شناسه حدیث :  ۲۳۸۰۶۱

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۱  ,  صفحه۴۲۸  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] باب احتجاج أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه على جماعة من المهاجرين و الأنصار لما تذاكروا فضلهم في أيّام خلافة عثمان و غيره ممّا احتجّ به في أيّام خلافة خلفاء الجور و بعدها

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

قَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ -: لَمْ يَلْتَقِ وَاحِدٌ مِنْهُمْ عَلَى سِفَاحٍ قَطُّ فَقَالَ أَهْلُ اَلسَّابِقَةِ وَ اَلْقُدْمَةِ وَ أَهْلُ بَدْرٍ وَ أَهْلُ أُحُدٍ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمُ اَللَّهَ، أَ تُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ آخَى بَيْنَ كُلِّ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ آخَى بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِهِ، وَ قَالَ: أَنْتَ أَخِي وَ أَنَا أَخُوكَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ؟. فَقَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ تُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِشْتَرَى مَوْضِعَ مَسْجِدِهِ وَ مَنَازِلَهُ فَأَتَيْنَاهُ ثُمَّ بَنَى عَشَرَةَ مَنَازِلَ تِسْعَةً لَهُ وَ جَعَلَ لِي عَاشِرَهَا فِي وَسَطِهَا، ثُمَّ سَدَّ كُلَّ بَابِ شَارِعٍ إِلَى اَلْمَسْجِدِ غَيْرَ بَابِي، فَتَكَلَّمَ فِي ذَلِكَ مَنْ تَكَلَّمَ، فَقَالَ: مَا أَنَا سَدَدْتُ أَبْوَابَكُمْ وَ فَتَحْتُ بَابَهُ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي بِسَدِّ أَبْوَابِكُمْ وَ فَتْحِ بَابِهِ، وَ لَقَدْ نَهَى اَلنَّاسَ جَمِيعاً أَنْ يَنَامُوا فِي اَلْمَسْجِدِ غَيْرِي، وَ كُنْتُ أُجْنِبُ فِي اَلْمَسْجِدِ وَ مَنْزِلِي وَ مَنْزِلُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْمَسْجِدِ يُولَدُ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ لِي فِيهِ أَوْلاَدٌ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ عُمَرَ حَرَصَ عَلَى كُوَّةٍ قَدْرَ عَيْنِهِ يَدَعُهَا مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ فَأَبَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: إِنَّ اَللَّهَ أَمْرَ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنْ يَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لاَ يَسْكُنُهُ غَيْرُهُ وَ غَيْرُ هَارُونَ وَ اِبْنَيْهِ، وَ إِنَّ اَللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْنِيَ مَسْجِداً طَاهِراً لاَ يَسْكُنُهُ غَيْرِي وَ غَيْرُ أَخِي وَ اِبْنَيْهِ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ -: أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ بَعْدِي؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حِينَ دَعَا أَهْلَ نَجْرَانَ إِلَى اَلْمُبَاهَلَةِ أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ إِلاَّ بِي وَ بِصَاحِبَتِي وَ اِبْنَيَّ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ دَفَعَ إِلَيَّ اَللِّوَاءَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، ثُمَّ قَالَ: لَأَدْفَعُهَا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ ، لَيْسَ بِجَبَانٍ وَ لاَ فَرَّارٍ يَفْتَحُهَا اَللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَعَثَنِي بِبَرَاءَةَ وَ قَالَ: لاَ يُبَلِّغُ عَنِّي إِلاَّ رَجُلٌ مِنِّي؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَمْ يَنْزِلْ بِهِ شَدِيدَةٌ قَطُّ إِلاَّ قَدَّمَنِي لَهَا ثِقَةً بِي، وَ أَنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِاسْمِي قَطُّ إِلاَّ أَنْ يَقُولَ: يَا أَخِي وَ اُدْعُوا لِي أَخِي ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَضَى بَيْنِي وَ بَيْنَ جَعْفَرٍ وَ زِيدٍ فِي اِبْنَةِ حَمْزَةَ ، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ ! أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ أَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّهُ كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ دَخْلَةً وَ خَلْوَةً، إِذَا سَأَلْتُهُ أَعْطَانِي، وَ إِذَا سَكَتْتُ اِبْتَدَأَنِي؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَضَّلَنِي عَلَى حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ ، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ : إِنَّ زَوْجَكِ خَيْرُ أَهْلِي وَ خَيْرُ أُمَّتِي، أَقْدَمُهُمْ سِلْماً، وَ أَعْظَمُهُمْ حِلْماً ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وُلْدِ آدَمَ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ أَخِي عَلِيٌّ سَيِّدُ اَلْعَرَبِ ، وَ فَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمَرَنِي بِغُسْلِهِ وَ أَخْبَرَنِي أَنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُعِينُنِي عَلَيْهِ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَ فَتُقِرُّونَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فِي آخِرِ خُطْبَةٍ خَطَبَكُمْ: أَيُّهَا اَلنَّاسُ! إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اَللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِي ؟. قَالُوا: اَللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: فَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ خَاصَّةً وَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ مِنَ اَلْقُرْآنِ وَ لاَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلاَّ نَاشَدَهُمُ اَللَّهَ بِهِ، فَمِنْهُ مَا يَقُولُونَ جَمِيعاً نَعَمْ، وَ مِنْهُ مَا يَسْكُتُ بَعْضُهُمْ وَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ اَللَّهُمَّ نَعَمْ، وَ يَقُولُ اَلَّذِينَ سَكَتُوا أَنْتُمْ عِنْدَنَا ثِقَاتٌ، وَ قَدْ حَدَّثَنَا غَيْرُكُمْ مِمَّنْ نَثِقُ بِهِ أَنَّهُمْ سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ: اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ عَلَيْهِمْ وَ سَاقَ اَلْحَدِيثَ إِلَى قَوْلِهِ : فَقَالَ: أَمَا وَ اَللَّهِ يَا طَلْحَةُ - مَا صَحِيفَةٌ أَلْقَى اَللَّهَ بِهَا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ صَحِيفَةِ هَؤُلاَءِ اَلْخَمْسَةِ اَلَّذِينَ تَعَاهَدُوا وَ تَعَاقَدُوا عَلَى اَلْوَفَاءِ بِهَا فِي اَلْكَعْبَةِ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ ، إِنْ قَتَلَ اَللَّهُ مُحَمَّداً أَوْ مَاتَ أَنْ يَتَوَازَرُوا أَوْ يَتَظَاهَرُوا عَلَيَّ وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ : فَأَيُّنَا أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ وَ مَكَانِهِ اَلَّذِي يُسَمَّى بِخَاصَّةٍ أَنَّهُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، أَوْ مَنْ خَصَّ مِنْ بَيْنِ اَلْأُمَّةِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ : يَا طَلْحَةُ ! عَمْداً كَفَفْتُ عَنْ جَوَابِكَ. قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَمَّا كَتَبَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ ، أَ قُرْآنٌ كُلُّهُ أَمْ فِيهِ مَا لَيْسَ بِقُرْآنٍ ؟. قَالَ: بَلْ قُرْآنٌ كُلُّهُ إِنْ أَخَذْتُمْ بِمَا فِيهِ نَجَوْتُمْ مِنَ اَلنَّارِ وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ : وَ مَنْ صَاحِبُهُ بَعْدَكَ؟. قَالَ: إِلَى اَلَّذِي أَمَرَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْهِ. قَالَ: مَنْ هُوَ؟. قَالَ: وَصِيِّي وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ فِي آخِرِ اَلْخَبَرِ. يَرُدُّونَ أُمَّتَهُ عَلَى أَدْبَارِهِمُ اَلْقَهْقَرَى ، فَقَالُوا: يَرْحَمُكَ اَللَّهُ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ جَزَاكَ اَللَّهُ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ عَنَّا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد