شناسه حدیث :  ۲۴۰۱۱۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۵  ,  صفحه۲۹  

عنوان باب :   الجزء الخامس و الثلاثون كتاب تاريخ أمير المؤمنين عليه السلام [أبواب ولادته و نسبه و والديه و حياته عليه السلام ] باب 1 تاريخ ولادته و حليته و شمائله صلوات الله عليه

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

كنز، [كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة] ، مُحَمَّدُ بْنُ اَلْعَبَّاسِ مَرْفُوعاً إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: سَأَلَ اِبْنُ مِهْرَانَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى - وَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلصَّافُّونَ - `وَ إِنّٰا لَنَحْنُ اَلْمُسَبِّحُونَ فَقَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ إِنَّا كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ تَبَسَّمَ فِي وَجْهِهِ وَ قَالَ مَرْحَباً بِمَنْ خَلَقَهُ اَللَّهُ قَبْلَ آدَمَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفَ عَامٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ كَانَ اَلاِبْنُ قَبْلَ اَلْأَبِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَلَقَنِي وَ خَلَقَ عَلِيّاً قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِهَذِهِ اَلْمُدَّةِ وَ خَلَقَ نُوراً فَقَسَمَهُ نِصْفَيْنِ فَخَلَقَنِي مِنْ نِصْفِهِ وَ خَلَقَ عَلِيّاً مِنَ اَلنِّصْفِ اَلْآخَرِ قَبْلَ اَلْأَشْيَاءِ كُلِّهَا ثُمَّ خَلَقَ اَلْأَشْيَاءَ فَكَانَتْ مُظْلِمَةً فَنُورُهَا مِنْ نُورِي وَ نُورِ عَلِيٍّ ثُمَّ جَعَلَنَا عَنْ يَمِينِ اَلْعَرْشِ ثُمَّ خَلَقَ اَلْمَلاَئِكَةَ فَسَبَّحْنَا فَسَبَّحَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ هَلَّلْنَا فَهَلَّلَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ كَبَّرْنَا فَكَبَّرَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ فَكَانَ ذَلِكَ مِنْ تَعْلِيمِي وَ تَعْلِيمِ عَلِيٍّ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي عِلْمِ اَللَّهِ اَلسَّابِقِ أَنْ لاَ يَدْخُلَ اَلنَّارَ مُحِبٌّ لِي وَ لِعَلِيٍّ وَ لاَ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ مُبْغِضٌ لِي وَ لِعَلِيٍّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ اَلْمَلاَئِكَةَ بِأَيْدِيهِمْ أَبَارِيقُ اَللُّجَيْنِ مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَاءِ اَلْحَيَاةِ مِنَ اَلْفِرْدَوْسِ فَمَا أَحَدٌ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ إِلاَّ وَ هُوَ طَاهِرُ اَلْوَالِدَيْنِ تَقِيٌّ نَقِيٌّ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ فَإِذَا أَرَادَ أَبُو أَحَدِهِمْ أَنْ يُوَاقِعَ أَهْلَهُ جَاءَ مَلَكٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلَّذِينَ بِأَيْدِيهِمْ أَبَارِيقُ مِنْ مَاءِ اَلْجَنَّةِ فَيَطْرَحُ مِنْ ذَلِكَ اَلْمَاءِ فِي آنِيَتِهِ اَلَّتِي يَشْرَبُ مِنْهَا فَيَشْرَبُ مِنْ ذَلِكَ اَلْمَاءِ وَ يُنْبِتُ اَلْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ كَمَا يُنْبِتُ اَلزَّرْعَ فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِمْ وَ مِنْ نَبِيِّهِمْ وَ مِنْ وَصِيِّهِمْ عَلِيٍّ وَ مِنِ اِبْنَتِيَ اَلزَّهْرَاءِ ثُمَّ اَلْحَسَنِ ثُمَّ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ مَنِ اَلْأَئِمَّةُ قَالَ إِحْدَى عَشْرَةَ مِنِّي وَ أَبُوهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثُمَّ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ مَحَبَّةَ عَلِيٍِّّ وَ اَلْإِيمَانَ سَبَبَيْنِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد