شناسه حدیث :  ۲۳۸۹۴۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۲  ,  صفحه۴۸۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها باب 12 باب جمل ما وقع بصفين من المحاربات و الاحتجاجات إلى التحكيم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

قَالَ نَصْرٌ وَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ اَلشَّعْبِيِّ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: بَرَزَ فِي رَجُلٌ اِشْتَهَرَ بِالْبَأْسِ وَ اَلنَّجْدَةِ اِسْمُهُ كُرَيْبُ بْنُ اَلْوَضَّاحِ فَنَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ اَلْمُرْتَفِعُ بْنُ اَلْوَضَّاحِ فَقَتَلَهُ ثُمَّ نَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ اَلْحَارِثُ بْنُ اَلْجَلاَّحِ فَقَتَلَهُ ثُمَّ نَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَائِذُ بْنُ مَسْرُوقٍ اَلْهَمْدَانِيُّ فَقَتَلَهُ ثُمَّ رَمَى بِأَجْسَادِهِمْ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ وَ نَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ نَادَاهُ وَيْحَكَ يَا كُرَيْبُ إِنِّي أُحَذِّرُكَ اَللَّهَ وَ بَأْسَهُ وَ نَقِمَتَهُ وَ أَدْعُوكَ إِلَى سُنَّةِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَيْحَكَ لاَ يُدْخِلَنَّكَ مُعَاوِيَةُ اَلنَّارَ فَكَانَ جَوَابَهُ أَنْ قَالَ مَا أَكْثَرَ مَا قَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ هَذِهِ اَلْمَقَالَةَ وَ لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيهَا أَقْدِمْ إِذَا شِئْتَ مَنْ يَشْتَرِي سَيَفِي وَ هَذَا أَثَرُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ثُمَّ مَشَى إِلَيْهِ فَلَمْ يُمْهِلْهُ أَنْ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً خَرَّ مِنْهَا قَتِيلاً يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ ثُمَّ نَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَبَرَزَ إِلَيْهِ اَلْحَارِثُ بْنُ وَدَاعَةَ اَلْحِمْيَرِيُّ فَقَتَلَ اَلْحَارِثَ ثُمَّ نَادَى مَنْ يُبَارِزُ فَبَرَزَ إِلَيْهِ اَلْمُطَاعُ بْنُ اَلْمُطَّلِبِ اَلْقَيْنِيُّ فَقَتَلَ مُطَاعاً ثُمَّ نَادَى مَنْ يَبْرُزُ فَلَمْ يَبْرُزْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَنَادَى وَ اَلْحُرُمٰاتُ قِصٰاصٌ فَمَنِ اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اِعْتَدىٰ عَلَيْكُمْ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ مَعَ اَلْمُتَّقِينَ يَا مُعَاوِيَةُ هَلُمَّ إِلَيَّ فَبَارِزْنِي وَ لاَ يُقْتَلَنَّ اَلنَّاسُ فِيمَا بَيْنَنَا فَقَالَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ اِغْتَنِمْهُ مُنْتَهِزاً قَدْ قَتَلَ ثَلاَثَةً مِنْ أَبْطَالِ اَلْعَرَبِ وَ إِنِّي أَطْمَعُ أَنْ يُظْفِرَكَ اَللَّهُ بِهِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَ اَللَّهِ لَنْ تُرِيدَ إِلاَّ أَنْ أُقْتَلَ فَتُصِيبَ اَلْخِلاَفَةَ بَعْدِي اِذْهَبْ إِلَيْكَ فَلَيْسَ مِثْلِي يُخْدَعُ قَالَ نَصْرٌ وَ خَطَبَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْعَبَّاسِ فِي هَذَا اَلْيَوْمِ وَ قَالَ بَعْدَ اَلْحَمْدِ وَ اَلثَّنَاءِ وَ اَلشَّهَادَةِ بِالتَّوْحِيدِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ قَدْ سَاقَنَا قَدَرُ اَللَّهِ إِلَى مَا تَرَوْنَ حَتَّى كَانَ مِمَّا اِضْطَرَبَ مِنْ حَبْلِ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ وَ اِنْتَشَرَ مِنْ أَمْرِهَا أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَجَدَ مِنْ طَغَامِ اَلنَّاسِ أَعْوَاناً عَلَى اِبْنِ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صِهْرِهِ وَ أَوَّلِ ذَكَرٍ صَلَّى مَعَهُ بَدْرِيٍّ قَدْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كُلَّ مَشَاهِدِهِ اَلَّتِي مِنْهَا اَلْفَضْلُ وَ مُعَاوِيَةُ مُشْرِكٌ يَعْبُدُ اَلْأَصْنَامَ وَ اَلَّذِي مَلَكَ اَلْمُلْكَ وَحْدَهُ وَ بَانَ بِهِ وَ كَانَ أَهْلَهُ لَقَدْ قَاتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُوَ يَقُولُ صَدَقَ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ كَذَبَ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ اَلْجِدِّ وَ اَلْحَزْمِ وَ اَلصَّبْرِ وَ اَللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى حَقٍّ وَ إِنَّ اَلْقَوْمَ لَعَلَى بَاطِلٍ فَلاَ يَكُونَنَّ أَوْلَى بِالْجِدِّ عَلَى بَاطِلِهِمْ مِنْكُمْ فِي حَقِّكُمْ وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنْ سَيُعَذِّبَهُمُ اَللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ أَوْ بِأَيْدِي غَيْرِكُمْ اَللَّهُمَّ أَعِنَّا وَ لاَ تَخْذُلْنَا وَ اُنْصُرْنَا عَلَى عَدُوِّنَا وَ لاَ تَخْلُ عَنَّا وَ اِفْتَحْ بَيْنَنٰا وَ بَيْنَ قَوْمِنٰا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْفٰاتِحِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد