَهُ وَ قَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي اِقْصِدْ فِي مَسِيرِكَ حَتَّى أَكُونَ أَنَا اَلَّذِي أُبَشِّرُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ مِنْ أَمْرِكَ فِي غَمٍّ شَدِيدٍ وَ هَمٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ نَعَمْ فَانْطَلَقَ أَبُو ذَرٍّ مُسْرِعاً حَتَّى أَتَى اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ اَلْبُشْرَى قَالَ وَ مَا بُشْرَاكَ يَا أَبَا ذَرٍّ قَالَ قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ لَكَ بِذَلِكَ اَلْجَنَّةُ ثُمَّ رَكِبَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَكِبَ مَعَهُ اَلنَّاسُ فَلَمَّا رَآهُ أَنَاخَ نَاقَتَهُ وَ نَزَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَتَلَقَّاهُ وَ اِلْتَزَمَهُ وَ عَانَقَهُ وَ وَضَعَ خَدَّهُ عَلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ وَ بَكَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَرِحاً بِقُدُومِهِ وَ بَكَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا صَنَعْتَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي فَإِنَّ اَلْوَحْيَ أُبْطِئَ عَلَيَّ فِي أَمْرِكَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا صَنَعَ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْلَمَ بِكَ مِنِّي حِينَ أَمَرَنِي بِإِرْسَالِكَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد