شناسه حدیث :  ۲۳۸۶۶۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۲  ,  صفحه۲۳۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها باب 4 احتجاجه عليه السلام على أهل البصرة و غيرهم بعد انقضاء الحرب و خطبه عليه السلام عند ذلك

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

كا، [الكافي] ، مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نُعْمَانَ أبو [أَبِي] جَعْفَرٍ اَلْأَحْوَلِ عَنْ سَلاَمِ بْنِ اَلْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لَمَّا اِنْقَضَتِ اَلْقِصَّةُ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ بِالْبَصْرَةِ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَلدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ تَفْتِنُ اَلنَّاسَ بِالشَّهَوَاتِ وَ تُزَيِّنُ لَهُمْ بِعَاجِلِهَا وَ اَيْمُ اَللَّهِ إِنَّهَا لَتَغُرُّ مَنْ أَمَّلَهَا وَ تُخْلِفُ مَنْ رَجَاهَا وَ سَتُورِثُ غَداً أَقْوَاماً اَلنَّدَامَةَ وَ اَلْحَسْرَةَ بِإِقْبَالِهِمْ عَلَيْهَا وَ تَنَافُسِهِمْ فِيهَا وَ حَسَدِهِمْ وَ بَغْيِهِمْ عَلَى أَهْلِ اَلدِّينِ وَ اَلْفَضْلِ فِيهَا ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ بَغْياً وَ أَشَراً وَ بَطَراً وَ بِاللَّهِ إِنَّهُ مَا عَاشَ قَوْمٌ قَطُّ فِي غَضَارَةٍ مِنْ كَرَامَةِ نِعَمِ اَللَّهِ فِي مَعَاشِ دُنْيَا وَ لاَ دَائِمِ تَقْوَى فِي طَاعَةِ اَللَّهِ وَ اَلشُّكْرِ لِنِعَمِهِ فَأَزَالَ ذَلِكَ عَنْهُمْ إِلاَّ مِنْ بَعْدِ تَغْيِيرٍ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ تَحْوِيلٍ عَنْ طَاعَةِ اَللَّهِ وَ اَلْحَادِثِ مِنْ ذُنُوبِهِمْ وَ قِلَّةِ مُحَافَظَةٍ وَ تَرْكِ مُرَاقَبَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَهَاوُنٍ بِشُكْرِ نِعَمِ اَللَّهِ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يُغَيِّرُ مٰا بِقَوْمٍ حَتّٰى يُغَيِّرُوا مٰا بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذٰا أَرٰادَ اَللّٰهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلاٰ مَرَدَّ لَهُ وَ مٰا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وٰالٍ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلْمَعَاصِي وَ كَسَبَةَ اَلذُّنُوبِ إِذَا هُمْ حُذِّرُوا زَوَالَ نِعَمِ اَللَّهِ وَ حُلُولَ نَقِمَتِهِ وَ تَحْوِيلَ عَافِيَتِهِ أَيْقَنُوا أَنَّ ذَلِكَ مِنَ اَللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ فَأَقْلَعُوا وَ تَابُوا وَ فَزِعُوا إِلَى اَللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وَ إِقْرَارٍ مِنْهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَ إِسَاءَتِهِمْ لَصَفَحَ لَهُمْ عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَ إِذاً لَأَقَالَهُمْ كُلَّ عَثْرَةٍ وَ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ كَرَامَةِ نِعَمِهِ ثُمَّ أَعَادَ لَهُمْ مِنْ صَالِحِ أَمْرِهِمْ وَ مِمَّا كَانَ أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ كُلَّ مَا زَالَ عَنْهُمْ وَ أَفْسَدَ عَلَيْهِمْ ف‍ اِتَّقُوا اَللّٰهَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ حَقَّ تُقٰاتِهِ وَ اِسْتَشْعِرُوا خَوْفَ اَللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ أَخْلِصُوا اَلنَّفْسَ وَ تُوبُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبِيحِ مَا اِسْتَنْفَرَكُمُ اَلشَّيْطَانُ مِنْ قِتَالِ وَلِيِّ اَلْأَمْرِ وَ أَهْلِ اَلْعِلْمِ بَعْدَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ مَا تَعَاوَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ تَفْرِيقِ اَلْجَمَاعَةِ وَ تَشَتُّتِ اَلْأَمْرِ وَ فَسَادِ صَلاَحِ ذَاتِ اَلْبَيْنِ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ: يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ ... وَ يَعْفُوا عَنِ اَلسَّيِّئٰاتِ وَ يَعْلَمُ مٰا تَفْعَلُونَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد