شناسه حدیث :  ۲۳۹۷۰۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۴  ,  صفحه۲۰۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب الأمور و الفتن الحادثة بعد الرجوع عن قتال الخوارج ] [الباب الثالث و الثلاثون] باب نوادر ما وقع في أيّام خلافته عليه السلام و جوامع خطبه و نوادرها

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

كا، [الكافي] : عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ ، جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلتَّيْمِيِّ ، وَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، جَمِيعاً عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ اَلْمُنْذِرِ بْنِ جَيْفَرٍ عَنِ اَلْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَرِيزٍ اَلْعَبْدِيِّ . عَنِ اَلْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: أَتَى أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَ وَلَدُ أَبِي بَكْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ يَطْلُبُونَ مِنْهُ اَلتَّفْضِيلَ لَهُمْ، فَصَعِدَ اَلْمِنْبَرَ وَ مَالَ اَلنَّاسُ إِلَيْهِ فَقَالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِيِّ اَلْحَمْدِ وَ مُنْتَهَى اَلْكَرَمِ، لاَ تُدْرِكُهُ اَلصِّفَاتُ وَ لاَ يُحَدُّ بِاللُّغَاتِ وَ لاَ يُعْرَفُ بِالْغَايَاتِ. وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهُ نَبِيُّ اَلْهُدَى وَ مَوْضِعُ اَلتَّقْوَى وَ رَسُولُ اَلرَّبِّ اَلْأَعْلَى، جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اَلْحَقِّ لِيُنْذِرَ بِالْقُرْآنِ اَلْمُبِينِ وَ اَلْبُرْهَانِ اَلْمُسْتَنِيرِ فَصَدَعَ بِالْكِتَابِ اَلْمُبِينِ وَ مَضَى عَلَى مَا مَضَتْ عَلَيْهِ اَلرُّسُلُ اَلْأَوَّلُونَ. أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ! فَلاَ تَقُولَنَّ رِجَالٌ قَدْ كَانَتِ اَلدُّنْيَا غَمَرَتْهُمْ فَاتَّخَذُوا اَلْعَقَارَ وَ فَجَّرُوا اَلْأَنْهَارَ وَ رَكِبُوا أَفْرَهَ اَلدَّوَابِّ وَ لَبِسُوا أَلْيَنَ اَلثِّيَابِ؛ فَصَارَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عَاراً وَ شَنَاراً إِنْ لَمْ يَغْفِرْ لَهُمُ اَلْغَفَّارُ إِذَا مَنَعْتُهُمْ مَا كَانُوا فِيهِ يَخُوضُونَ، وَ صَيَّرْتُهُمْ إِلَى مَا يَسْتَوْجِبُونَ فَيَفْقِدُونَ ذَلِكَ فَيَسْأَلُونَ: «ظَلَمَنَا اِبْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ حَرَمَنَا وَ مَنَعَنَا حُقُوقَنَا». فَاللَّهُ عَلَيْهِمُ اَلْمُسْتَعَانُ. مَنِ اِسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ أَكَلَ ذَبِيحَتَنَا وَ آمَنَ بِنَبِيِّنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ دَخَلَ فِي دِينِنَا، أَجْرَيْنَا عَلَيْهِ حُكْمَ اَلْقُرْآنِ بِحُدُودِ اَلْإِسْلاَمِ ، لَيْسَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلاَّ بِالتَّقْوَى. أَلاَ وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ اَللَّهِ أَفْضَلَ اَلثَّوَابِ وَ أَحْسَنَ اَلْجَزَاءِ وَ اَلْمَآبِ، لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلدُّنْيَا لِلْمُتَّقِينَ ثَوَاباً، وَ مٰا عِنْدَ اَللّٰهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرٰارِ اُنْظُرُوا أَهْلَ دِينِ اَللَّهِ! فِيمَا أَصَبْتُمْ فِي كِتَابِ اَللَّهِ ، وَ تَرَكْتُمْ عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ وَ جَاهَدْتُمْ بِهِ فِي ذَاتِ اَللَّهِ، أَ بِحَسَبٍ أَمْ بِنَسَبٍ؟ أَمْ بِعَمَلٍ أَمْ بِطَاعَةٍ أَمْ زَهَادَةٍ؟ وَ فِيمَا أَصْبَحْتُمْ فِيهِ رَاغِبِينَ. فَسَارِعُوا إِلَى مَنَازِلِكُمْ رَحِمَكُمُ اَللَّهُ، اَلَّتِي أُمِرْتُمْ بِعِمَارَتِهَا اَلْعَامِرَةِ اَلَّتِي لاَ تَخْرَبُ وَ اَلْبَاقِيَةِ اَلَّتِي لاَ تَنْفَدُ، اَلَّتِي دَعَاكُمُ [اَللَّهُ] إِلَيْهَا وَ حَضَّكُمْ عَلَيْهَا وَ رَغَّبَكُمْ فِيهَا، وَ جَعَلَ اَلثَّوَابَ عِنْدَهُ عَنْهَا. فَاسْتَتِمُّوا نِعَمَ اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ بِالتَّسْلِيمِ لِقَضَائِهِ، وَ اَلشُّكْرِ عَلَى نَعْمَائِهِ، فَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِهَذَا فَلَيْسَ مِنَّا وَ لاَ إِلَيْنَا، وَ إِنَّ اَلْحَاكِمَ يَحْكُمُ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ لاَ خَشْيَةَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ، أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ وَ فِي نُسْخَةٍ [مِنْ كِتَابِ اَلْكَافِي] «وَ لاَ وَحْشَةَ وَ أُولَئِكَ لاٰ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاٰ هُمْ يَحْزَنُونَ ». وَ قَالَ [عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:] وَ قَدْ عَاتَبْتُكُمْ بِدِرَّتِيَ اَلَّتِي أُعَاتِبُ بِهَا أَهْلِي فَلَمْ تُبَالُوا، وَ ضَرَبْتُكُمْ بِسَوْطِيَ اَلَّذِي أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ رَبِّي فَلَمْ تَرْعَوُوا، أَ تُرِيدُونَ أَنْ أَضْرِبَكُمْ بِسَيْفِي؟ أَمَا إِنِّي أَعْلَمُ اَلَّذِي تُرِيدُونَ وَ يُقِيمُ أَوَدَكُمْ، وَ لَكِنْ لاَ أَشْرِي صَلاَحَكُمْ بِفَسَادِ نَفْسِي، بَلْ يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ قَوْماً فَيَنْتَقِمُ لِي مِنْكُمْ، فَلاَ دُنْيَا اِسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا وَ لاَ آخِرَةَ صِرْتُمْ إِلَيْهَا، فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِأَصْحٰابِ اَلسَّعِيرِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد