شناسه حدیث :  ۲۳۹۳۷۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۳  ,  صفحه۳۸۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها ] باب 23 باب قتال الخوارج و احتجاجاته صلوات الله عليه

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ل، [الخصال] : فِي خَبَرِ اَلْيَهُودِيِّ اَلسَّائِلِ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَمَّا فِيهِ مِنْ خِصَالِ اَلْأَوْصِيَاءِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا اَلسَّابِعَةُ يَا أَخَا اَلْيَهُودِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ فِي آخِرِ اَلزَّمَانِ مِنْ أَيَّامِي قَوْماً مِنْ أَصْحَابِي يَصُومُونَ اَلنَّهَارَ وَ يَقُومُونَ اَللَّيْلَ وَ يَتْلُونَ اَلْكِتَابَ يَمْرُقُونَ بِخِلاَفِهِمْ عَلَيَّ وَ مُحَارَبَتِهِمْ إِيَّايَ مِنَ اَلدِّينِ مُرُوقَ اَلسَّهْمِ مِنَ اَلرَّمِيَّةِ فِيهِمْ ذُو اَلثُّدَيَّةِ يُخْتَمُ لِي بِقَتْلِهِمْ بِالسَّعَادَةِ فَلَمَّا اِنْصَرَفْتُ إِلَى مَوْضِعِي هَذَا يَعْنِي أَقْبَلَ بَعْضُ اَلْقَوْمِ عَلَى بَعْضٍ بِاللاَّئِمَةِ فِيمَا صَارُوا إِلَيْهِ مِنْ تَحْكِيمِ اَلْحَكَمَيْنِ فَلَمْ يَجِدُوا لِأَنْفُسِهِمْ مِنْ ذَلِكَ مَخْرَجاً إِلاَّ أَنْ قَالُوا كَانَ يَنْبَغِي لِأَمِيرِنَا أَنْ لاَ يُتَابِعَ مَنْ أَخْطَأَ وَ أَنْ يَقْضِيَ بِحَقِيقَةِ رَأْيِهِ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ وَ قَتْلِ مَنْ خَالَفَهُ مِنَّا فَقَدْ كَفَرَ بِمُتَابَعَتِهِ إِيَّانَا وَ طَاعَتِهِ لَنَا فِي اَلْخَطَإِ وَ أُحِلَّ لَنَا بِذَلِكَ قَتْلُهُ وَ سَفْكُ دَمِهِ فَتَجَمَّعُوا عَلَى ذَلِكَ وَ خَرَجُوا رَاكِبِينَ رُءُوسَهُمْ يُنَادُونَ بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمْ لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ ثُمَّ تَفَرَّقُوا فُرْقَةً بِالنُّخَيْلَةِ وَ أُخْرَى بِحَرُورَاءَ وَ أُخْرَى رَاكِبَةً رَأْسَهَا تَخْبِطُ اَلْأَرْضَ شَرْقاً حَتَّى عَبَرَتْ دِجْلَةَ فَلَمْ تَمُرَّ بِمُسْلِمٍ إِلاَّ اِمْتَحَنَتْهُ فَمَنْ تَابَعَهَا اِسْتَحْيَتْهُ وَ مَنْ خَالَفَهَا قَتَلَتْهُ فَخَرَجْتُ إِلَى اَلْأُولَيَيْنِ وَاحِدَةٍ بَعْدَ أُخْرَى أَدْعُوهُمْ إِلَى طَاعَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلرُّجُوعِ إِلَيْهِ فَأَبَيَا إِلاَّ اَلسَّيْفَ لاَ يَقْنَعُهُمَا غَيْرُ ذَلِكَ فَلَمَّا أَعْيَتِ اَلْحِيلَةُ فِيهِمَا حَاكَمْتُهُمَا إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَتَلَ اَللَّهُ هَذِهِ وَ هَذِهِ كَانُوا يَا أَخَا اَلْيَهُودِ لَوْ لاَ مَا فَعَلُوا لَكَانُوا رُكْناً قَوِيّاً وَ سَدّاً مَنِيعاً فَأَبَى اَللَّهُ إِلاَّ مَا صَارُوا إِلَيْهِ ثُمَّ كَتَبْتُ إِلَى اَلْفِرْقَةِ اَلثَّالِثَةِ وَ وَجَّهْتُ رُسُلِي تَتْرَى وَ كَانُوا مِنْ جِلَّةِ أَصْحَابِي وَ أَهْلِ اَلتَّعَبُّدِ مِنْهُمْ وَ اَلزُّهْدِ فِي اَلدُّنْيَا فَأَبَتْ إِلاَّ اِتِّبَاعَ أُخْتَيْهَا وَ اَلاِحْتِذَاءَ عَلَى مِثَالِهِمَا وَ أُشْرِعَتْ فِي قَتْلِ مَنْ خَالَفَهَا مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ تَتَابَعَتْ إِلَيَّ اَلْأَخْبَارُ بِفِعْلِهِمْ فَخَرَجْتُ حَتَّى قَطَعْتُ إِلَيْهِمْ دِجْلَةَ أُوَجِّهُ اَلسُّفَرَاءَ وَ اَلنُّصَحَاءَ وَ أَطْلُبُ اَلْعُتْبَى بِجُهْدِي بِهَذَا مَرَّةً وَ بِهَذَا مَرَّةً وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى اَلْأَشْتَرِ وَ اَلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ وَ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ اَلْأَرْحَبِيِّ وَ اَلْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ اَلْكِنْدِيِّ فَلَمَّا أَبَوْا إِلاَّ تِلْكَ رَكِبْتُهَا مِنْهُمْ فَقَتَلَهُمُ اَللَّهُ يَا أَخَا اَلْيَهُودِ عَنْ آخِرِهِمْ وَ هُمْ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ أَوْ يَزِيدُونَ حَتَّى لَمْ يُفْلِتْ مِنْهُمْ مُخْبِرٌ فَاسْتَخْرَجْتُ ذَا اَلثُّدَيَّةِ مِنْ قَتْلاَهُمْ بِحَضْرَةِ مَنْ تَرَى لَهُ ثَدْيٌ كَثَدْيِ اَلْمَرْأَةِ ثُمَّ اِلْتَفَتَ عَلَيهِ السَّلاَمُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَ لَيْسَ كَذَلِكَ قَالُوا بَلَى يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد