شناسه حدیث :  ۲۴۰۴۰۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۵  ,  صفحه۲۱۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الثلاثون كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام أبواب الآيات النازلة في شأنه عليه السلام الدالة على فضله و إمامته باب 5 آية التطهير

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

شي، [تفسير العياشي ] ، فِي رِوَايَةِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى: أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ قَالَ نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُلْتُ لَهُ إِنَّ اَلنَّاسَ يَقُولُونَ لَنَا فَمَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَمِّيَ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُولُوا لَهُمْ إِنَّ اَللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى رَسُولِهِ اَلصَّلاَةَ وَ لَمْ يُسَمِّ ثَلاَثاً وَ لاَ أَرْبَعاً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ هُوَ اَلَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ نَزَّلَ عَلَيْهِ اَلزَّكَاةَ وَ لَمْ يُسَمِّ لَهُمْ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْزَلَ اَلْحَجَّ فَلَمْ يُنْزِلْ طُوفُوا أُسْبُوعاً حَتَّى فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَنْزَلَ - أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ وَ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي عَلِيٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِي إِنِّي سَأَلْتُ اَللَّهَ أَنْ لاَ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَيَّ اَلْحَوْضَ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ فَلاَ تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ إِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلاَلٍ وَ لَوْ سَكَتَ رَسُولُ اَللَّهِ وَ لَمْ يُبَيِّنْ أَهْلَهَا لاَدَّعَاهَا آلُ عَبَّاسٍ وَ آلُ عَقِيلٍ وَ آلُ فُلاَنٍ وَ آلُ فُلاَنٍ وَ لَكِنْ أَنْزَلَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ - إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَكَانَ عَلِيٌّ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَأْوِيلَ هَذِهِ اَلْآيَةِ فَأَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ اَلْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ ثَقَلاً وَ أَهْلاً فَهَؤُلاَءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ قَالَ إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ وَ لَكِنَّ هَؤُلاَءِ ثَقَلِي وَ أَهْلِي فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِهَا لِكِبَرِهِ وَ لِمَا بَلَّغَ رَسُولُ اَللَّهِ فَأَقَامَهُ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ فَلَمَّا حُضِرَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمْ يَسْتَطِعْ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يُدْخِلَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ لاَ اَلْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ وَ لاَ أَحَداً مِنْ وُلْدِهِ إِذاً لَقَالَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ أَنْزَلَ اَللَّهُ فِينَا كَمَا أَنْزَلَ فِيكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِنَا كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ بَلَّغَ رَسُولُ اَللَّهِ فِينَا كَمَا بَلَّغَ فِيكَ وَ أَذْهَبَ عَنَّا اَلرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَهُ عَنْكَ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ اَلْحَسَنُ أَوْلَى بِهَا لِكِبَرِهِ فَلَمَّا حُضِرَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ لَمْ يَسْتَطِعْ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يَقُولَ - أُولُوا اَلْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فَيَجْعَلَهَا لِوُلْدِهِ إِذاً لَقَالَ اَلْحُسَيْنُ أَنْزَلَهُ اَللَّهُ فِيَّ كَمَا أَنْزَلَ فِيكَ وَ فِي أَبِيكَ وَ أَمَرَ بِطَاعَتِي كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَبِيكَ وَ أَذْهَبَ اَلرِّجْسَ عَنِّي كَمَا أَذْهَبَ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ فَلَمَّا أَنْ صَارَتْ إِلَى اَلْحُسَيْنِ لَمْ يَبْقَ أَحَدٌ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدَّعِيَ كَمَا يَدَّعِي هُوَ عَلَى أَبِيهِ وَ عَلَى أَخِيهِ فَلَمَّا أَنْ صَارَتْ إِلَى اَلْحُسَيْنِ جَرَى تَأْوِيلُ قَوْلِهِ تَعَالَى - أُولُوا اَلْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ اَلْحُسَيْنِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلرِّجْسُ هُوَ اَلشَّكُّ وَ اَللَّهِ لاَ نَشُكُّ فِي دِينِنَا أَبَداً . 14,6-13-
شي، [تفسير العياشي ] ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ: وَ ذَكَرَ نَحْوَ هَذَا اَلْحَدِيثِ وَ قَالَ فِيهِ زِيَادَةً فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ اَلزَّكَاةُ فَلَمْ يُسَمِّ اَللَّهُ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَماً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ هُوَ اَلَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ ذَكَرَ فِي آخِرِهِ فَلَمَّا أَنْ صَارَتْ إِلَى اَلْحُسَيْنِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ كَمَا كَانَ هُوَ يَدَّعِي عَلَى أَخِيهِ وَ عَلَى أَبِيهِ لَوْ أَرَادَا أَنْ يَصْرِفَا اَلْأَمْرَ عَنْهُ وَ لَمْ يَكُونَا لِيَفْعَلاَ ثُمَّ صَارَتْ حِينَ أُفْضِيَتْ إِلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَجَرَى تَأْوِيلُ هَذِهِ اَلْآيَةِ - وَ أُولُوا اَلْأَرْحٰامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ اَلْحُسَيْنِ لِعَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ .

فر، [تفسير فرات بن إبراهيم ] ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اَلزُّهْرِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ : مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَخَذَ بِيَدِهِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد