شناسه حدیث :  ۲۳۶۵۰۵

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۸  ,  صفحه۸۲  

عنوان باب :   الجزء الثامن و العشرون كتاب الفتن و المحن باب 2 إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم و العدوان

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

كِتَابُ اَلْمُحْتَضَرِ ، لِلْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ نَقْلاً مِنْ كِتَابِ اَلدُّرِّ اَلْمُنْتَقَى فِي مَنَاقِبِ أَهْلِ اَلتُّقَى يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِساً إِذْ أَقْبَلَ اَلْحَسَنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ اَلْيُمْنَى ثُمَّ أَقْبَلَ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ يَا بُنَيَّ فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ عَلَى فَخِذِهِ اَلْيُسْرَى ثُمَّ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ يَا بُنَيَّةِ فَمَا زَالَ يُدْنِيهَا حَتَّى أَجْلَسَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَلَمَّا رَآهُ بَكَى ثُمَّ قَالَ إِلَيَّ يَا أَخِي فَمَا زَالَ يُدْنِيهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ اَلْأَيْمَنِ فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا تَرَى وَاحِداً مِنْ هَؤُلاَءِ إِلاَّ بَكَيْتَ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ لَوْ أَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ اَلْأَنْبِيَاءَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ اِجْتَمَعُوا عَلَى بُغْضِهِ وَ لَنْ يَفْعَلُوا لَعَذَّبَهُمُ اَللَّهُ بِالنَّارِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ هَلْ يُبْغِضُهُ أَحَدٌ فَقَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ نَعَمْ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِي لَمْ يَجْعَلِ اَللَّهُ لَهُمْ فِي اَلْإِسْلاَمِ نَصِيباً يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ مِنْ عَلاَمَةِ بُغْضِهِمْ لَهُ تَفْضِيلَ مَنْ هُوَ دُونَهُ عَلَيْهِ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا خَلَقَ اَللَّهُ نَبِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنِّي وَ مَا خَلَقَ وَصِيّاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ وَصِيِّي عَلِيٍّ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ فَلَمْ أَزَلْ لَهُ كَمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ وَصَّانِي بِمَوَدَّتِهِ وَ أَنَّهُ لَأَكْبَرُ عَمَلٍ عِنْدَهُ قَالَ اِبْنُ عَبَّاسٍ ثُمَّ قَضَى مِنَ اَلزَّمَانِ وَ حَضَرَتْ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَفَاةُ فَحَضَرْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ فِدَاكَ أَبِي وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَدْ دَنَا أَجَلُكَ فَمَا تَأْمُرُنِي فَقَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ خَالِفْ مَنْ خَالَفَ عَلِيّاً وَ لاَ تَكُونَنَّ عَلَيْهِ ظَهِيراً وَ لاَ وَلِيّاً قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَلِمَ لاَ تَأْمُرُ اَلنَّاسَ بِتَرْكِ مُخَالَفَتِهِ قَالَ فَبَكَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ سَبَقَ اَلْكِتَابُ فِيهِمْ وَ عِلْمُ رَبِّي وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ مِمَّنْ خَالَفَهُ وَ أَنْكَرَ حَقَّهُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يُغَيِّرَ اَللَّهُ مَا بِهِ مِنْ نِعْمَةٍ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ إِنْ أَرَدْتَ وَجْهَ اَللَّهِ وَ لِقَاءَهُ وَ هُوَ عَنْكَ رَاضٍ فَاسْلُكْ طَرِيقَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مِلْ مَعَهُ حَيْثُ مَا مَالَ وَ اِرْضَ بِهِ إِمَاماً وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ وَالِ مَنْ وَالاَهُ يَا اِبْنَ عَبَّاسٍ اِحْذَرْ أَنْ يَدْخُلَكَ شَكٌّ فِيهِ فَإِنَّ اَلشَّكَّ فِي عَلِيٍّ كُفْرٌ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد