شناسه حدیث :  ۲۳۸۸۸۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۲  ,  صفحه۳۹۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها باب 11 باب بغي معاوية و امتناع أمير المؤمنين صلوات الله عليه عن تأميره و توجهه إلى الشام للقائه إلى ابتداء غزوات صفين

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

وَ رَوَى نَصْرٌ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: خَرَجَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ وَ عَمْرُو بْنُ اَلْحَمِقِ يُظْهِرَانِ اَلْبَرَاءَةَ مِنْ أَهْلِ اَلشَّامِ فَأَرْسَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَيْهِمَا أَنْ كُفَّا عَمَّا يَبْلُغُنِي عَنْكُمَا فَأَتَيَاهُ فَقَالاَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ لَسْنَا مُحِقِّينَ قَالَ بَلَى قَالاَ فَلِمَ مَنَعْتَنَا مِنْ شَتْمِهِمْ قَالَ كَرِهْتُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ شَتَّامِينَ تَشْتِمُونَ وَ تَبْرَءُونَ وَ لَكِنْ لَوْ وَصَفْتُمْ مَسَاوِئَ أَعْمَالِهِمْ فَقُلْتُمْ مِنْ سِيرَتِهِمْ كَذَا وَ كَذَا وَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ كَذَا وَ كَذَا كَانَ أَصْوَبَ فِي اَلْقَوْلِ وَ أَبْلَغَ فِي اَلْعُذْرِ وَ لَوْ قُلْتُمْ مَكَانَ لَعْنِكُمْ إِيَّاهُمْ وَ بَرَاءَتِكُمْ مِنْهُمْ اَللَّهُمَّ اِحْقِنْ دِمَاءَهُمْ وَ دِمَاءَنَا وَ أَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَ بَيْنِنَا وَ اِهْدِهِمْ مِنْ ضَلاَلَتِهِمْ حَتَّى يَعْرِفَ اَلْحَقَّ مِنْهُمْ مَنْ جَهِلَهُ وَ يَرْعَوِيَ عَنِ اَلْغَيِّ وَ اَلْعُدْوَانِ مِنْهُمْ مَنْ لَجَّ بِهِ لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ وَ خَيْراً لَكُمْ فَقَالاَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ نَقْبَلُ عِظَتَكَ وَ نَتَأَدَّبُ بِأَدَبِكَ قَالَ نَصْرٌ وَ قَالَ لَهُ عَمْرُو بْنُ اَلْحَمِقِ يَوْمَئِذٍ وَ اَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِّي مَا أَجَبْتُكَ وَ لاَ بَايَعْتُكَ عَلَى قَرَابَةٍ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَ لاَ إِرَادَةِ مَالٍ تُؤْتِينِيهِ وَ لاَ إِرَادَةِ سُلْطَانٍ تَرْفَعُ بِهِ ذِكْرِي وَ لَكِنِّي أَجَبْتُكَ بِخِصَالٍ خَمْسٍ إِنَّكَ اِبْنُ عَمِّ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ زَوْجُ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْأُمَّةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ وَ وَصِيُّهُ وَ أَبُو اَلذُّرِّيَّةِ اَلَّتِي بَقِيَتْ فِينَا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ وَ أَسْبَقُ اَلنَّاسِ إِلَى اَلْإِسْلاَمِ وَ أَعْظَمُ اَلْمُهَاجِرِينَ سَهْماً فِي اَلْجِهَادِ فَلَوْ أَنِّي كُلِّفْتُ نَقْلَ اَلْجِبَالِ اَلرَّوَاسِي وَ نَزْحَ اَلْبُحُورِ اَلطَّوَامِي حَتَّى يَأْتِيَ عَلَيَّ يَوْمِي فِي أَمْرٍ أُقَوِّي بِهِ وَلِيَّكَ وَ أُهِينُ بِهِ عَدُوَّكَ مَا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ أَدَّيْتُ فِيهِ كُلَّ اَلَّذِي يَحِقُّ عَلَيَّ مِنْ حَقِّكَ فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَللَّهُمَّ نَوِّرْ قَلْبَهُ بِالتُّقَى وَ اِهْدِهِ إِلَى صِرَاطِكَ اَلْمُسْتَقِيمِ لَيْتَ أَنَّ فِي جُنْدِي مِائَةً مِثْلَكَ فَقَالَ حُجْرٌ إِذاً وَ اَللَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ صَحَّ جُنْدُكَ وَ قَلَّ فِيهِمْ مَنْ يَغِشُّكَ قَالَ وَ كَتَبَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى عُمَّالِهِ حِينَئِذٍ يَسْتَنْفِرُهُمْ فَكَتَبَ إِلَى مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ سَلاَمٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اَللَّهَ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ جِهَادَ مَنْ صَدَفَ عَنِ اَلْحَقِّ رَغْبَةً عَنْهُ وَ هَبَّ فِي نُعَاسِ اَلْعَمَى وَ اَلضَّلاَلِ اِخْتِيَاراً لَهُ فَرِيضَةٌ عَلَى اَلْعَارِفِينَ إِنَّ اَللَّهَ يَرْضَى عَمَّنْ أَرْضَاهُ وَ يَسْخَطُ عَلَى مَنْ عَصَاهُ وَ إِنَّا قَدْ هَمَمْنَا بِالْمَسِيرِ إِلَى هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ عَمِلُوا فِي عِبَادِ اَللَّهِ [فِي كِتَابِ اَللَّهِ -] بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ وَ اِسْتَأْثَرُوا بِالْفَيْءِ وَ عَطَّلُوا اَلْحُدُودَ وَ أَمَاتُوا اَلْحَقَّ وَ أَظْهَرُوا فِي اَلْأَرْضِ اَلْفَسَادَ وَ اِتَّخَذُوا اَلْفَاسِقِينَ وَلِيجَةً مِنْ دُونَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَإِذَا وَلِيُّ اَللَّهِ أَعْظَمَ أَحْدَاثَهُمْ أَبْغَضُوهُ وَ أَقْصَوْهُ وَ حَرَمُوهُ وَ إِذَا ظَالِمٌ سَاعَدَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ أَحَبُّوهُ وَ أَدْنَوْهُ وَ بَرُّوهُ فَقَدْ أَصَرُّوا عَلَى اَلظُّلْمِ وَ أَجْمَعُوا عَلَى اَلْخِلاَفِ وَ قَدِيماً مَا صَدُّوا عَنِ اَلْحَقِّ وَ تَعَاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ كَانُوا ظَالِمِينَ : فَإِذَا أُتِيتَ بِكِتَابِي هَذَا فَاسْتَخْلِفْ عَلَى عَمَلِكَ أَوْثَقَ أَصْحَابِكَ فِي نَفْسِكَ وَ أَقْبِلْ إِلَيْنَا لَعَلَّكَ تَلْقَى مَعَنَا هَذَا اَلْعَدُوَّ اَلْمُحِلَّ فَتَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تُجَامِعَ اَلْمُحِقَّ وَ تُبَايِنَ اَلْمُبْطِلَ فَإِنَّهُ لاَ غَنَاءَ بِنَا وَ لاَ بِكَ عَنْ أَجْرِ اَلْجِهَادِ وَ حَسْبُنَا اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ وَ كَتَبَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ فِي قَالَ فَاسْتَعْمَلَ مِخْنَفٌ عَلَى أَصْبَهَانَ اَلْحَارِثَ بْنَ أَبِي اَلْحَارِثِ بْنِ اَلرَّبِيعِ وَ اِسْتَعْمَلَ عَلَى هَمْدَانَ سَعِيدَ بْنَ وَهْبٍ وَ أَقْبَلَ حَتَّى شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صِفِّينَ قَالَ وَ كَتَبَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْعَبَّاسِ مِنَ اَلْبَصْرَةِ إِلَى عَلِيٍّ يَذْكُرُ لَهُ اِخْتِلاَفَ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ فَكَتَبَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قَدِمَ عَلَيَّ رَسُولُكَ وَ قَرَأْتُ كِتَابَكَ تَذْكُرُ فِيهِ حَالَ أَهْلِ اَلْبَصْرَةِ وَ اِخْتِلاَفَهُمْ بَعْدَ اِنْصِرَافِي عَنْهُمْ وَ سَأُخْبِرُكَ عَنِ اَلْقَوْمِ هُمْ بَيْنَ مُقِيمٍ لِرَغْبَةٍ يَرْجُوهَا أَوْ خَائِفٍ مِنْ عُقُوبَةٍ يَخْشَاهَا فَأَرْغِبْ رَاغِبَهُمْ بِالْعَدْلِ عَلَيْهِ وَ اَلْإِنْصَافِ لَهُ وَ اَلْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ اُحْلُلْ عُقْدَةَ اَلْخَوْفِ عَنْ قُلُوبِهِمْ وَ اِنْتَهِ إِلَى أَمْرِي وَ أَحْسِنْ إِلَى هَذَا اَلْحَيِّ مِنْ رَبِيعَةَ وَ كُلُّ مَنْ قِبَلَكَ فَأَحْسِنْ إِلَيْهِمْ مَا اِسْتَطَعْتَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ قَالَ نَصْرٌ وَ كَتَبَ إِلَى اَلْأَسْوَدِ بْنِ قَصَبَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ بِمَا وُعِظَ لَمْ يَحْذَرْ مَا هُوَ غَابِرٌ وَ مَنْ أَعْجَبَتْهُ اَلدُّنْيَا رَضِيَ بِهَا وَ لَيْسَتْ بِثِقَةٍ فَاعْتَبِرْ بِمَا مَضَى تَحْذَرْ مَا بَقِيَ وَ اُطْبُخْ لِلْمُسْلِمِينَ قِبَلَكَ مِنَ اَلطِّلاَءِ مَا يَذْهَبُ ثُلُثَاهُ وَ يَبْقَى ثُلُثُهُ وَ أَكْثِرْ لَنَا مِنْ لَطَفِ اَلْجُنْدِ وَ اِجْعَلْهُ مَكَانَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ أَرْزَاقِ اَلْجُنْدِ فَإِنَّ لِلْوِلْدَانِ عَلَيْنَا حَقّاً وَ فِي اَلذُّرِّيَّةِ مَنْ يُخَافُ دُعَاؤُهُ وَ هُوَ لَهُمْ صَالِحٌ وَ اَلسَّلاَمُ وَ كَتَبَ إِلَى بَعْضِ وُلاَتِهِ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ اَلنَّاسِ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَقْوَمُهُمْ لِلَّهِ بِالطَّاعَةِ فِيمَا لَهُ وَ عَلَيْهِ وَ أَقْوَلُهُمْ بِالْحَقِّ وَ لَوْ كَانَ مُرّاً فَإِنَّ اَلْحَقَّ بِهِ قَامَتِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ وَ لْتَكُنْ سَرِيرَتُكَ كَعَلاَنِيَتِكَ وَ لْيَكُنْ حُكْمُكَ وَاحِداً وَ طَرِيقَتُكَ مُسْتَقِيمَةً فَإِنَّ اَلْبَصْرَةَ مَهْبِطُ اَلشَّيْطَانِ فَلاَ تَفْتَحَنَّ عَلَى يَدِ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَاباً لاَ نُطِيقُ سَدَّهُ نَحْنُ وَ لاَ أَنْتَ وَ اَلسَّلاَمُ وَ كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَمَّا بَعْدُ فَانْظُرْ مَا اِجْتَمَعَ عِنْدَكَ مِنْ غَلاَّتِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ فَيْئِهِمْ فَاقْسِمْهُ عَلَى مَنْ قِبَلَكَ حَتَّى تُغْنِيَهُمْ وَ اِبْعَثْ إِلَيْنَا بِمَا فَضَلَ نَقْسِمْهُ فِيمَنْ قِبَلَنَا وَ اَلسَّلاَمُ وَ أَيْضاً كَتَبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بِسْمِ اَللّٰهِ اَلرَّحْمٰنِ اَلرَّحِيمِ مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلْإِنْسَانَ قَدْ يَسُرُّهُ دَرْكُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتَهُ وَ يَسُوؤُهُ فَوْتُ مَا لَمْ يَكُنْ لِيُدْرِكَهُ وَ إِنْ جَهَدَ فَلْيَكُنْ سُرُورُكَ فِيمَا قَدَّمْتَ مِنْ حُكْمٍ أَوْ مَنْطِقٍ أَوْ سِيرَةٍ وَ لْيَكُنْ أَسَفُكَ عَلَى مَا فَرَّطْتَ لِلَّهِ مِنْ ذَلِكَ وَ دَعْ مَا فَاتَكَ مِنَ اَلدُّنْيَا فَلاَ تُكْثِرْ بِهِ حَزَناً وَ مَا أَصَابَكَ فِيهَا فَلاَ تَبْغِ بِهِ سُرُوراً وَ لْيَكُنْ هَمُّكَ فِيمَا بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلسَّلاَمُ أَقُولُ ثُمَّ ذَكَرَ كِتَابَهُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ جَوَابَهُ كَمَا سَيَأْتِي ثُمَّ قَالَ وَ كَتَبَ إِلَى عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلدُّنْيَا مَشْغَلَةٌ عَنْ غَيْرِهَا وَ صَاحِبَهَا مَقْهُورٌ فِيهَا لَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئاً قَطُّ إِلاَّ فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً وَ أَدْخَلَتْ عَلَيْهِ مَئُونَةً تَزِيدُهُ رَغْبَةً فِيهَا وَ لَنْ يَسْتَغْنِيَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ عَمَّا لَمْ يَبْلُغْهُ وَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ وَ اَلسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَلاَ تُحْبِطْ أَجْرَكَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ وَ لاَ تَجَارَيَنَّ مُعَاوِيَةَ فِي بَاطِلِهِ فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ غَمَصَ اَلنَّاسَ وَ سَفِهَ اَلْحَقَّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ مِنْ عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلَّذِي فِيهِ صَلاَحُنَا وَ أُلْفَةُ ذَاتِ بَيْنِنَا أَنْ تُنِيبَ إِلَى اَلْحَقِّ وَ أَنْ تُجِيبَ إِلَى مَا تُدْعَوْنَ إِلَيْهِ مِنْ شُورَى فَصَبَّرَ اَلرَّجُلُ مِنَّا نَفْسَهُ عَلَى اَلْحَقِّ وَ عَذَّرَهُ اَلنَّاسُ بِالْمُحَاجَزَةِ وَ اَلسَّلاَمُ فَجَاءَ اَلْكِتَابُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ مِنَ اَلنُّخَيْلَةِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد