شناسه حدیث :  ۲۳۶۹۵۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۹  ,  صفحه۴۳۲  

عنوان باب :   الجزء التاسع و العشرون [تتمة كتاب الفتن و المحن] 13 - باب علّة قعوده عليه السلام عن قتال من تأمّر عليه من الأوّلين، و قيامه إلى قتال من بغى عليه من الناكثين و القاسطين و المارقين ، و علّة إمهال اللّه من تقدّم عليه، و فيه علّة قيام من قام من سائر الأئمّة و قعود من قعد منهم عليهم السلام.

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] : اَلْمُفِيدُ ، عَنِ اَلْمُظَفَّرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْبَلْخِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي اَلثَّلْجِ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَلْكَرِيمِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ اَلْأَحْمَرِ ، عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ - وَ قَدْ بُويِعَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - فَوَجَدْتُهُ مُطْرِقاً كَئِيباً، فَقُلْتُ لَهُ: مَا أَصَابَكَ - جُعِلْتُ فِدَاكَ - مِنْ قَوْمِكَ؟. فَقَالَ: صَبْرٌ جَمِيلٌ. فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اَللَّهِ! وَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَصَبُورٌ. قَالَ: فَأَصْنَعُ مَا ذَا؟. قُلْتُ: تَقُومُ فِي اَلنَّاسِ وَ تَدْعُوهُمْ إِلَى نَفْسِكَ وَ تُخْبِرُهُمْ أَنَّكَ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِالْفَضْلِ وَ اَلسَّابِقَةِ، وَ تَسْأَلُهُمُ اَلنَّصْرَ عَلَى هَؤُلاَءِ اَلْمُتَظَاهِرِينَ عَلَيْكَ ، فَإِنْ أَجَابَكَ عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ شَدَّدْتَ بِالْعَشَرَةِ عَلَى اَلْمِائَةِ، فَإِنْ دَانُوا لَكَ كَانَ ذَلِكَ مَا أَحْبَبْتَ، وَ إِنْ أَبَوْا قَاتِلْهُمْ، فَإِنْ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ فَهُوَ سُلْطَانُ اَللَّهِ اَلَّذِي آتَاهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كُنْتَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُمْ، وَ إِنْ قُتِلْتَ فِي طَلَبِهِ قُتِلْتَ إِنِ شَاءَ اَللَّهُ شَهِيداً، وَ كُنْتَ أَوْلَى بِالْعُذْرِ عِنْدَ اَللَّهِ، لِأَنَّكَ أَحَقُّ بِمِيرَاثِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. فَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَ تَرَاهُ يَا جُنْدَبُ كَانَ يُبَايِعُنِي عَشَرَةٌ مِنْ مِائَةٍ؟ فَقُلْتُ: أَرْجُو ذَلِكَ. فَقَالَ : لَكِنِّي لاَ أَرْجُو، وَ لاَ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ اِثْنَانِ وَ سَأُخْبِرُكَ مِنْ أَيْنَ ذَلِكَ، إِنَّمَا يَنْظُرُ اَلنَّاسُ إِلَى قُرَيْشٍ ، وَ إِنَّ قُرَيْشاً يَقُولُ إِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ يَرَوْنَ لَهُمْ فَضْلاً عَلَى سَائِرِ قُرَيْشٍ ، وَ إِنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ هَذَا اَلْأَمْرِ دُونَ غَيْرِهِمْ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَ إِنَّهُمْ إِنْ وَلُوهُ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُمْ هَذَا اَلسُّلْطَانُ إِلَى أَحَدٍ أَبَداً، وَ مَتَى كَانَ فِي غَيْرِهِمْ تَدَاوَلُوهُ بَيْنَهُمْ، وَ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ تَدْفَعُ إِلَيْنَا - هَذَا اَلسُّلْطَانَ - قُرَيْشٌ أَبَداً طَائِعِينَ. فَقُلْتُ لَهُ: أَ فَلاَ أَرْجِعُ فَأُخْبِرَ اَلنَّاسَ بِمَقَالَتِكَ هَذِهِ، وَ أَدْعُوَهُمْ إِلَى نَصْرِكَ؟ فَقَالَ: يَا جُنْدَبُ ! لَيْسَ ذَا زَمَانُ ذَاكَ. قَالَ جُنْدَبٌ : فَرَجَعْتُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى اَلْعِرَاقِ ، فَكُنْتُ كُلَّمَا ذَكَرْتُ مِنْ فَضْلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ شَيْئاً زَبَرُونِي وَ نَهَرُونِي حَتَّى رُفِعَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِي إِلَى اَلْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، فَبَعَثَ إِلَيَّ فَحَبَسَنِي حَتَّى كُلِّمَ فِيَّ فَخَلَّى سَبِيلِي .
شا، [الإرشاد] : عَبْدُ اَلرَّحْمَنِ بْنُ جُنْدَبٍ ، عَنْ أَبِيهِ : مِثْلَهُ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد