شناسه حدیث :  ۲۳۹۲۲۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۳  ,  صفحه۲۴۷  

عنوان باب :   الجزء الثالث و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها ] باب 20 باب نوادر الاحتجاج على معاوية

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

يل، [الفضائل لابن شاذان ] ، قَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيُّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ: كُنْتُ أَنَا وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بِالشَّامِ فَبَيْنَا نَحْنُ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ نَظَرْنَا إِلَى شَيْخٍ وَ هُوَ مُقْبِلٌ مِنْ صَدْرِ اَلْبَرِّيَّةِ مِنْ نَاحِيَةِ اَلْعِرَاقِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ عَرِّجُوا بِنَا إِلَى هَذَا اَلشَّيْخِ لِنَسْأَلَهُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ وَ إِلَى أَيْنَ يُرِيدُ وَ كَانَ مَعَ مُعَاوِيَةَ أَبُو اَلْأَعْوَرِ اَلسُّلَمِيُّ وَ وَلَدَا مُعَاوِيَةَ خَالِدٌ وَ يَزِيدُ وَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ قَالَ فَعَرَّجْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ يَا شَيْخُ وَ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ فَلَمْ يُجِبْهُ اَلشَّيْخُ فَقَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ لِمَا لاَ تُجِيبُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ اَلشَّيْخُ إِنَّ اَللَّهَ جَعَلَ اَلتَّحِيَّةَ غَيْرَ هَذِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ صَدَقْتَ يَا شَيْخُ أَصَبْتَ وَ أَخْطَأْنَا وَ أَحْسَنْتَ وَ أَسَأْنَا اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا شَيْخُ فَقَالَ اَلشَّيْخُ وَ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ مَا اِسْمُكَ يَا شَيْخُ فَقَالَ اِسْمِي جَبَلٌ وَ كَانَ ذَلِكَ اَلشَّيْخُ طَاعِناً فِي اَلسِّنِّ بِيَدِهِ شَيْءٌ مِنَ اَلْحَدِيدِ وَ وَسَطُهُ مَشْدُودٌ بِشَرِيطٍ مِنْ لِيفِ اَلْمُقْلِ وَ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلاَنِ مِنْ لِيفِ اَلْمُقْلِ وَ عَلَيْهِ كِسَاءٌ قَدْ سَقَطَ لِحَامُهُ وَ بَقِيَ سَدَانُهُ وَ قَدْ بَانَتْ شَرَاسِيفُ خَدَّيْهِ وَ قَدْ غَطَّتْ حَوَاجِبُهُ عَلَى عَيْنَيْهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ وَ إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَتَيْتُ مِنَ اَلْعِرَاقِ أُرِيدُ بَيْتَ اَلْمَقْدِسِ قَالَ مُعَاوِيَةُ كَيْفَ تَرَكْتَ اَلْعِرَاقَ قَالَ عَلَى اَلْخَيْرِ وَ اَلْبَرَكَةِ وَ اَلنِّفَاقِ قَالَ لَعَلَّكَ أَتَيْتَ مِنَ اَلْكُوفَةِ مِنَ اَلْغَرِيِّ قَالَ اَلشَّيْخُ وَ مَا اَلْغَرِيُّ قَالَ مُعَاوِيَةُ اَلَّذِي فِيهِ أَبُو تُرَابٍ قَالَ اَلشَّيْخُ مَنْ تَعْنِي بِذَلِكَ وَ مَنْ أَبُو تُرَابٍ قَالَ اِبْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَهُ اَلشَّيْخُ أَرْغَمَ اَللَّهُ أَنْفَكَ وَ رَضَّ اَللَّهُ فَاكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّكَ وَ أَبَاكَ وَ لِمَ لاَ تَقُولُ اَلْإِمَامُ اَلْعَادِلُ وَ اَلْغَيْثُ اَلْهَاطِلُ يَعْسُوبُ اَلدِّينِ وَ قَاتِلُ اَلْمُشْرِكِينَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ وَ سَيْفُ اَللَّهِ اَلْمَسْلُولُ اِبْنُ عَمِّ اَلرَّسُولِ وَ زَوْجُ اَلْبَتُولِ تَاجُ اَلْفُقَهَاءِ وَ كَنْزُ اَلْفُقَرَاءِ وَ خَامِسُ أَهْلِ اَلْعَبَاءِ وَ اَللَّيْثُ اَلْغَالِبُ أَبُو اَلْحَسَنَيْنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ فَعِنْدَهَا قَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ إِنِّي أَرَى لَحْمَكَ وَ دَمَكَ قَدْ خَالَطَ لَحْمَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ دَمِهِ حَتَّى لَوْ مَاتَ عَلِيٌّ مَا أَنْتَ فَاعِلٌ قَالَ لاَ أَتَّهِمُ فِي فَقْدِهِ رَبِّي وَ أُجَلِّلُ فِي بُعْدِهِ حُزْنِي وَ أَعْلَمُ أَنَّ اَللَّهَ لاَ يُمِيتُ سَيِّدِي وَ إِمَامِي حَتَّى يَجْعَلَ مِنْ وُلْدِهِ حُجَّةً قَائِمَةً إِلَى فَقَالَ يَا شَيْخُ هَلْ تَرَكْتَ مِنْ بَعْدِكَ أَمْراً تَفْتَخِرُ بِهِ قَالَ تَرَكْتُ اَلْفَرَسَ اَلْأَشْقَرَ وَ اَلْحَجَرَ وَ اَلْمَدَرَ وَ اَلْمِنْهَاجَ لِمَنْ أَرَادَ اَلْمِعْرَاجَ قَالَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ لَعَلَّهُ لاَ يَعْرِفُكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَسَأَلَهُ مُعَاوِيَةُ فَقَالَ يَا شَيْخُ أَ تَعْرِفُنِي قَالَ اَلشَّيْخُ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَا اَلشَّجَرَةُ اَلزَّكِيَّةُ وَ اَلْفُرُوعُ اَلْعَلِيَّةُ سَيِّدُ بَنِي أُمَيَّةَ فَقَالَ لَهُ اَلشَّيْخُ بَلْ أَنْتَ اَللَّعِينُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ وَ فِي كِتَابِهِ اَلْمُبِينِ إِنَّ اَللَّهَ قَالَ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ اَلشَّجَرَةُ اَلْخَبِيثَةُ وَ اَلْعُرُوقُ اَلْمُجْتَثَّةُ اَلْخَسِيسَةُ اَلَّذِي ظَلَمَ نَفْسَهُ وَ رَبَّهُ وَ قَالَ فِيهِ نَبِيُّهُ اَلْخِلاَفَةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى اِبْنِ أَبِي سُفْيَانَ اَلزَّنِيمِ بْنِ اَلزَّنِيمِ اِبْنِ آكِلَةِ اَلْأَكْبَادِ اَلْفَاشِي ظُلْمُهُ فِي اَلْعِبَادِ فَعِنْدَهَا اِغْتَاظَ مُعَاوِيَةُ وَ حَنَقَ عَلَيْهِ فَرَدَّ يَدَهُ إِلَى قَائِمِ سَيْفِهِ وَ هَمَّ بِقَتْلِ اَلشَّيْخِ ثُمَّ قَالَ لَوْ لاَ أَنَّ اَلْعَفْوَ حَسَنٌ لَأَخَذْتُ رَأْسَكَ ثُمَّ قَالَ أَ رَأَيْتَ لَوْ كُنْتُ فَاعِلاً ذَلِكَ قَالَ اَلشَّيْخُ إِذَنْ وَ اَللَّهِ أَفُوزُ بِالسَّعَادَةِ وَ تَفُوزُ أَنْتَ بِالشَّقَاوَةِ وَ قَدْ قَتَلَ مَنْ هُوَ أَشَرُّ مِنْكَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ عُثْمَانُ شَرٌّ مِنْكَ قَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ هَلْ كُنْتَ حَاضِراً يَوْمَ اَلدَّارِ قَالَ وَ مَا يَوْمُ اَلدَّارِ قَالَ مُعَاوِيَةُ يَوْمَ قَتَلَ عَلِيٌّ عُثْمَانَ فَقَالَ اَلشَّيْخُ تَاللَّهِ مَا قَتَلَهُ وَ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَعَلاَهُ بِأَسْيَافٍ حِدَادٍ وَ سَوَاعِدَ شِدَادٍ وَ كَانَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُطِيعاً لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ قَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ هَلْ حَضَرْتَ يَوْمَ صِفِّينَ قَالَ وَ مَا غِبْتُ عَنْهَا قَالَ كَيْفَ كُنْتَ فِيهَا قَالَ اَلشَّيْخُ أَيْتَمْتُ مِنْكَ أَطْفَالاً وَ أَرْمَلْتُ مِنْكَ إِخْوَاناً وَ كُنْتُ كَاللَّيْثِ أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ تَارَةً وَ بِالرُّمْحِ أُخْرَى قَالَ مُعَاوِيَةُ هَلْ ضَرَبْتَنِي بِشَيْءٍ قَطُّ قَالَ اَلشَّيْخُ ضَرَبْتُكَ بِثَلاَثَةٍ وَ سَبْعِينَ سَهْماً فَأَنَا صَاحِبُ اَلسَّهْمَيْنِ اَللَّذَيْنِ وَقَعَا فِي بُرْدَتِكَ وَ صَاحِبُ اَلسَّهْمَيْنِ اَللَّذَيْنِ وَقَعَا فِي مَسْجَدِكَ وَ صَاحِبُ اَلسَّهْمَيْنِ اَللَّذَيْنِ وَقَعَا فِي عَضُدِكَ وَ لَوْ كَشَفْتَ اَلْآنَ لَأَرَيْتُكَ مَكَانَهُمَا : فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ هَلْ حَضَرْتَ يَوْمَ اَلْجَمَلِ قَالَ وَ مَا يَوْمُ اَلْجَمَلِ قَالَ مُعَاوِيَةُ يَوْمَ قَاتَلَتْ عَائِشَةُ عَلِيّاً قَالَ وَ مَا غِبْتُ عَنْهَا قَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ اَلْحَقُّ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ أَمْ مَعَ عَائِشَةَ قَالَ اَلشَّيْخُ بَلْ مَعَ عَلِيٍّ قَالَ مُعَاوِيَةُ أَ لَمْ يَقُلِ اَللَّهُ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَهَا أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ قَالَ اَلشَّيْخُ أَ لَمْ يَقُلِ اَللَّهُ تَعَالَى: يٰا نِسٰاءَ اَلنَّبِيِّ ... وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاٰ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ وَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْتَ يَا عَلِيُّ خَلِيفَتِي عَلَى نِسْوَانِي وَ أَهْلِي وَ طَلاَقُهُنَّ بِيَدِكَ أَ فَتَرَى فِي ذَلِكَ مَعَهَا حَقٌّ حَتَّى سَفَكَتْ دِمَاءَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ أَذْهَبَتْ أَمْوَالَهُمْ فَلَعْنَةُ اَللَّهِ عَلَى اَلْقَوْمِ اَلظَّالِمِينَ وَ هُمَا كَامْرَأَةِ نُوحٍ فِي اَلنَّارِ وَ لَبِئْسَ مَثْوَى اَلْكَافِرِينَ قَالَ مُعَاوِيَةُ يَا شَيْخُ مَا جَعَلْتَ لَنَا شَيْئاً نَحْتَجُّ بِهِ عَلَيْكَ فَمَتَى ظُلِمَتِ اَلْأُمَّةُ وَ طُفِيَتْ عَنْهُمْ قَنَادِيلُ اَلرَّحْمَةِ قَالَ لَمَّا صِرْتَ أَمِيرَهَا وَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ وَزِيرَهَا قَالَ فَاسْتَلْقَى مُعَاوِيَةُ عَلَى قَفَاهُ مِنَ اَلضَّحِكِ وَ هُوَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ فَقَالَ يَا شَيْخُ هَلْ مِنْ شَيْءٍ نَقْطَعُ بِهِ لِسَانَكَ قَالَ وَ مَا ذَا قَالَ عِشْرُونَ نَاقَةً حَمْرَاءَ مَحْمِلُهُ عَسَلاً وَ بُرّاً وَ سَمْناً وَ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ تُنْفِقُهَا عَلَى عِيَالِكَ وَ تَسْتَعِينُ بِهَا عَلَى زَمَانِكَ قَالَ اَلشَّيْخُ لَسْتُ أَقْبَلُهَا قَالَ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ اَلشَّيْخُ لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ دِرْهَمٌ حَلاَلٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ حَرَامٍ قَالَ مُعَاوِيَةُ لَئِنْ أَقَمْتَ فِي دِمَشْقَ لَأَضْرِبَنَّ عُنُقَكَ قَالَ مَا أَنَا مُقِيمٌ مَعَكَ فِيهَا قَالَ مُعَاوِيَةُ وَ لِمَ ذَلِكَ قَالَ اَلشَّيْخُ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ وَ لاٰ تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّٰارُ وَ مٰا لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ مِنْ أَوْلِيٰاءَ ثُمَّ لاٰ تُنْصَرُونَ وَ أَنْتَ أَوَّلُ ظَالِمٍ وَ آخِرُ ظَالِمٍ ثُمَّ تَوَجَّهَ اَلشَّيْخُ إِلَى بَيْتِ اَلْمَقْدِسِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد