شناسه حدیث :  ۲۳۹۳۹۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۳  ,  صفحه۴۰۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها ] باب 23 باب قتال الخوارج و احتجاجاته صلوات الله عليه

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ختص، [الإختصاص] ، مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنِ اَلْعُكْلِيِّ اَلْحِرْمَازِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَسْوَدَ بْنِ صَنْعَانَ اَلْغَنَوِيِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَصْرِيِّ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: لَمَّا بَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَعْصَعَةَ بْنَ صُوحَانَ إِلَى اَلْخَوَارِجِ قَالُوا لَهُ أَ رَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلِيٌّ مَعَنَا فِي مَوْضِعِنَا أَ تَكُونُ مَعَهُ قَالَ نَعَمْ قَالُوا فَأَنْتَ إِذَنْ مُقَلِّدٌ عَلِيّاً دِينَكَ اِرْجِعْ فَلاَ دِينَ لَكَ فَقَالَ لَهُمْ صَعْصَعَةُ وَيْلَكُمْ أَ لاَ أُقَلِّدُ مَنْ قَلَّدَ اَللَّهَ فَأَحْسَنَ اَلتَّقْلِيدَ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِ اَللَّهِ صِدِّيقاً لَمْ يَزَلْ أَ وَ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا اِشْتَدَّتِ اَلْحَرْبُ قَدَّمَهُ فِي لَهَوَاتِهَا فَيَطَأُ صِمَاخَهَا بِأَخْمَصِهِ وَ يُخْمِدُ لَهَبَهَا بِحَدِّهِ مَكْدُوداً فِي ذَاتِ اَللَّهِ عَنْهُ يَعْبُرُ رَسُولُ اَللَّهِ وَ اَلْمُسْلِمُونَ فَأَيْنَ تَصْرِفُونَ وَ أَيْنَ تَذْهَبُونَ وَ إِلَى مَنْ تَرْغَبُونَ وَ عَمَّنْ تَصْدِفُونَ عَنِ اَلْقَمَرِ اَلْبَاهِرِ وَ اَلسِّرَاجِ اَلزَّاهِرِ وَ صِرَاطِ اَللَّهِ اَلْمُسْتَقِيمِ وَ سَبِيلِ اَللَّهِ اَلْمُقِيمِ قَاتَلَكُمُ اَللَّهُ أَنَّى تُؤْفَكُونَ أَ فِي اَلصِّدِّيقِ اَلْأَكْبَرِ وَ اَلْغَرَضِ اَلْأَقْصَى تَرْمُونَ طَاشَتْ عُقُولُكُمْ وَ غَارَتْ حُلُومُكُمْ وَ شَاهَتْ وُجُوهُكُمْ لَقَدْ عَلَوْتُمُ اَلْقُلَّةَ مِنَ اَلْجَبَلِ وَ بَاعَدْتُمُ اَلْعِلَّةَ مِنَ اَلنَّهَلِ أَ تَسْتَهْدِفُونَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ وَصِيَّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَقَدْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ خُسْرَاناً مُبِيناً فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِلْكَفَرَةِ اَلظَّالِمِينَ عَدَلَ بِكُمْ عَنِ اَلْقَصْدِ اَلشَّيْطَانُ وَ عَمِيَ بِكُمْ عَنْ وَاضِحِ اَلْمَحَجَّةِ اَلْحِرْمَانُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ وَهْبٍ اَلرَّاسِبِيُّ نَطَقْتَ يَا اِبْنَ صُوحَانَ بِشِقْشِقَةِ بَعِيرٍ وَ هَدَرْتَ فَأَطْنَبْتَ فِي اَلْهَدِيرِ أَبْلِغْ صَاحِبَكَ أَنَّا مُقَاتِلُوهُ عَلَى حُكْمِ اَللَّهِ وَ اَلتَّنْزِيلِ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَبْيَاتاً قَالَ اَلْعُكْلِيُّ اَلْحِرْمَازِيُّ وَ لاَ أَدْرِي أَ هِيَ لَهُ أَمْ لِغَيْرِهِ كَيْ تَلْزَمُوا اَلْحَقَّ وَحْدَهُوَ نَضْرِبُكُمْ حَتَّى يَكُونَ لَنَا اَلْحُكْمُ فَإِنْ تَتْبَعُوا حُكْمَ اَلْإِلَهِ يَكُنْ لَكُمْإِذَا مَا اِصْطَلَحْنَا اَلْحَقُّ وَ اَلْأَمْنُ وَ اَلسِّلْمُ وَ إِلاَّ فَإِنَّ اَلْمَشْرَفِيَّةَ مِحْذَمٌبِأَيْدِي رِجَالٍ فِيهِمُ اَلدِّينُ وَ اَلْعِلْمُ فَقَالَ صَعْصَعَةُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ يَا أَخَا رَاسِبٍ مُرَمَّلاً بِدِمَائِكَ يَحْجُلُ اَلطَّيْرُ بِأَشْلاَئِكَ لاَ تُجَابُ لَكُمْ دَاعِيَةٌ وَ لاَ تَسْمَعُ مِنْكُمْ وَاعِيَةٌ يَسْتَحِلُّ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِمَامٌ هُدًى قَالَ اَلرَّاسِبِيُّ سَيَعْلَمُ اَللَّيْثُ إِذَا اِلْتَقَيْنَادَوْرَ اَلرَّحَى عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْنَا أَبْلِغْ صَاحِبَكَ أَنَّا غَيْرُ رَاجِعِينَ عَنْهُ أَوْ يُقِرَّ لِلَّهِ بِكُفْرِهِ أَوْ يَخْرُجَ عَنْ ذَنْبِهِ فَإِنَّ اَللَّهَ قَابِلُ اَلتَّوْبِ شَدِيدُ اَلْعِقَابِ وَ غَافِرُ اَلذَّنْبِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ بَذَلْنَا اَلْمُهَجَ فَقَالَ صَعْصَعَةُ عِنْدَ اَلصَّبَاحِ يَحْمَدُ اَلْقَوْمُ اَلسُّرَى ثُمَّ رَجَعَ إِلَى عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ فَتَمَثَّلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَرَادَ رَسُولاَيَ اَلْوُقُوفَ فَرَاوَحَايَداً بِيَدٍ ثُمَّ أَسْهَمَا لِي عَلَى اَلسَّوَاءِ بُؤْساً لِلْمَسَاكِينِ يَا اِبْنَ صُوحَانَ أَمَا لَقَدْ عُهِدَ إِلَيَّ فِيهِمْ وَ إِنِّي لَصَاحِبُهُمْ وَ مَا كَذَبْتُ وَ لاَ كُذِبْتُ وَ إِنَّ لَهُمْ أَنْ يَدُورَ فِيهِ رَحَى اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَى اَلْمَارِقِينَ فَيَا وَيْحَهَا حَتْفاً مَا أَبْعَدَهَا مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ ثُمَّ قَالَ إِذَا اَلْخَيْلُ جَالَتْ فِي اَلْفَتَى وَ تَكَشَّفَتْعَوَابِسُ لاَ يُسْأَلْنَ غَيْرَ طِعَانٍ فَكَرَّتْ جَمِيعاً ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهَاسَقَى رُمْحَهُ مِنْهَا بِأَحْمَرَ قَانٍ فَتًى لاَ يُلاَقِي اَلْقَرْنُ إِلاَّ بِصَدْرِهِإِذَا أَرْعَشَتْ أَحْشَاءُ كُلَّ جَبَانٍ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ يَدَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ قَالَ اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ ثَلاَثاً قَدْ أَعْذَرَ مَنْ أَنْذَرَ وَ بِكَ اَلْعَوْنُ وَ إِلَيْكَ اَلْمُشْتَكَى وَ عَلَيْكَ اَلتُّكْلاَنُ وَ إِيَّاكَ نَدْرَأُ فِي نُحُورِهِمْ أَبَى اَلْقَوْمُ إِلاَّ تَمَادِياً فِي اَلْبَاطِلِ وَ يَأْبَى اَللَّهُ إِلاَّ اَلْحَقَّ فَأَيْنَ يَذْهَبُ بِكُمْ عَنْ حَطَبِ جَهَنَّمَ وَ عَنْ طِيبِ اَلْمَغْنَمِ وَ أَشَارَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَ قَالَ اِسْتَعِدُّوا لِعَدُوِّكُمْ فَإِنَّكُمْ غَالِبُوهُمْ بِإِذْنِ اَللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْهِمْ آخِرَ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد