شناسه حدیث :  ۲۳۸۰۴۹

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۳۱  ,  صفحه۳۶۶  

عنوان باب :   الجزء الحادي و الثلاثون [تتمة كتاب المحن و الفتن] باب الشورى و احتجاج أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه على القوم في ذلك اليوم

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مَا : جَمَاعَةٌ ، عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ اَلْأَنْصَارِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رميس اَلْهُبَيْرِيُّ بِالْقَصْرِ وَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ كَاسٍ اَلنَّخَعِيُّ بِالرَّمْلَةِ ، وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ اَلْهَمْدَانِيُّ جَمِيعاً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا اَلْأَزْدِيِّ اَلصُّوفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ اَلْقَنَّادِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْأَزْدِيِّ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوزَ وَ زِيَادِ بْنِ اَلْمُنْذِرِ وَ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي اَلطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ اَلْكِنَانِيِّ ، قَالَ: لَمَّا اُحْتُضِرَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ جَعَلَهَا شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ، بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ وَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِيمَنْ يُشَاوَرُ وَ لاَ يُوَلَّى. قَالَ أَبُو اَلطُّفَيْلِ : فَلَمَّا اِجْتَمَعُوا أَجْلَسُونِي عَلَى اَلْبَابِ أَرُدُّ عَنْهُمُ اَلنَّاسَ، فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنَّكُمْ قَدِ اِجْتَمَعْتُمْ لِمَا اِجْتَمَعْتُمْ لَهُ فَأَنْصِتُوا فَأَتَكَلَّمُ فَإِنْ قُلْتُ حَقّاً صَدَّقْتُمُونِي، وَ إِنْ قُلْتُ بَاطِلاً رُدُّوا عَلَيَّ وَ لاَ تَهَابُونِي، إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ كَأَحَدِكُمْ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ مِثْلُ اِبْنِ عَمِّي صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَقْرَبُ إِلَيْهِ رَحِماً مِنِّي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِثْلُ عَمِّي حَمْزَةَ أَسَدِ اَللَّهِ وَ أَسَدِ رَسُولِهِ ؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ أَخٌ مِثْلُ أَخِي جَعْفَرٍ ذِي اَلْجَنَاحَيْنِ مُضَرَّجٍ بِالدِّمَاءِ اَلطَّيَّارِ فِي اَلْجَنَّةِ ؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ زَوْجَةٌ مِثْلُ زَوْجَتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ عَالَمِهَا فِي اَلْجَنَّةِ ؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ صَلَّى اَلْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَبْلِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ لَهُ سَهْمَانِ فِي كِتَابِ اَللَّهِ فِي اَلْخَاصِّ وَ اَلْعَامِّ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ تَرَكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بَابَهُ مَفْتُوحاً يَحِلُّ لَهُ مَا يَحِلُّ لِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا يَحْرُمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ نَاجَى رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ يُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا قَالَ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ : إِنَّمَا أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَقَالَتَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ، اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَصَّى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَتَلَ اَلْمُشْرِكِينَ كَقَتْلِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ غَسَّلَ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ: لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَقْرَبُ عَهْداً بِرَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنِّي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَزَلَ فِي حُفْرَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اَللَّهُمَّ لاَ. قَالَ: فَاصْنَعُوا مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ. فَقَالَ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ عِنْدَ ذَلِكَ: نَصِيبُنَا مِنْهَا لَكَ يَا عَلِيُّ . فَقَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : قَلِّدُونِي هَذَا اَلْأَمْرَ عَلَى أَنْ أَجْعَلَهَا لِأَحَدِكُمْ. قَالُوا: قَدْ فَعَلْنَا. فَقَالَ عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ : هَلُمَّ يَدَكَ يَا عَلِيُّ تَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا عَلَى أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ . فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: آخُذُهَا بِمَا فِيهَا عَلَى أَنْ أَسِيرَ فِيكُمْ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ جُهْدِي، فَخَلَّى عَنْ يَدِ عَلِيٍّ ، وَ قَالَ: هَلُمَّ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ خُذْهَا بِمَا فِيهَا عَلَى أَنْ تَسِيرَ فِينَا بِسِيرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ . فَقَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد