شناسه حدیث :  ۲۳۹۲۲۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۳  ,  صفحه۲۴۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث و الثلاثون [تتمة كتاب الفتن و المحن] [تتمة أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها ] باب 20 باب نوادر الاحتجاج على معاوية

معصوم :   غير معصوم

جا، [المجالس للمفيد ] ، اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلتَّمَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْقَاسِمِ اَلْأَنْبَارِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اِبْنِ اَلْأَعْرَابِيِّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ اَلشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا وَفَدَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَكْرَمَهُ وَ أَحْسَنَ قَبُولَهُ وَ لَمْ يُعْتِبْهُ عَلَى شَيْءٍ كَانَ مِنْهُ وَ وَعَدَهُ وَ مَنَّاهُ ثُمَّ إِنَّهُ حَضَرَ فِي يَوْمِ حَفْلٍ فَقَالَ لَهُ يَا شَدَّادُ قُمْ فِي اَلنَّاسِ وَ اُذْكُرْ عَلِيّاً وَ عِبْهُ لِأَعْرِفَ بِذَلِكَ نِيَّتَكَ فِي مَوَدَّتِي فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ أَعْفِنِي مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّ عَلِيّاً قَدْ لَحِقَ بِرَبِّهِ وَ جُوزِيَ بِعَمَلِهِ وَ كُفِيتَ مَا كَانَ يُهِمُّكَ مِنْهُ وَ اِنْقَادَتْ لَكَ اَلْأُمُورُ عَلَى إِيثَارِكَ فَلاَ تَلْتَمِسْ مِنَ اَلنَّاسِ مَا لاَ يَلِيقُ بِحِلْمِكَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ لَتَقُومَنَّ بِمَا أَمَرْتُكَ بِهِ وَ إِلاَّ فَالرَّيْبُ فِيكَ وَاقِعٌ فَقَامَ شَدَّادٌ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي اِفْتَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ جَعَلَ رِضَاهُ عِنْدَ أَهْلِ اَلتَّقْوَى آثَرَ مِنْ رِضَا خَلْقِهِ عَلَى ذَاكَ مَضَى أَوَّلُهُمْ وَ عَلَيْهِ يَمْضِي آخِرُهُمْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَلْآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ وَ إِنَّ اَلدُّنْيَا أَجَلٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا اَلْبَرُّ وَ اَلْفَاجِرُ وَ إِنَّ اَلسَّامِعَ اَلْمُطِيعَ لِلَّهِ لاَ حُجَّةَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ اَلسَّامِعَ اَلْعَاصِيَ لاَ حُجَّةَ لَهُ وَ إِنَّ اَللَّهَ إِذَا أَرَادَ بِالْعِبَادِ خَيْراً عَمَّلَ عَلَيْهِمْ صُلَحَاءَهُمْ وَ قَضَّى بَيْنَهُمْ فُقَهَاءَهُمْ وَ جَعَلَ اَلْمَالَ فِي أَسْخِيَائِهِمْ وَ إِذَا أَرَادَ بِهِمْ شَرّاً عَمَّلَ عَلَيْهِمْ سُفَهَاءَهُمْ وَ قَضَّى بَيْنَهُمْ جُهَلاَءَهُمْ وَ جَعَلَ اَلْمَالَ عِنْدَ بُخَلاَئِهِمْ وَ إِنَّ مِنْ صَلاَحِ اَلْوُلاَةِ أَنْ يَصْلُحَ قُرَنَاؤُهَا وَ نَصَحَكَ يَا مُعَاوِيَةُ مَنْ أَسْخَطَكَ بِالْحَقِّ وَ غَشَّكَ مَنْ أَرْضَاكَ بِالْبَاطِلِ وَ قَدْ نَصَحْتُكَ بِمَا قَدَّمْتَ وَ مَا كُنْتُ أَغُشُّكَ بِخِلاَفِهِ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ اِجْلِسْ يَا شَدَّادُ فَجَلَسَ فَقَالَ لَهُ إِنِّي قَدْ أَمَرْتُ لَكَ بِمَالٍ يُغْنِيكَ أَ لَسْتَ مِنَ اَلسُّمَحَاءِ اَلَّذِينَ جَعَلَ اَللَّهُ اَلْمَالَ عِنْدَهُمْ لِصَلاَحِ خَلْقِهِ فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ إِنْ كَانَ مَا عِنْدَكَ مِنَ اَلْمَالِ هُوَ لَكَ دُونَ مَالِ اَلْمُسْلِمِينَ فَعَمَدْتَ جَمْعَهُ مَخَافَةَ تَفَرُّقِهِ فَأَصَبْتَهُ حَلاَلاً وَ أَنْفَقْتَهُ حَلاَلاً فَنَعَمْ وَ إِنْ كَانَ مِمَّا شَارَكَكَ فِيهِ اَلْمُسْلِمُونَ فَاحْتَجَبْتَهُ دُونَهُمْ فَأَصَبْتَهُ اِقْتِرَافاً وَ أَنْفَقْتَهُ إِسْرَافاً فَإِنَّ اَللَّهَ جَلَّ اِسْمُهُ يَقُولُ إِنَّ اَلْمُبَذِّرِينَ كٰانُوا إِخْوٰانَ اَلشَّيٰاطِينِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ أَظُنُّكَ قَدْ خُولِطْتَ يَا شَدَّادُ أَعْطُوهُ مَا أَطْلَقْنَاهُ لَهُ لِيَخْرُجَ إِلَى أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَغْلِبَهُ مَرَضُهُ فَنَهَضَ شَدَّادٌ وَ هُوَ يَقُولُ اَلْمَغْلُوبُ عَلَى عَقْلِهِ بِهَوَاهُ سِوَايَ وَ اِرْتَحَلَ وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ مُعَاوِيَةَ شَيْئاً.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد