شناسه حدیث :  ۲۳۶۷۴۲

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۹  ,  صفحه۱۱۴  

عنوان باب :   الجزء التاسع و العشرون [تتمة كتاب الفتن و المحن] 11 - باب نزول الآيات في أمر فدك و قصصه و جوامع الاحتجاج فيه و فيه قصّة خالد و عزمه على قتل أمير المؤمنين عليه السلام

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

يج، [الخرائج و الجرائح] ، : رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ خَرَجَ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا اِنْصَرَفَ رَاجِعاً نَزَلَ فِي بَعْضِ اَلطَّرِيقِ، فَبَيْنَمَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَطْعَمُ وَ اَلنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ ! قُمْ فَارْكَبْ. فَقَامَ اَلنَّبِيُّ فَرَكِبَ وَ جَبْرَئِيلُ مَعَهُ، فَطُوِيَتْ لَهُ اَلْأَرْضُ كَطَيِّ اَلثَّوْبِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى فَدَكَ . فَلَمَّا سَمِعَ أَهْلُ فَدَكَ وَقْعَ اَلْخَيْلِ ظَنُّوا أَنَّ عَدُوَّهُمْ قَدْ جَاءَهُمْ، فَغَلَّقُوا أَبْوَابَ اَلْمَدِينَةِ وَ دَفَعُوا اَلْمَفَاتِيحَ إِلَى عَجُوزٍ لَهُمْ فِي بَيْتٍ لَهُمْ خَارِجٍ مِنَ اَلْمَدِينَةِ ، وَ لَحِقُوا بِرُءُوسِ اَلْجِبَالِ. فَأَتَى جَبْرَئِيلُ اَلْعَجُوزَ حَتَّى أَخَذَ اَلْمَفَاتِيحَ، ثُمَّ فَتَحَ أَبْوَابَ اَلْمَدِينَةِ ، وَ دَارَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بُيُوتِهَا وَ قُرَاهَا. فَقَالَ جَبْرَئِيلُ : يَا مُحَمَّدُ ! هَذَا مَا خَصَّكَ اَللَّهُ بِهِ وَ أَعْطَاكَهُ دُونَ اَلنَّاسِ، وَ هُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: مٰا أَفٰاءَ اَللّٰهُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىٰ فَلِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ [فِي] قَوْلُهُ: فَمٰا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لاٰ رِكٰابٍ وَ لٰكِنَّ اَللّٰهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلىٰ مَنْ يَشٰاءُ ، وَ لَمْ يَعْرِفِ اَلْمُسْلِمُونَ وَ لَمْ يَطَئُوهَا، وَ لَكِنَّ اَللَّهَ أَفَاءَهَا عَلَى رَسُولِهِ ، وَ طَوَّفَ بِهِ جَبْرَئِيلُ فِي دُورِهَا وَ حِيطَانِهَا، وَ غَلَّقَ اَلْبَابَ وَ دَفَعَ اَلْمَفَاتِيحَ إِلَيْهِ. فَجَعَلَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي غِلاَفِ سَيْفِهِ - وَ هُوَ مُعَلَّقٌ بِالرَّحْلِ ثُمَّ رَكِبَ، وَ طُوِيَتْ لَهُ اَلْأَرْضُ كَطَيِّ اَلثَّوْبِ، ثُمَّ أَتَاهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ هُمْ عَلَى مَجَالِسِهِمْ وَ لَمْ يَتَفَرَّقُوا وَ لَمْ يَبْرَحُوا. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: قَدِ اِنْتَهَيْتُ إِلَى فَدَكَ ، وَ إِنِّي قَدْ أَفَاءَهَا اَللَّهُ عَلَيَّ. فَغَمَزَ اَلْمُنَافِقُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً. فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: هَذِهِ مَفَاتِيحُ فَدَكَ ، ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْ غِلاَفِ سَيْفِهِ، ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ رَكِبَ مَعَهُ اَلنَّاسُ. فَلَمَّا دَخَلَ اَلْمَدِينَةَ دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: يَا بُنَيَّةِ! إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَفَاءَ عَلَى أَبِيكِ بِفَدَكَ وَ اِخْتَصَّهُ بِهَا، فَهِيَ لَهُ خَاصَّةً دُونَ اَلْمُسْلِمِينَ أَفْعَلُ بِهَا مَا أَشَاءُ، وَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ لِأُمِّكِ خَدِيجَةَ عَلَى أَبِيكِ مَهْرٌ، وَ إِنَّ أَبَاكِ قَدْ جَعَلَهَا لَكِ بِذَلِكِ، وَ أَنْحَلْتُكِهَا لَكِ وَ لِوُلْدِكِ بَعْدَكِ. قَالَ : فَدَعَا بِأَدِيمٍ ، وَ دَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ: اُكْتُبْ لِفَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ بِفَدَكَ نِحْلَةً مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ ، فَشَهِدَ عَلَى ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ مَوْلًى لِرَسُولِ اَللَّهِ وَ أُمُّ أَيْمَنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ اِمْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ . وَ جَاءَ أَهْلُ فَدَكَ إِلَى اَلنَّبِيِّ ، فَقَاطَعَهُمْ عَلَى أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ أَلْفَ دِينَارٍ فِي كُلِّ سَنَةٍ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد