شناسه حدیث :  ۲۳۹۲۲۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۳  ,  صفحه۲۵۲  

عنوان باب :   الجزء الثالث و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها ] باب 20 باب نوادر الاحتجاج على معاوية

معصوم :   غير معصوم

كَشْفُ اَلْحَقِّ ، لِلْعَلاَّمَةِ رَحِمَهُ اَللَّهُ رَوَى اَلْجُمْهُورُ : أَنَّ أَرْوَى بِنْتَ اَلْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ دَخَلَتْ عَلَى مُعَاوِيَةَ فِي خِلاَفَتِهِ بِالشَّامِ وَ هِيَ يَوْمَئِذٍ عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ فَلَمَّا رَآهَا قَالَ مَرْحَباً بِكِ يَا خَالَةُ قَالَتْ كَيْفَ أَنْتَ يَا اِبْنَ أُخْتِي لَقَدْ كَفَرْتَ اَلنِّعْمَةَ وَ أَسَأْتَ لاِبْنِ عَمِّكَ اَلصُّحْبَةَ وَ تَسَمَّيْتَ بِغَيْرِ اِسْمِكَ وَ أَخَذْتَ غَيْرَ حَقِّكَ بِلاَ بَلاَءٍ كَانَ مِنْكَ وَ لاَ مِنْ أَبِيكَ بَعْدَ أَنْ كَفَرْتُمْ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَتْعَسَ اَللَّهُ مِنْكُمُ اَلْجُدُودَ حَتَّى رَدَّ اَللَّهُ اَلْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ وَ كَانَتْ كَلِمَةُ اَللّٰهِ هِيَ اَلْعُلْيٰا وَ نَبِيُّنَا هُوَ اَلْمَنْصُورُ عَلَى كُلِّ مَنْ نَاوَاهُ وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ فَكُنَّا أَهْلَ اَلْبَيْتِ أَعْظَمَ اَلنَّاسِ فِي هَذَا اَلدِّينِ بَلاَءً وَ عَنْ أَهْلِهِ غَنَاءً وَ قَدْراً حَتَّى قَبَضَ اَللَّهُ نَبِيَّهُ مَغْفُوراً ذَنْبُهُ مَرْفُوعَةً مَنْزِلَتُهُ شَرِيفاً عَنِ اَللَّهِ مَرْضِيّاً فَوَثَبَ عَلَيْنَا بَعْدَهُ تَيْمٌ وَ عَدِيٌّ وَ بَنُو أُمَيَّةَ فَأَنْتَ تَهْتَدِي بِهُدَاهُمْ وَ تَقْصِدُ لِقَصْدِهِمْ فَصِرْنَا بِحَمْدِ اَللَّهِ فِيكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ بِمَنْزِلَةِ قَوْمِ مُوسَى فِي آلِ فِرْعَوْنَ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ وَ صَارَ سَيِّدُنَا مِنْكُمْ بَعْدَ نَبِيِّنَا بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى حَيْثُ يَقُولُ يَا اِبْنَ أُمَّ إِنَّ اَلْقَوْمَ اِسْتَضْعَفُونِي وَ كٰادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَمْ يُجْمَعْ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ [لَنَا] شَمْلٌ وَ لَمْ يُسَهَّلْ [لَنَا] وَعْثٌ وَ غَايَتُنَا اَلْجَنَّةُ وَ غَايَتُكُمُ اَلنَّارُ فَقَالَ لَهَا عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ أَيَّتُهَا اَلْعَجُوزُ اَلضَّالَّةُ اِقْصِرِي مِنْ قَوْلِكِ وَ غُضِّي مِنْ طَرْفِكِ قَالَتْ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ قَالَتْ يَا اِبْنَ اَلنَّابِغَةِ اِرْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ وَ أغض [أَهِنْ] لِسَانَ نَفْسِكَ مَا أَنْتَ مِنْ قُرَيْشٍ فِي لُبَابِ حَسَبِهَا وَ لاَ صَحِيحِ نَسَبِهَا وَ لَقَدِ اِدَّعَاكَ خَمْسَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّكَ اِبْنُهُ وَ لَطَالَ مَا رَأَيْتُ أُمَّكَ بِمَكَّةَ تَكْسِبُ اَلْخَطِيئَةَ وَ تَتَّزِنُ اَلدَّرَاهِمَ مِنْ كُلِّ عَبْدٍ عَاهِرٍ هَائِجٍ وَ تَسَافَحُ عَبِيدَنَا فَأَنْتَ بِهِمْ أَلْيَقُ وَ هُمْ بِكَ أَشْبَهُ مِنْكَ تُقْرَعُ بَيْنَهُمْ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد