شناسه حدیث :  ۲۳۸۸۴۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۲  ,  صفحه۳۵۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها باب 10 باب خروجه صلوات الله عليه من البصرة و قدومه الكوفة إلى خروجه إلى الشام

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

جا، [المجالس للمفيد ] ، اَلْمَرْزُبَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبِي اَلْكَنُودِ قَالَ: قَدِمَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَنِ اَلْبَصْرَةِ إِلَى اَلْكُوفَةِ فَأَقْبَلَ حَتَّى صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي نَصَرَ وَلِيَّهُ وَ خَذَلَ عَدُوَّهُ وَ أَعَزَّ اَلصَّادِقَ اَلْمُحِقَّ وَ أَذَلَّ اَلْكَاذِبَ اَلْمُبْطِلَ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ هَذَا اَلْمِصْرِ بِتَقْوَى اَللَّهِ وَ طَاعَةِ مَنْ أَطَاعَ اَللَّهَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِطَاعَتِكُمْ فِيمَا أَطَاعُوا اَللَّهَ فِيهِ مِنَ اَلْمُنْتَحِلِينَ اَلْمُدَّعِينَ اَلْغَالِينَ اَلَّذِينَ يَتَفَضَّلُونَ بِفَضْلِنَا وَ يُجَاحِدُونَّاهُ وَ يُنَازِعُونَّا حَقَّنَا وَ يَدْفَعُونَّا عَنْهُ وَ قَدْ ذَاقُوا وَبَالَ مَا اِجْتَرَمُوا فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا إِنَّهُ قَدْ قَعَدَ عَنْ نَصْرِي رِجَالٌ مِنْكُمْ فَأَنَا عَلَيْهِمْ عَاتِبٌ زَارٍ فَاهْجُرُوهُمْ وَ أَسْمِعُوهُمْ مَا يَكْرَهُونَ حَتَّى يُعْتِبُوا أَوْ نَرَى مِنْهُمْ مَا نَرْضَى قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ حَبِيبٍ اَلتَّمِيمِيُّ ثُمَّ اَلْيَرْبُوعِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَ شُرْطَتِهِ فَقَالَ وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَرَى اَلْهَجْرَ وَ إِسْمَاعَ اَلْمَكْرُوهِ لَهُمْ قَلِيلاً وَ اَللَّهِ لَئِنْ أَمَرْتَنَا لَنَقْتُلَنَّهُمْ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا مَالِ جُزْتَ اَلْمَدَى وَ عَدَوْتَ اَلْحَقَّ وَ أَغْرَقْتَ فِي اَلنَّزْعِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَبَعْضُ اَلْغَشْمِ أَبْلَغُ فِي أُمُورٍ تَنُوبُكَ مِنْ مُهَادَنَةِ اَلْأَعَادِي فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ لَيْسَ هَكَذَا قَضَاءَ اَللَّهِ يَا مَالِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: اَلنَّفْسَ بِالنَّفْسِ فَمَا بَالُ بَعْضِ اَلْغَشْمِ وَ قَالَ سُبْحَانَهُ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً فَلاٰ يُسْرِفْ فِي اَلْقَتْلِ إِنَّهُ كٰانَ مَنْصُوراً . فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَوْفٍ اَلْأَزْدِيُّ وَ كَانَ عُثْمَانِيّاً تَخَلَّفَ عَنْهُ يَوْمَ اَلْجَمَلِ وَ حَضَرَ مَعَهُ صِفِّينَ عَلَى ضَعْفِ نِيَّةٍ فِي نُصْرَتِهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ رَأَيْتَ اَلْقَتْلَى حَوْلَ عَائِشَةَ وَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ بِمَ قُتِلُوا فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ قُتِلُوا بِمَا قَتَلُوا شِيعَتِي وَ عُمَّالِي وَ بِقَتْلِهِمْ أَخَا رَبِيعَةَ اَلْعَبْدِيَّ رَحِمَهُ اَللَّهُ فِي عِصَابَةٍ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ قَالُوا لاَ نَنْكُثُ اَلْبَيْعَةَ كَمَا نَكَثْتُمْ وَ لاَ نَغْدِرُ كَمَا غَدَرْتُمْ فَوَثَبُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُمْ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً فَسَأَلْتُهُمْ أَنْ يَدْفَعُوا إِلَيَّ قَتَلَةَ إِخْوَانِي مِنْهُمْ لِنَقْتُلَنَّهُمْ بِهِمْ ثُمَّ كِتَابُ اَللَّهِ حَكَمَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَأَبَوْا عَلَيَّ وَ قَاتَلُونِي وَ فِي أَعْنَاقِهِمْ بَيْعَتِي وَ دِمَاءُ نَحْوِ أَلْفٍ مِنْ شِيعَتِي فَقَتَلْتُهُمْ بِذَلِكَ أَ فِي شَكٍّ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ قَدْ كُنْتُ فِي شَكٍّ فَأَمَّا اَلْآنَ فَقَدْ عَرَفْتُ وَ اِسْتَبَانَ لِي خَطَأُ اَلْقَوْمِ وَ أَنَّكَ أَنْتَ اَلْمُهْتَدِي اَلْمُصِيبُ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً تَهَيَّأَ لِيَنْزِلَ فَقَامَ رِجَالٌ لِيَتَكَلَّمُوا فَلَمَّا رَأَوْهُ قَدْ نَزَلَ جَلَسُوا وَ لَمْ يَتَكَلَّمُوا قَالَ أَبُو اَلْكَنُودِ وَ كَانَ أَبُو بُرْدَةَ مَعَ حُضُورِهِ صِفِّينَ يُنَافِقُ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ يُكَاتِبُ مُعَاوِيَةَ سِرّاً فَلَمَّا ظَهَرَ مُعَاوِيَةُ أَقْطَعَهُ قَطِيعَةً بِالْفَلُّوجَةِ وَ كَانَ عَلَيْهِ كَرِيماً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد