شناسه حدیث :  ۲۳۸۰۹۰

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۱  ,  صفحه۴۸۱  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] باب كيفيّة قتل عثمان و ما احتجّ عليه القوم في ذلك و نسبه و تاريخه

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

جا، [مجالس المفيد ] : اَلْكَاتِبُ ، عَنِ اَلزَّعْفَرَانِيِّ ، عَنِ اَلثَّقَفِيِّ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَللُّؤْلُؤِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ اَلْفَضْلِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَبِيحٍ اَلْكِنْدِيِّ ، عَنْ أَبِي يَحْيَى مَوْلَى مُعَاذِ بْنِ عُفْرَةَ اَلْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ بَعَثَ إِلَى اَلْأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ كَانَ خَازِنَ بَيْتِ مَالِ اَلْمُسْلِمِينَ -، فَقَالَ لَهُ: أَسْلِفْنِي مِائَةَ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ. فَقَالَ لَهُ اَلْأَرْقَمُ : أَكْتُبُ عَلَيْكَ بِهَا صَكّاً لِلْمُسْلِمِينَ . قَالَ: وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ؟ لاَ أُمَّ لَكَ! إِنَّمَا أَنْتَ خَازِنٌ لَنَا. قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ اَلْأَرْقَمُ ذَلِكَ خَرَجَ مُبَادِراً إِلَى اَلنَّاسِ، فَقَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِمَالِكُمْ فَإِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي خَازِنُكُمْ وَ لَمْ أَعْلَمْ أَنِّي خَازِنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ حَتَّى اَلْيَوْمَ، وَ مَضَى فَدَخَلَ بَيْتَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ ، فَخَرَجَ إِلَى اَلنَّاسِ حَتَّى دَخَلَ اَلْمَسْجِدَ ثُمَّ رَقِيَ اَلْمِنْبَرَ، وَ قَالَ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُؤْثِرُ بَنِي تَيْمٍ عَلَى اَلنَّاسِ، وَ إِنَّ عُمَرَ كَانَ يُؤْثِرُ بَنِي عَدِيٍّ عَلَى كُلِّ اَلنَّاسِ، وَ إِنِّي أُوثِرُ وَ اَللَّهِ - بَنِي أُمَيَّةَ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، وَ لَوْ كُنْتُ جَالِساً بِبَابِ اَلْجَنَّةِ ثُمَّ اِسْتَطَعْتُ أَنْ أُدْخِلَ بَنِي أُمَيَّةَ جَمِيعاً اَلْجَنَّةَ لَفَعَلْتُ، وَ إِنَّ هَذَا اَلْمَالَ لَنَا، فَإِنِ اِحْتَجْنَا إِلَيْهِ أَخَذْنَاهُ وَ إِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَقْوَامٍ!. فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ اَللَّهُ: مَعَاشِرَ اَلْمُسْلِمِينَ ! اِشْهَدُوا أَنَّ ذَلِكَ مُرْغِمٌ لِي. فَقَالَ عُثْمَانُ : وَ أَنْتَ هَاهُنَا، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ اَلْمِنْبَرِ يَتَوَطَّؤُهُ بِرِجْلَيْهِ حَتَّى غُشِيَ عَلَى عَمَّارٍ وَ اُحْتُمِلَ وَ هُوَ لاَ يَعْقِلُ إِلَى بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَعْظَمَ اَلنَّاسُ ذَلِكَ، وَ بَقِيَ عَمَّارٌ مُغْمًى عَلَيْهِ لَمْ يُصَلِّ يَوْمَئِذٍ اَلظُّهْرَ وَ اَلْعَصْرَ وَ اَلْمَغْرِبَ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ، فَقَدِيماً أُوذِيتُ فِي اَللَّهِ، وَ أَنَا أَحْتَسِبُ مَا أَصَابَنِي فِي جَنْبِ اَللَّهِ، بَيْنِي وَ بَيْنَ عُثْمَانَ اَلْعَدْلُ اَلْكَرِيمُ . قَالَ: وَ بَلَغَ عُثْمَانَ أَنَّ عَمَّاراً عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مِمَّا هَذِهِ اَلْجَمَاعَةُ فِي بَيْتِكِ مَعَ هَذَا اَلْفَاجِرِ، أخرجهم [أَخْرِجِيهِمْ] مِنْ عِنْدِكِ. فَقَالَتْ: وَ اَللَّهِ مَا عِنْدَنَا مَعَ عَمَّارٍ إِلاَّ بِنْتَاهُ، فَاجْتَنِبْنَا يَا عُثْمَانُ وَ اِجْعَلْ سَطْوَتَكَ حَيْثُ شِئْتَ، وَ هَذَا صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَجُودُ بِنَفْسِهِ مِنْ فِعَالِكَ ، قَالَ: فَنَدِمَ عُثْمَانُ عَلَى مَا صَنَعَ فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ يَسْأَلُهُمَا أَنْ يَأْتِيَا عَمَّاراً فَيَسْأَلاَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ، فَأَتَيَاهُ فَأَبَى عَلَيْهِمَا، فَرَجَعَا إِلَيْهِ فَأَخْبَرَاهُ، فَقَالَ عُثْمَانُ : مِنْ حُكْمِ اَللَّهِ يَا بَنِي أُمَيَّةَ يَا فِرَاشَ اَلنَّارِ وَ ذُبَابَ اَلطَّمَعِ، شَنَّعْتُمْ عَلَيَّ، وَ آلَيْتُمْ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ إِنَّ عَمَّاراً رَحِمَهُ اَللَّهُ صَلَحَ مِنْ مَرَضِهِ فَخَرَجَ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ نَاعِي أَبِي ذَرٍّ عَلَى عُثْمَانَ مِنَ اَلرَّبَذَةِ ، فَقَالَ: إِنَّ أَبَا ذَرٍّ مَاتَ بِالرَّبَذَةِ وَحِيداً وَ دَفَنَهُ قَوْمٌ سَفْرٌ، فَاسْتَرْجَعَ عُثْمَانُ وَ قَالَ: رَحِمَهُ اَللَّهُ. فَقَالَ عَمَّارٌ : رَحِمَ اَللَّهُ أَبَا ذَرٍّ مِنْ كُلِّ أَنْفُسِنَا. فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ : وَ إِنَّكَ لَهُنَاكَ بَعْدَ مَا بَرَأْتَ أَ تَرَانِي نَدِمْتُ عَلَى تَسْيِيرِي إِيَّاهُ؟!. قَالَ لَهُ عَمَّارٌ : لاَ وَ اَللَّهِ، مَا أَظُنُّ ذَاكَ. قَالَ: وَ أَنْتَ أَيْضاً فَالْحَقْ بِالْمَكَانِ اَلَّذِي كَانَ فِيهِ أَبُو ذَرٍّ فَلاَ تَبْرَحْهُ مَا حَيِينَا. قَالَ عَمَّارٌ : أَفْعَلُ، فَوَ اَللَّهِ لَمُجَاوَرَةُ اَلسِّبَاعِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُجَاوَرَتِكَ. قَالَ: فَتَهَيَّأَ عَمَّارٌ لِلْخُرُوجِ وَ جَاءَتْ بَنُو مَخْزُومٍ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَقُومَ مَعَهُمْ إِلَى عُثْمَانَ لِيَسْتَنْزِلَهُ عَنْ تَسْيِيرِ عَمَّارٍ ، فَقَامَ مَعَهُمْ فَسَأَلَهُ فِيهِمْ وَ رَفَقَ بِهِ حَتَّى أَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد