شناسه حدیث :  ۲۳۹۶۵۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۴  ,  صفحه۱۱۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب الأمور و الفتن الحادثة بعد الرجوع عن قتال الخوارج ] [الباب الحادي و الثلاثون] باب سائر ما جرى من الفتن من غارات أصحاب معاوية على أعماله عليه السلام و تثاقل أصحابه عن نصره و فرار بعضهم عنه إلى معاوية و شكايته عليه السلام عنهم و بعض النوادر

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

نَهْجٌ ، [نهج البلاغة] : [وَ] مِنْ كَلاَمٍ لَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَيُّهَا [أَيَّتُهَا «خ»] اَلنُّفُوسُ اَلْمُخْتَلِفَةُ، وَ اَلْقُلُوبُ اَلْمُتَشَتِّتَةُ اَلشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ، وَ اَلْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، أَظْأَرُكُمْ عَلَى اَلْحَقِّ وَ أَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ اَلْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ اَلْأَسَدِ، هَيْهَاتَ! أَنْ أَطْلَعَ بِكُمْ سَرَارَ اَلْعَدْلِ، أَوْ أُقِيمَ اِعْوِجَاجَ اَلْحَقِّ. اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنِ اَلَّذِي كَانَ مِنَّا مُنَافَسَةً فِي سُلْطَانٍ، وَ لاَ اِلْتِمَاسَ شَيْءٍ مِنْ فُضُولِ اَلْحُطَامِ؛ وَ لَكِنْ لِنَرِدَ اَلْمَعَالِمَ مِنْ دِينِكَ، وَ نُظْهِرَ اَلْإِصْلاَحَ فِي بِلاَدِكَ؛ فَيَأْمَنَ اَلْمَظْلُومُونَ مِنْ عِبَادِكَ؛ وَ تُقَامَ اَلْمُعَطَّلَةُ مِنْ حُدُودِكَ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَنَابَ، وَ سَمِعَ وَ أَجَابَ، لَمْ يَسْبِقْنِي بِالصَّلاَةِ إِلاَّ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ قَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى اَلْفُرُوجِ وَ اَلدِّمَاءِ وَ اَلْمَغَانِمِ وَ اَلْأَحْكَامِ وَ إِمَامَةِ اَلْمُسْلِمِينَ اَلْبَخِيلُ؛ فَتَكُونَ فِي أَمْوَالِهِمْ نَهْمَتُهُ، وَ لاَ اَلْجَاهِلُ فَيُضِلَّهُمْ بِجَهْلِهِ، وَ لاَ اَلْجَافِي فَيَقْطَعَهُمْ بِجَفَائِهِ، وَ لاَ اَلْحَائِفُ لِلدُّوَلِ فَيَتَّخِذَ قَوْماً دُونَ قَوْمٍ، وَ لاَ اَلْمُرْتَشِي فِي اَلْحُكْمِ فَيَذْهَبَ بِالْحُقُوقِ بِهَا دُونَ اَلْمَقَاطِعِ، وَ لاَ اَلْمُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ فَيُهْلِكَ اَلْأُمَّةَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد