شناسه حدیث :  ۲۳۸۰۹۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۱  ,  صفحه۴۸۳  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] باب كيفيّة قتل عثمان و ما احتجّ عليه القوم في ذلك و نسبه و تاريخه

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

جا، [مجالس المفيد ] : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْكَاتِبُ ، عَنِ اَلزَّعْفَرَانِيِّ ، عَنِ اَلثَّقَفِيِّ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ اَلزُّبَيْرِ ، عَنْ فَرْوَةَ بْنِ مُجَاشِعٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، قَالَ: جَاءَتْ عَائِشَةُ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَتْ لَهُ: أَعْطِنِي مَا كَانَ يُعْطِينِي أَبِي وَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ !. فَقَالَ : لَمْ أَجِدْ لَكِ مَوْضِعاً فِي اَلْكِتَابِ وَ لاَ فِي اَلسُّنَّةِ، وَ إِنَّمَا كَانَ أَبُوكِ وَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ يُعْطِيَانِكِ بِطِيبَةٍ مِنْ أَنْفُسِهِمَا، وَ أَنَا لاَ أَفْعَلُ. قَالَتْ : فَأَعْطِنِي مِيرَاثِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. فَقَالَ لَهَا: أَ وَ لَمْ تَحْسَبِي أَنْتِ وَ مَالِكُ بْنُ أَوْسَ اَلنَّضْرِيُّ فَشَهِدْتُمَا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يُوَرِّثُ حَتَّى مَنَعْتُمَا فَاطِمَةَ مِيرَاثَهَا، وَ أَبْطَلْتُمَا حَقَّهَا، فَكَيْفَ تَطْلُبِينَ اَلْيَوْمَ مِيرَاثاً مِنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ؟! فَتَرَكَتْهُ وَ اِنْصَرَفَتْ، وَ كَانَ عُثْمَانُ إِذَا خَرَجَ إِلَى اَلصَّلاَةِ أَخَذَتْ قَمِيصَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَلَى قَصَبَةٍ فَرَفَعَتْهُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ عُثْمَانَ قَدْ خَالَفَ صَاحِبَ هَذَا اَلْقَمِيصِ وَ تَرَكَ سُنَّتَهُ.
أَقُولُ: رَوَى فِي كَشْفِ اَلْغُمَّةِ نَحْواً مِنْ ذَلِكَ، وَ زَادَ فِي آخِرِهِ: فَلَمَّا آذَتْهُ صَعِدَ اَلْمِنْبَرَ ، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ اَلزَّعْرَاءَ عَدُوَّةُ اَللَّهِ ضَرَبَ اَللَّهُ مَثَلَهَا وَ مَثَلَ صَاحِبَتِهَا حَفْصَةَ فِي اَلْكِتَابِ : (اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَ اِمْرَأَتَ لُوطٍ كٰانَتٰا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبٰادِنٰا صٰالِحَيْنِ فَخٰانَتٰاهُمٰا) . إِلَى قَوْلِهِ: (وَ قِيلَ اُدْخُلاَ اَلنّٰارَ مَعَ اَلدّٰاخِلِينَ) ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا نَعْثَلُ ! يَا عَدُوَّ اَللَّهِ! إِنَّمَا سَمَّاكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِاسْمِ نَعْثَلِ اَلْيَهُودِيِّ اَلَّذِي بِالْيَمَنِ ، فَلاَعَنَتْهُ وَ لاَعَنَهَا، وَ حَلَفَتْ أَنْ لاَ تُسَاكِنَهُ بِمِصْرَ أَبَداً، وَ خَرَجَتْ إِلَى مَكَّةَ . ثُمَّ قَالَ: قَدْ نَقَلَ اِبْنُ أَعْثَمَ صَاحِبُ اَلْفُتُوحِ أَنَّهَا قَالَتْ: اُقْتُلُوا نَعْثَلاً قَتَلَ اَللَّهُ نَعْثَلاً ، فَلَقَدْ أَبْلَى سُنَّةَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ، وَ خَرَجَتْ إِلَى مَكَّةَ . قَالَ : وَ رَوَى غَيْرُهُ أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ جَاءَتْ إِلَى اَلْمَدِينَةِ فَلَقِيَهَا فُلاَنٌ فَسَأَلَتْهُ عَنِ اَلْأَمْوَالِ فَخَبَّرَهَا وَ أَنَّ اَلنَّاسَ اِجْتَمَعُوا عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَقَالَتْ: وَ اَللَّهِ لَأُطَالِبَنَّ بِدَمِهِ. فَقَالَ لَهَا: وَ أَنْتِ حَرَصْتِ عَلَى قَتْلِهِ. قَالَتْ: إِنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ حَيْثُ قُلْتُ وَ لَكِنْ تَرَكُوهُ حَتَّى تَابَ وَ نَقِيَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَ صَارَ كَالسَّبِيكَةِ وَ قَتَلُوهُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد