شناسه حدیث :  ۲۳۶۷۲۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۹  ,  صفحه۷۹  

عنوان باب :   الجزء التاسع و العشرون [تتمة كتاب الفتن و المحن] 8 - باب احتجاج سلمان و أبي بن كعب و غيرهما على القوم

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ج، [الإحتجاج] ، : عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ: خَطَبَ اَلنَّاسَ سَلْمَانُ اَلْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ - - فَقَالَ فِيهَا: أَلاَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ اِسْمَعُوا عَنِّي حَدِيثِي ثُمَّ اِعْقِلُوهُ عَنِّي، أَلاَ إِنِّي أُوتِيتُ عِلْماً كَثِيراً، فَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ [لَقَالَتْ] طَائِفَةٌ مِنْكُمْ: هُوَ مَجْنُونٌ، [وَ قَالَتْ] طَائِفَةٌ أُخْرَى: اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِقَاتِلِ سَلْمَانَ . أَلاَ إِنَّ لَكُمْ مَنَايَا تَتْبَعُهَا بَلاَيَا، أَلاَ وَ إِنَّ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمَنَايَا وَ اَلْبَلاَيَا، وَ مِيرَاثَ اَلْوَصَايَا، وَ فَصْلَ اَلْخِطَابِ، وَ أَصْلَ اَلْأَنْسَابِ عَلَى مِنْهَاجِ هَارُونَ بْنِ عِمْرَانَ مِنْ مُوسَى عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، إِذْ يَقُولُ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ: أَنْتَ وَصِيِّي فِي أَهْلِي وَ خَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى . وَ لَكِنَّكُمْ أَخَذْتُمْ سُنَّةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَخْطَأْتُمُ اَلْحَقَّ، تَعْلَمُونَ فَلاَ تَعْمَلُونَ ، أَمَا وَ اَللَّهِ: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ عَلَى سُنَّةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، حَذْوَ اَلنَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ اَلْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ . أَمَا وَ اَلَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ لَوْ وَلَّيْتُمُوهَا عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لَأَكَلْتُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ، وَ لَوْ دَعَوْتُمُ اَلطَّيْرَ فِي جَوِّ اَلسَّمَاءِ لَأَجَابَتْكُمْ، وَ لَوْ دَعَوْتُمُ اَلْحِيتَانَ مِنَ اَلْبِحَارِ لَأَتَتْكُمْ، وَ لَمَا عَالَ وَلِيُّ اَللَّهِ، وَ لاَ طَاشَ لَكُمْ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اَللَّهِ، وَ لاَ اِخْتَلَفَ اِثْنَانِ فِي حُكْمِ اَللَّهِ. وَ لَكِنْ أَبَيْتُمْ فَوَلَّيْتُمُوهَا غَيْرَهُ، فَابْشِرُوا بِالْبَلاَءِ ، وَ اِقْنَطُوا مِنَ اَلرَّخَاءِ، وَ قَدْ نَابَذْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ، فَانْقَطَعَتِ اَلْعِصْمَةُ فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ مِنَ اَلْوَلاَءِ. عَلَيْكُمْ بِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ، فَإِنَّهُمُ اَلْقَادَةُ إِلَى اَلْجَنَّةِ ، وَ اَلدُّعَاةُ إِلَيْهَا ، عَلَيْكُمْ بِأَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ، فَوَ اَللَّهِ لَقَدْ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ بِالْوَلاَيَةِ وَ إِمْرَةِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِرَاراً جَمَّةً مَعَ نَبِيِّنَا ، كُلَّ ذَلِكَ يَأْمُرُنَا بِهِ وَ يُؤَكِّدُهُ عَلَيْنَا، فَمَا بَالُ اَلْقَوْمِ عَرَفُوا فَضْلَهُ فَحَسَدُوهُ؟! وَ قَدْ حَسَدَ قَابِيلُ هَابِيلَ فَقَتَلَهُ، وَ كُفَّاراً قَدِ اِرْتَدَّتْ أُمَّةُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ، فَأَمْرُ هَذِهِ اَلْأُمَّةِ [كَأَمْرِ] بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَأَيْنَ يُذْهَبُ بِكُمْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ؟! وَيْحَكُمْ مَا أَنَا وَ أَبُو فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ ؟! أَ جَهِلْتُمْ أَمْ تَجَاهَلْتُمْ، أَمْ حَسَدْتُمْ أَمْ تَحَاسَدْتُمْ؟ وَ اَللَّهِ لَتَرْتَدُّنَّ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ، يَشْهَدُ اَلشَّاهِدُ عَلَى اَلنَّاجِي بِالْهَلَكَةِ، وَ يَشْهَدُ اَلشَّاهِدُ عَلَى اَلْكَافِرِ بِالنَّجَاةِ. أَلاَ وَ إِنِّي أَظْهَرْتُ أَمْرِي، وَ سَلَّمْتُ لِنَبِيِّي ، وَ تَبِعْتُ مَوْلاَيَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ عَلِيّاً أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ، وَ سَيِّدَ اَلْوَصِيِّينَ، وَ قَائِدَ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ، وَ إِمَامَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد