شناسه حدیث :  ۲۳۷۰۹۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۹  ,  صفحه۵۷۹  

عنوان باب :   الجزء التاسع و العشرون [تتمة كتاب الفتن و المحن] 15 - باب شكاية أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه عمّن تقدّمه

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

جا، [المجالس للمفيد ] : اِبْنُ قُولَوَيْهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلَوِيَّةَ ، عَنِ اَلثَّقَفِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو اَلرَّازِيِّ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْمُبَارَكِ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ سَلَمَةَ ، قَالَ: لَمَّا بَلَغَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ مَسِيرُ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرِ وَ عَائِشَةَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى اَلْبَصْرَةِ نَادَى اَلصَّلاَةَ جَامِعَةً، فَلَمَّا اِجْتَمَعَ اَلنَّاسُ حَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا قَبَضَ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْنَا: نَحْنُ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ عَصَبَتُهُ وَ وَرَثَتُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ وَ أَحَقُّ خَلاَئِقِ اَللَّهِ بِهِ، لاَ نُنَازَعُ حَقَّهُ وَ سُلْطَانَهُ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ إِذْ نَفَرَ اَلْمُنَافِقُونَ فَانْتَزَعُوا سُلْطَانَ نَبِيِّنَا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَّا وَ وَلَّوْهُ غَيْرَنَا، فَبَكَتْ لِذَلِكَ - وَ اَللَّهِ - اَلْعُيُونُ وَ اَلْقُلُوبُ مِنَّا جَمِيعاً، وَ خَشُنَتْ - وَ اَللَّهِ اَلصُّدُورُ، وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَوْ لاَ مَخَافَةُ اَلْفُرْقَةِ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُودُوا إِلَى اَلْكُفْرِ، وَ يَعُودَ اَلدِّينُ ، لَكُنَّا قَدْ غَيَّرْنَا ذَلِكَ مَا اِسْتَطَعْنَا، وَ قَدْ وَلِيَ ذَلِكَ وُلاَةٌ وَ مَضَوْا لِسَبِيلِهِمْ وَ رَدَّ اَللَّهُ اَلْأَمْرَ إِلَيَّ، وَ قَدْ بَايَعَانِي وَ قَدْ نَهَضَا إِلَى اَلْبَصْرَةِ لِيُفَرِّقَا جَمَاعَتَكُمْ، وَ يُلْقِيَا بَأْسَكُمْ بَيْنَكُمْ، اَللَّهُمَّ فَخُذْهُمَا لِغِشِّهِمَا لِهَذِهِ اَلْأُمَّةِ، وَ سُوءِ نَظَرِهِمَا لِلْعَامَّةِ. فَقَامَ أَبُو اَلْهَيْثَمِ اِبْنُ اَلتَّيِّهَانِ رَحِمَهُ اَللَّهُ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّ حَسَدَ قُرَيْشٍ إِيَّاكَ عَلَى وَجْهَيْنِ، أَمَّا خِيَارُهُمْ فَحَسَدُوكَ مُنَافَسَةً فِي اَلْفَضْلِ وَ اِرْتِفَاعاً فِي اَلدَّرَجَةِ، وَ أَمَّا شِرَارُهُمْ فَحَسَدُوكَ حَسَداً أَحْبَطَ اَللَّهُ بِهِ أَعْمَالَهُمْ وَ أَثْقَلَ بِهِ أَوْزَارَهُمْ، وَ مَا رَضُوا أَنْ يُسَاوُوكَ حَتَّى أَرَادُوا أَنْ يَتَقَدَّمُوكَ، فَبَعُدَتْ عَلَيْهِمُ اَلْغَايَةُ، وَ أَسْقَطَهُمُ اَلْمِضْمَارُ، وَ كُنْتَ أَحَقَّ قُرَيْشٍ بِقُرَيْشٍ ، نَصَرْتَ نَبِيَّهُمْ حَيّاً، وَ قَضَيْتَ عَنْهُ اَلْحُقُوقَ مَيِّتاً، وَ اَللَّهِ مَا بَغْيُهُمْ إِلاَّ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَ نَحْنُ أَنْصَارُكَ وَ أَعْوَانُكَ، فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ: إِنَّ قَوْماً بَغَوْا عَلَيْكَ وَ كَادُوكَوَ عَابُوكَ بِالْأُمُورِ اَلْقِبَاحِ لَيْسَ مِنْ عَيْبِهَا جَنَاحُ بَعُوضٍفِيكَ حَقّاً وَ لاَ كَعُشْرِ جَنَاحٍ أَبْصَرُوا نِعْمَةً عَلَيْكَ مِنَ اَللَّهِوَ قوما [قَرْماً] يَدُقُّ قَرْنَ اَلنِّطَاحِ وَ إِمَاماً تَأْوِي اَلْأُمُورُ إِلَيْهِوَ لِجَاماً لمن [يَلِينُ] غَرْبَ اَلْجِمَاحِ كلما [حَاكِماً] تُجْمَعُ اَلْإِمَامَةُ فِيهِهَاشِمِيّاً لَهَا عُرَاضُ اَلْبِطَاحِ حَسَداً لِلَّذِي أَتَاكَ مِنَ اَللَّهِوَ عَادُوا إِلَى قُلُوبٍ قِرَاحٍ وَ نُفُوسٍ هُنَاكَ أَوْعِيَةُ اَلْبُغْضِعَلَى اَلْخَيْرِ لِلشَّقَاءِ شِحَاحٍ مِنْ مَسِيرٍ يَكُنُّهُ حُجُبُ اَلْغَيْبِوَ مِنْ مُظْهِرِ اَلْعَدَاوَةِ لاَحٍ يَا وَصِيَّ اَلنَّبِيِّ نَحْنُ مِنَ اَلْحَقِّعَلَى مِثْلِ بَهْجَةِ اَلْإِصْبَاحِ فَخُذِ اَلْأَوْسَ وَ اَلْقَبِيلَ مِنَ اَلْخَزْرَجِبِالطَّعْنِ فِي اَلْوَغَا وَ اَلْكَفَاحِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اَللَّهِوَلِيّاً عَلَى اَلْهُدَى وَ اَلْفَلاَحِ فَجَزَاهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ خَيْراً، ثُمَّ قَامَ اَلنَّاسُ بَعْدَهُ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِثْلِ مَقَالِهِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد