شناسه حدیث :  ۲۳۶۷۷۶

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۹  ,  صفحه۱۹۴  

عنوان باب :   الجزء التاسع و العشرون [تتمة كتاب الفتن و المحن] 11 - باب نزول الآيات في أمر فدك و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، حضرت زهرا (سلام الله عليها) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

وَ رَوَى اَلْعَلاَّمَةُ فِي كَشْكُولِهِ - اَلْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ - عَنِ اَلْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ مَوْلاَيَ جَعْفَرٌ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ لَهُ عُمَرُ : إِنَّ اَلنَّاسَ عَبِيدُ هَذِهِ اَلدُّنْيَا لاَ يُرِيدُونَ غَيْرَهَا، فَامْنَعْ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْخُمُسَ، وَ اَلْفَيْءَ، وَ فَدَكاً ، فَإِنَّ شِيعَتَهُ إِذَا عَلِمُوا ذَلِكَ تَرَكُوا عَلِيّاً وَ أَقْبَلُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي اَلدُّنْيَا وَ إِيثَاراً وَ مُحَابَاةً عَلَيْهَا، فَفَعَلَ أَبُو بَكْرٍ ذَلِكَ وَ صَرَفَ عَنْهُمْ جَمِيعَ ذَلِكَ. فَلَمَّا قَامَ - أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ - مُنَادِيَهُ : مَنْ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) دَيْنٌ أَوْ عِدَةٌ فَلْيَأْتِنِي حَتَّى أَقْضِيَهُ، وَ أَنْجَزَ لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ لِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْبَجَلِيِّ . قَالَ: [قَالَ] عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ: صِيرِي إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ ذَكِّرِيهِ فَدَكاً ، فَصَارَتْ فَاطِمَةُ إِلَيْهِ وَ ذَكَرَتْ لَهُ فَدَكاً مَعَ اَلْخُمُسِ وَ اَلْفَيْءِ، فَقَالَ : هَاتِي بَيِّنَةً يَا بِنْتَ رَسُولِ اَللَّهِ . فَقَالَتْ: أَمَّا فَدَكُ ، فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ قُرْآناً يَأْمُرُ فِيهِ بِأَنْ يُؤْتِيَنِي وَ وُلْدِي حَقِّي ، قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: فَآتِ ذَا اَلْقُرْبىٰ حَقَّهُ فَكُنْتُ أَنَا وَ وُلْدِي أَقْرَبَ اَلْخَلاَئِقِ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَنَحَلَنِي وَ وُلْدِي فَدَكاً ، فَلَمَّا تَلاَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: وَ اَلْمِسْكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ ، قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: مَا حَقُّ اَلْمِسْكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ؟ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ ، فَقَسَمَ اَلْخُمُسَ عَلَى خَمْسَةِ أَقْسَامٍ، فَقَالَ: مٰا أَفٰاءَ اَللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىٰ فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ كَيْ لاٰ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ اَلْأَغْنِيٰاءِ فَمَا لِلَّهِ فَهُوَ لِرَسُولِهِ ، وَ مَا لِرَسُولِ اَللَّهِ فَهُوَ لِذِي اَلْقُرْبَى، وَ نَحْنُ ذُو اَلْقُرْبَى. قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ . فَنَظَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ وَ قَالَ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ عُمَرُ : وَ مَنِ اَلْيَتَامَى وَ اَلْمَسَاكِينُ وَ أَبْنَاءُ اَلسَّبِيلِ؟ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) : اَلْيَتَامَى اَلَّذِينَ يَأْتَمُّونَ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِذِي اَلْقُرْبَى، وَ اَلْمَسَاكِينُ اَلَّذِينَ أَسْكَنُوا مَعَهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، وَ اِبْنُ اَلسَّبِيلِ اَلَّذِي يَسْلُكُ مَسْلَكَهُمْ. قَالَ عُمَرُ : فَإِذًا اَلْخُمُسُ وَ اَلْفَيْءُ كُلُّهُ لَكُمْ وَ لِمَوَالِيكُمْ وَ أَشْيَاعِكُمْ؟! فَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ: أَمَّا فَدَكُ فَأَوْجَبَهَا اَللَّهُ لِي وَ لِوُلْدِي دُونَ مَوَالِينَا وَ شِيعَتِنَا، وَ أَمَّا اَلْخُمُسُ فَقَسَمَهُ اَللَّهُ لَنَا وَ لِمَوَالِينَا وَ أَشْيَاعِنَا كَمَا يُقْرَأُ فِي كِتَابِ اَللَّهِ . قَالَ عُمَرُ : فَمَا لِسَائِرِ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ اَلتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ ؟ قَالَتْ فَاطِمَةُ : إِنْ كَانُوا مَوَالِيَنَا وَ مِنْ أَشْيَاعِنَا فَلَهُمُ اَلصَّدَقَاتُ اَلَّتِي قَسَمَهَا اَللَّهُ وَ أَوْجَبَهَا فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ اَلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي اَلرِّقٰابِ إِلَى آخِرِ اَلْقِصَّةِ، قَالَ عُمَرُ : فَدَكُ لَكِ خَاصَّةً وَ اَلْفَيْءُ لَكُمْ وَ لِأَوْلِيَائِكُمْ؟ مَا أَحْسَبُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ يَرْضَوْنَ بِهَذَا!! قَالَتْ فَاطِمَةُ : فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ رَضِيَ بِذَلِكِ، وَ رَسُولُهُ رَضِيَ بِهِ ، وَ قَسَمَ عَلَى اَلْمُوَالاَةِ وَ اَلْمُتَابَعَةِ لاَ عَلَى اَلْمُعَادَاةِ وَ اَلْمُخَالَفَةِ، وَ مَنْ عَادَانَا فَقَدْ عَادَى اَللَّهَ، وَ مَنْ خَالَفَنَا فَقَدْ خَالَفَ اَللَّهَ، وَ مَنْ خَالَفَ اَللَّهَ فَقَدِ اِسْتَوْجَبَ مِنَ اَللَّهِ اَلْعَذَابَ اَلْأَلِيمَ وَ اَلْعِقَابَ اَلشَّدِيدَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. فَقَالَ عُمَرُ : هَاتِي بَيِّنَةً يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ عَلَى مَا تَدَّعِينَ؟! فَقَالَتْ فَاطِمَةُ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) : قَدْ صَدَّقْتُمْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ لَمْ تَسْأَلُوهُمَا اَلْبَيِّنَةَ! وَ بَيِّنَتِي فِي كِتَابِ اَللَّهِ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ جَابِراً وَ جَرِيراً ذَكَرَا أَمْراً هَيِّناً، وَ أَنْتَ تَدَّعِينَ أَمْراً عَظِيماً يَقَعُ بِهِ اَلرِّدَّةُ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ !. فَقَالَتْ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ: إِنَّ اَلْمُهَاجِرِينَ بِرَسُولِ اَللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اَللَّهِ هَاجَرُوا إِلَى دِينِهِ، وَ اَلْأَنْصَارُ بِالْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ بِذِي اَلْقُرْبَى أَحْسَنُوا، فَلاَ هِجْرَةَ إِلاَّ إِلَيْنَا، وَ لاَ نُصْرَةَ إِلاَّ لَنَا، وَ لاَ اِتِّبَاعَ بِإِحْسَانٍ إِلاَّ بِنَا، وَ مَنِ اِرْتَدَّ عَنَّا فَإِلَى . فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : دَعِينَا مِنْ أَبَاطِيلِكِ، وَ أَحْضِرِينَا مَنْ يَشْهَدُ لَكِ بِمَا تَقُولِينَ!!. فَبَعَثَتْ إِلَى عَلِيٍّ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ أُمِّ أَيْمَنَ وَ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ - وَ كَانَتْ تَحْتَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ - فَأَقْبَلُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ شَهِدُوا لَهَا بِجَمِيعِ مَا قَالَتْ وَ اِدَّعَتْهُ. فَقَالَ : أَمَّا عَلِيٌّ فَزَوْجُهَا، وَ أَمَّا اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ اِبْنَاهَا ، وَ أَمَّا أُمُّ أَيْمَنَ فَمَوْلاَتُهَا، وَ أَمَّا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ فَقَدْ كَانَتْ تَحْتَ جَعْفَرِ اِبْنِ أَبِي طَالِبٍ فَهِيَ تَشْهَدُ لِبَنِي هَاشِمٍ ، وَ قَدْ كَانَتْ تَخْدُمُ فَاطِمَةَ ، وَ كُلُّ هَؤُلاَءِ يَجُرُّونَ إِلَى أَنْفُسِهِمْ!. فَقَالَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) : أَمَّا فَاطِمَةُ فَبَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، وَ مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَى رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، وَ مَنْ كَذَّبَهَا فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ أَمَّا اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ فَابْنَا رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ ، مَنْ كَذَّبَهُمَا فَقَدْ كَذَّبَ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِذْ كَانَ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ صَادِقِينَ، وَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ ، وَ أَنْتَ أَخِي فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ ، وَ اَلرَّادُّ عَلَيْكَ هُوَ اَلرَّادُّ عَلَيَّ، وَ مَنْ أَطَاعَكَ فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَ مَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي ، وَ أَمَّا أُمُّ أَيْمَنَ فَقَدْ شَهِدَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْجَنَّةِ ، وَ دَعَا لِأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ وَ ذُرِّيَّتِهَا. قَالَ عُمَرُ : أَنْتُمْ كَمَا وَصَفْتُمْ أَنْفُسَكُمْ، وَ لَكِنْ شَهَادَةُ اَلْجَارِّ إِلَى نَفْسِهِ لاَ تُقْبَلُ. فَقَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِذَا كُنَّا كَمَا نَحْنُ كَمَا تَعْرِفُونَ وَ لاَ تُنْكِرُونَ ، وَ شَهَادَتُنَا لِأَنْفُسِنَا لاَ تُقْبَلُ، وَ شَهَادَةُ رَسُولِ اَللَّهِ لاَ تُقْبَلُ، فَ‍ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ ، إِذَا اِدَّعَيْنَا لِأَنْفُسِنَا تَسْأَلُنَا اَلْبَيِّنَةَ؟! فَمَا مِنْ مُعِينٍ يُعِينُ، وَ قَدْ وَثَبْتُمْ عَلَى سُلْطَانِ اَللَّهِ وَ سُلْطَانِ رَسُولِهِ ، فَأَخْرَجْتُمُوهُ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى بَيْتِ غَيْرِهِ مِنْ غَيْرِ بَيِّنَةٍ وَ لاَ حُجَّةٍ: وَ سَيَعْلَمُ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ . ثُمَّ قَالَ لِفَاطِمَةَ : اِنْصَرِفِي حَتّٰى يَحْكُمَ اَللّٰهُ بَيْنَنٰا وَ هُوَ خَيْرُ اَلْحٰاكِمِينَ قَالَ اَلْمُفَضَّلُ : قَالَ مَوْلاَيَ جَعْفَرٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: كُلُّ ظُلاَمَةٍ حَدَثَتْ فِي اَلْإِسْلاَمِ أَوْ تَحْدُثُ، وَ كُلُّ دَمٍ مَسْفُوكٍ حَرَامٍ، وَ مُنْكَرٍ مَشْهُورٍ ، وَ أَمْرٍ غَيْرِ مَحْمُودٍ، فَوِزْرُهُ فِي أَعْنَاقِهِمَا وَ أَعْنَاقِ مَنْ شَايَعَهُمَا أَوْ تَابَعَهُمَا وَ رَضِيَ بِوِلاَيَتِهِمَا إِلَى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد