شناسه حدیث :  ۲۳۶۴۶۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۸  ,  صفحه۴۵  

عنوان باب :   الجزء الثامن و العشرون كتاب الفتن و المحن باب 2 إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم و العدوان

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

ما، [الأمالي للشيخ الطوسي ] ، اَلْحَفَّارُ عَنِ اَلْجِعَابِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى اَلْخَزَّازِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ أَبِي : دَفَعَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلرَّايَةَ يَوْمَ خَيْبَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَفَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَوْقَفَهُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَأَعْلَمَ اَلنَّاسَ أَنَّهُ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ وَ قَالَ لَهُ تُقَاتِلُ عَلَى اَلتَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى اَلتَّنْزِيلِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى وَ قَالَ لَهُ أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اِشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ بَعْدِي وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى اَلنّٰاسِ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ اَلْآخِذُ بِسُنَّتِي وَ اَلذَّابُّ عَنْ مِلَّتِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ اَلْأَرْضُ عَنْهُ وَ أَنْتَ مَعِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا عِنْدَ اَلْحَوْضِ وَ أَنْتَ مَعِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ وَ أَنْتَ بَعْدِي تَدْخُلُهَا وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اَللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ بِأَنْ أَقُومَ بِفَضْلِكَ فَقُمْتُ بِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ بَلَّغْتُهُمْ مَا أَمَرَنِيَ اَللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ وَ قَالَ لَهُ اِتَّقِ اَلضَّغَائِنَ اَلَّتِي لَكَ فِي صُدُورِ مَنْ لاَ يُظْهِرُهَا إِلاَّ بَعْدَ مَوْتِي أُولٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اَللّٰهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اَللاّٰعِنُونَ ثُمَّ بَكَى اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقِيلَ مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُمْ يَظْلِمُونَهُ وَ يَمْنَعُونَهُ حَقَّهُ وَ يُقَاتِلُونَهُ وَ يَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَ يَظْلِمُونَهُمْ بَعْدَهُ وَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ ذَلِكَ يَزُولُ إِذَا قَامَ قَائِمُهُمْ وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُمْ وَ أَجْمَعَتِ اَلْأُمَّةُ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ وَ كَانَ اَلشَّانِئُ لَهُمْ قَلِيلاً وَ اَلْكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلاً وَ كَثُرَ اَلْمَادِحُ لَهُمْ وَ ذَلِكَ حِينَ تَغَيُّرِ اَلْبِلاَدِ وَ تَضَعُّفِ اَلْعِبَادِ وَ اَلْإِيَاسِ مِنَ اَلْفَرَجِ وَ عِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ اَلْقَائِمُ فِيهِمْ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اِسْمُهُ كَاسْمِي وَ اِسْمُ أَبِيهِ كَاسْمِ اِبْنِي وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ اِبْنَتِي يُظْهِرُ اَللَّهُ اَلْحَقَّ بِهِمْ وَ يُخْمِدُ اَلْبَاطِلَ بِأَسْيَافِهِمْ وَ يَتَّبِعُهُمُ اَلنَّاسُ بَيْنَ رَاغِبٍ إِلَيْهِمْ وَ خَائِفٍ لَهُمْ قَالَ وَ سَكَنَ اَلْبُكَاءُ عَنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ مَعَاشِرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرُوا بِالْفَرَجِ فَإِنَّ وَعْدَ اَللَّهِ لاَ يُخْلَفُ وَ قَضَاءَهُ لاَ يُرَدُّ وَ هُوَ اَلْحَكِيمُ اَلْخَبِيرُ فَإِنَّ فَتْحَ اَللَّهِ قَرِيبٌ اَللَّهُمَّ إِنَّهُمْ أَهْلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً اَللَّهُمَّ اِكْلَأْهُمْ وَ اِحْفَظْهُمْ وَ اِرْعَهُمْ وَ كُنْ لَهُمْ وَ اُنْصُرْهُمْ وَ أَعِنْهُمْ وَ أَعِزَّهُمْ وَ لاَ تُذِلَّهُمْ وَ اُخْلُفْنِي فِيهِمْ إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد