شناسه حدیث :  ۲۳۸۹۷۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۲  ,  صفحه۵۳۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها باب 12 باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات و الاحتجاجات إلى التحكيم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قال ابن أبي الحديد و ذكر ابن ديزيل في كتاب صفين قال: خرج عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و معه لواء معاوية فارتجز فخرج إليه جارية بن قدامة ثم أطعنا فلم يصنعا شيئا و انصرف كل واحد منهما عن صاحبه فقال عمرو بن العاص لعبد الرحمن أقحم يا ابن سيف الله فتقدم عبد الرحمن بلوائه و تقدم أصحابه فأقبل علي عليه السلام على الأشتر فقال له قد بلغ لواء معاوية حيث ترى فدونك القوم فأخذ الأشتر لواء علي عليه السلام و ارتجز و ضارب القوم حتى ردهم فانتدب له همام بن قبيصة و كان مع معاوية فشد عليه في مذحج فانتصر عدي بن حاتم للأشتر فحمل عليه في طي فاشتد القتال جدا فدعا علي عليه السلام ببغلة رسول الله صلّى اللّه عليه و آله فركبها ثم تعصب بعمامة رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و نادى أيها الناس من يشري نفسه لله إن هذا يوم له ما بعده فانتدب معه ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فتقدم علي عليه السلام و قال دبوا دبيب النمل لا تفوتواو أصبحوا في أمركم و بيتوا حتى تنالوا الثأر أو تموتوا و حمل الناس كلهم حملة واحدة فلم يبق لأهل الشام صف إلا أزالوه حتى أفضوا إلى معاوية فدعا معاوية بفرسه ليفر عليه فكان معاوية بعد ذلك يحدث و يقول لما وضعت رجلي في الركاب ذكرت قول عمرو بن الأطنابة أبت لي عفتي و أبى بلائيو أخذي الحمد بالثمن الربيح و إقدامي على المكروه نفسيو ضربي هامة البطل المشيح و قولي كلما جشأت و جاشتمكانك تحمدي أو تستريحي فأخرجت رجلي من الركاب و أقمت و نظرت إلى عمرو فقلت له اليوم صبر و غدا فخر فقال صدقت فكان ذلك يوم الهرير و رفعت المصاحف بعده - و روى إبراهيم بن ديزيل عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ربيعة بن لقيط قال: شهدنا صفين فمطرت السماء علينا دما عبيطا قال و في حديث الليث بن سعد إن كانوا ليأخذونه بالصحاف و الآنية و في حديث ابن لهيعة حتى إن الصحاف و الآنية لتمتلئ و نهريقها و ذلك في يوم الهرير و فزع أهل الشام و هموا أن يتفرقوا فقام عمرو بن العاص فيهم فقال أيها الناس إنما هذه آية من آيات الله فأصلح امرؤ ما بينه و بين الله ثم لا عليه أن ينتطح هذا الجبلان فأخذوا في القتال وَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ قَدْ قُرِّبَ إِلَيْهِ فَرَسٌ لَهُ أُنْثَى بَعِيدَةُ اَلْبَطْنِ مِنَ اَلْأَرْضِ لِيَهْرُبَ عَلَيْهَا حَتَّى أَتَاهُ آتٍ مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ فَقَالَ لَهُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي مِثْلِ لَيْلَةِ اَلصَّدَرِ مِنْ مِنًى فَأَقَمْتُ قَالَ نَصْرٌ وَ إِبْرَاهِيمُ أَيْضاً وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَّا بَعْدُ إِنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ قَدْ طَالَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ وَ كُلٌّ مِنَّا يَرَى أَنَّهُ عَلَى اَلْحَقِّ فِيمَا يَطْلُبُ مِنْ صَاحِبِهِ وَ لَنْ يُعْطِيَ وَاحِدٌ مِنَّا اَلطَّاعَةَ لِلْآخَرِ وَ قَدْ قُتِلَ فِيمَا بَيْنَنَا بَشَرٌ كَثِيرٌ وَ أَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ يَكُونَ مَا بَقِيَ أَشَدَّ مِمَّا مَضَى وَ إِنَّا سَوْفَ نُسْأَلُ عَنْ هَذِهِ اَلْمَوَاطِنِ وَ لاَ يُحَاسَبُ بِهِ غَيْرِي وَ غَيْرُكَ وَ قَدْ دَعْوَتُكَ إِلَى أَمْرٍ لَنَا وَ لَكَ فِيهِ حَيَاةٌ وَ عُذْرٌ وَ بَرَاءَةٌ وَ صَلاَحٌ لِلْأُمَّةِ وَ حَقْنُ اَلدِّمَاءِ وَ ذَهَابٌ لِلضَّغَائِنِ وَ اَلْفِتَنِ وَ أَنْ تُحَكِّمَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ حَكَمَيْنِ مَرْضِيَّيْنَ أَحَدُهُمَا مِنْ أَصْحَابِي وَ اَلْآخَرُ مِنْ أَصْحَابِكَ فَيَحْكُمَانِ بَيْنَنَا بِمَا أَنْزَلَ اَللَّهُ فَهُوَ خَيْرٌ لِي وَ لَكَ وَ أَقْطَعُ لِهَذِهِ اَلْفِتَنِ فَاتَّقِ اَللَّهَ فِيمَا دُعِيتَ إِلَيْهِ وَ اِرْضَ بِحُكْمِ اَلْقُرْآنِ إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهِ وَ اَلسَّلاَمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَفْضَلَ مَا شَغَلَ بِهِ اَلْمَرْءُ اَلْمُسْلِمُ نَفْسَهُ اِتِّبَاعُ مَا حَسَّنَ بِهِ فِعْلَهُ وَ اِسْتَوْجَبَ فَضْلَهُ وَ سَلِمَ مِنْ عَيْبِهِ وَ إِنَّ اَلْبَغْيَ وَ اَلزُّورَ يُزْرِيَانِ بِالْمَرْءِ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ وَ يُبْدِيَانِ مِنْ خَلَلِهِ عِنْدَ مَنْ يُغْنِيهِ مَا اِسْتَرْعَاهُ اَللَّهُ مَا لاَ يُغْنِي عَنْهُ تَدْبِيرَهُ فَاحْذَرِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّهُ لاَ فَرَحَ فِي شَيْءٍ وَصَلْتَ إِلَيْهِ مِنْهَا وَ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ غَيْرُ مُدْرِكٍ مَا قُضِيَ فَوَاتُهُ وَ قَدْ رَامَ قَوْمٌ أَمْراً بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ تَأَوَّلُوهُ عَلَى اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ فَأَكْذَبَهُمْ وَ مَتَّعَهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ اِضْطَرَّهُمْ إِلىٰ عَذٰابٍ غَلِيظٍ فَاحْذَرْ يَوْماً يَغْتَبِطُ فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ وَ يَنْدَمُ فِيهِ مَنْ أَمْكَنَ اَلشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ وَ لَمْ يُحَادَّهُ وَ غَرَّتْهُ اَلدُّنْيَا وَ اِطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ثُمَّ إِنَّكَ قَدْ دَعَوْتَنِي إِلَى حُكْمِ اَلْقُرْآنِ وَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرْآنِ وَ لاَ حُكْمَهُ تُرِيدُ وَ اَلْمُسْتَعَانُ اَللَّهُ فَقَدْ أَجَبْنَا اَلْقُرْآنَ إِلَى حُكْمِهِ وَ لَسْنَا إِيَّاكَ أَجَبْنَا نَعَمْ فَبَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ حُكْمُ اَلْقُرْآنِ وَ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِحُكْمِ اَلْقُرْآنِ : فَقَدْ ضَلَّ ضَلاٰلاً بَعِيداً فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمَّا بَعْدُ عَافَانَا اَللَّهُ وَ إِيَّاكَ فَقَدْ آنَ لَكَ أَنْ تُجِيبَ إِلَى مَا فِيهِ صَلاَحُنَا وَ أُلْفَةُ مَا بَيْنَنَا وَ قَدْ فَعَلْتَ اَلَّذِي فَعَلْتَ وَ أَنَا أَعْرِفُ حَقِّي وَ لَكِنِّي اِشْتَرَيْتُ بِالْعَفْوِ صَلاَحَ اَلْأُمَّةِ وَ لَمْ أُكْثِرْ فَرَحاً بِشَيْءٍ جَاءَ وَ لاَ ذَهَبَ وَ إِنَّمَا أَدْخَلَنِي فِي هَذَا اَلْأَمْرِ اَلْقِيَامُ بِالْحَقِّ فِيمَا بَيْنَ اَلْبَاغِي وَ اَلْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ وَ اَلْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيُ مِنَ اَلْمُنْكَرِ وَ دَعَوْتُ إِلَى كِتَابِ اَللَّهِ فِيمَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكَ فَإِنَّهُ لاَ يَجْمَعُنَا وَ إِيَّاكُمْ إِلاَّ هُوَ نُحْيِي مَا أَحْيَا اَلْقُرْآنُ وَ نُمِيتُ مَا أَمَاتَ اَلْقُرْآنُ وَ اَلسَّلاَمُ قَالَ نَصْرٌ فَكَتَبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ يَعِظُهُ وَ يُرْشِدُهُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا وَ لَنْ يُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَيْئاً إِلاَّ فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً يَزِيدُهُ فِيهَا رَغْبَةً وَ لَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ عَمَّا لَمْ يَبْلُغْ وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ وَ اَلسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَلاَ تُحْبِطْ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَجْرَكَ وَ لاَ تُجَارِ مُعَاوِيَةَ فِي بَاطِلِهِ وَ اَلسَّلاَمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ اَلْجَوَابَ أَمَّا بَعْدُ فَالَّذِي فِيهِ صَلاَحُنَا وَ أُلْفَتُنَا اَلْإِنَابَةُ إِلَى اَلْحَقِّ وَ قَدْ جَعَلْنَا اَلْقُرْآنَ بَيْنَنَا حَكَماً وَ أَجَبْنَا إِلَيْهِ فَصَبَرَ اَلرَّجُلُ مِنَّا نَفْسَهُ عَلَى مَا حَكَمَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآنُ وَ عَذَرَهُ اَلنَّاسُ بَعْدَ اَلْمُحَاجَزَةِ وَ اَلسَّلاَمُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلَّذِي أَعْجَبَكَ مِنَ اَلدُّنْيَا مِمَّا نَازَعَتْكَ إِلَيْهِ نَفْسُكَ وَ وَثِقْتَ بِهِ مِنْهَا لَمُنْقَلِبٌ عَنْكَ وَ مُفَارِقٌ لَكَ فَلاَ تَطْمَئِنَّ إِلَى اَلدُّنْيَا فَإِنَّهَا غَرَّارَةٌ وَ لَوِ اِعْتَبَرْتَ بِمَا مَضَى لَحَفِظْتَ مَا بَقِيَ وَ اِنْتَفَعْتَ مِنْهَا بِمَا وَعَظْتَ بِهِ وَ اَلسَّلاَمُ فَأَجَابَهُ عَمْرٌو أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ أَنْصَفَ مَنْ جَعَلَ اَلْقُرْآنَ إِمَاماً وَ دَعَا اَلنَّاسَ إِلَى أَحْكَامِهِ فَاصْبِرْ أَبَا حَسَنٍ فَإِنَّا غَيْرُ مُنِيلِيكَ إِلاَّ مَا أَنَالَكَ اَلْقُرْآنُ وَ اَلسَّلاَمُ قَالَ نَصْرٌ وَ جَاءَ اَلْأَشْعَثُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَرَى اَلنَّاسَ إِلاَّ وَ قَدْ رَضُوا وَ سَرَّهُمْ أَنْ يُجِيبُوا اَلْقَوْمَ إِلَى مَا دَعَوْهُمْ إِلَيْهِ مِنْ حُكْمِ اَلْقُرْآنِ فَإِنْ شِئْتَ أَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ فَسَأَلْتُهُ مَا يُرِيدُ وَ نَظَرْتُ مَا اَلَّذِي يَسْأَلُ قَالَ اِئْتِهِ إِنْ شِئْتَ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ يَا مُعَاوِيَةُ لِأَيِّ شَيْءٍ رَفَعْتُمْ هَذِهِ اَلْمَصَاحِفَ قَالَ لِنَرْجِعَ نَحْنُ وَ أَنْتُمْ إِلَى مَا أَمَرَ اَللَّهُ بِهِ فِيهَا فَابْعَثُوا رَجُلاً مِنْكُمْ تَرْضَوْنَ بِهِ وَ نَبْعَثُ مِنَّا رَجُلاً وَ نَأْخُذُ عَلَيْهِمَا أَنْ يَعْمَلاَ بِمَا فِي كِتَابِ اَللَّهِ وَ لاَ يَعْدُوَانِهِ ثُمَّ نَتَّبِعُ مَا اِتَّفَقَا عَلَيْهِ فَقَالَ اَلْأَشْعَثُ هَذَا هُوَ اَلْحَقُّ وَ اِنْصَرَفَ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قُرَّاءً مِنْ أَهْلِ اَلْعِرَاقِ وَ بَعَثَ مُعَاوِيَةُ قُرَّاءً مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ فَاجْتَمَعُوا بَيْنَ اَلصَّفَّيْنِ وَ مَعَهُمُ اَلْمُصْحَفُ فَنَظَرُوا فِيهِ وَ تَدَارَسُوهُ وَ اِجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُحْيُوا مَا أَحْيَا اَلْقُرْآنُ وَ يُمِيتُوا مَا أَمَاتَ اَلْقُرْآنُ وَ رَجَعَ كُلُّ فَرِيقٍ إِلَى صَاحِبِهِ فَقَالَ أَهْلُ اَلشَّامِ إِنَّا قَدْ رَضِينَا وَ اِخْتَرْنَا عَمْرَو بْنَ اَلْعَاصِ وَ قَالَ اَلْأَشْعَثُ وَ اَلْقُرَّاءُ اَلَّذِينَ صَارُوا خَوَارِجَ فِيمَا بَعْدُ وَ قَدْ رَضِينَا نَحْنُ وَ اِخْتَرْنَا أَبَا مُوسَى اَلْأَشْعَرِيَّ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنِّي لاَ أَرْضَى بِأَبِي مُوسَى وَ لاَ أَرَى أَنْ أُوَلِّيَهُ فَقَالَ اَلْأَشْعَثُ وَ زَيْدُ بْنُ حُصَيْنٍ وَ مِسْعَرُ بْنُ فَدَكِيٍّ فِي عِصَابَةٍ إِنَّا لاَ نَرْضَى إِلاَّ بِهِ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ حَذَّرَنَا مَا وَقَعْنَا فِيهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي بِرِضًا وَ قَدْ فَارَقَنِي وَ خَذَلَ اَلنَّاسَ عَنِّي وَ هَرَبَ مِنِّي حَتَّى آمَنْتُهُ بَعْدَ أَشْهُرٍ وَ لَكِنْ هَذَا اِبْنُ عَبَّاسٍ أُوَلِّيهِ ذَلِكَ قَالُوا وَ اَللَّهِ مَا نُبَالِي أَ كُنْتَ أَنْتَ أَوِ اِبْنُ عَبَّاسٍ وَ لاَ نُرِيدُ إِلاَّ رَجُلاً هُوَ مِنْكَ وَ مِنْ مُعَاوِيَةَ سَوَاءٌ لَيْسَ إِلَى وَاحِدٍ مِنْكُمَا أَدْنَى مِنَ اَلْآخَرِ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَإِنِّي أَجْعَلُ اَلْأَشْتَرَ فَقَالَ اَلْأَشْعَثُ وَ هَلْ سَعَّرَ اَلْأَرْضَ عَلَيْنَا إِلاَّ اَلْأَشْتَرُ وَ هَلْ نَحْنُ إِلاَّ فِي حُكْمِ اَلْأَشْتَرِ قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ مَا حُكْمُهُ قَالَ حُكْمُهُ أَنْ يَضْرِبَ بَعْضُنَا بَعْضاً بِالسَّيْفِ حَتَّى يَكُونَ مَا أَرَدْتَ وَ مَا أَرَادَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد