شناسه حدیث :  ۲۳۸۶۴۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۲  ,  صفحه۲۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها باب 3 باب ورود البصرة و وقعة الجمل و ما وقع فيها من الاحتجاج

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

د، ، [العدد القوية] ، في تاريخ المفيد : في كان فتح البصرة و نزول النصر من الله تعالى على أمير المؤمنين عليه السلام : و في كتاب التذكرة : في هذه السنة أظهر معاوية الخلافة و فيها بايع جارية بن قدامة السعدي لعلي بالبصرة و هرب منها عبد الله بن عامر و فيها لحق الزبير بمكة و كانت عائشة معتمرة فأشار عليهم ابن عامر بقصد البصرة و جهزهم بألف ألف درهم و مائة بعير و قدم يعلى بن منية من البصرة فأعانهم بمائة ألف درهم و بعث إلى عائشة بالجمل الذي اشتراه بمائتي دينار و سار علي عليه السلام إليهم و كان معه سبعمائة من الصحابة و فيهم أربعمائة من المهاجرين و الأنصار منهم سبعون بدريا و كانت وقعة الجمل بالخريبة قتل فيها طلحة و قتل فيها محمد بن طلحة و كعب بن سور و أوقف على الزبير ما سمعه من النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و هو أنك تحاربه و أنت ظالم فقال أ ذكرتني ما أنسانيه الدهر و انصرف راجعا فلحقه عمرو بن جرموز بوادي السباع و هو قائم يصلي فطعنه فقتله و هو ابن خمس و سبعين سنة: و قيل: إن عدة من قتل من أصحاب الجمل ثلاثة عشر ألفا و من أصحاب علي أربعة آلاف أو خمسة آلاف و سار أمير المؤمنين عليه السلام إلى الكوفة و استخلف على البصرة عبد الله بن عباس و سير عائشة إلى المدينة و في هذه السنة صالح معاوية الروم على مال حمله إليهم لشغله بحرب علي عليه السلام .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد