شناسه حدیث :  ۲۳۶۴۶۳

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۸  ,  صفحه۴۲  

عنوان باب :   الجزء الثامن و العشرون كتاب الفتن و المحن باب 2 إخبار الله تعالى نبيه و إخبار النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمته بما جرى على أهل بيته صلوات الله عليهم من الظلم و العدوان

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ اَلْفَرَّاءُ فِي شَرْحِ اَلسُّنَّةِ هَذِهِ اَلرِّوَايَةَ عَنِ اَلْيَشْكُرِيِّ هَكَذَا: خَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ اَلْكُوفَةَ وَ دَخَلْتُ اَلْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ فِيهَا رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ اَلرِّجَالِ حَسَنُ اَلثَّغْرِ يُعْرَفُ فِيهِ أَنَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اَلْحِجَازِ قَالَ فَقُلْتُ مَنِ اَلرَّجُلُ فَقَالَ اَلْقَوْمُ أَ وَ مَا تَعْرِفُهُ قُلْتُ لاَ قَالُوا هَذَا حُذَيْفَةُ بْنُ اَلْيَمَانِ صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ فَقَعَدْتُ وَ حَدَّثَ اَلْقَوْمَ فَقَالَ إِنَّ اَلنَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنِ اَلْخَيْرِ وَ كُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلشَّرِّ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ اَلْقَوْمُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُمْ سَأُخْبِرُكُمْ بِمَا أَنْكَرْتُمْ مِنْ ذَلِكَ جَاءَ اَلْإِسْلاَمُ حِينَ جَاءَ فَجَاءَ أَمْرٌ لَيْسَ كَأَمْرِ فَكُنْتُ قَدْ أُعْطِيتُ فَهْماً فِي اَلْقُرْآنِ فَكَانَ رِجَالٌ يَجِيئُونَ وَ يَسْأَلُونَ عَنِ اَلْخَيْرِ وَ كُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ اَلشَّرِّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ يَكُونُ بَعْدَ هَذَا اَلْخَيْرِ شَرٌّ كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرٌّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَمَا اَلْعِصْمَةُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّيْفُ قُلْتُ وَ هَلْ بَعْدَ اَلسَّيْفِ بَقِيَّةٌ قَالَ نَعَمْ إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ وَ هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يَنْشَأُ رُعَاةُ اَلضَّلاَلَةِ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ فِي اَلْأَرْضِ خَلِيفَةٌ جَلَدَ ظَهْرَكَ وَ أَخَذَ مَالَكَ فَالْزَمْهُ وَ إِلاَّ فَمُتْ وَ أَنْتَ عَاضٌّ عَلَى جِذْلِ شَجَرَةٍ قُلْتُ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ اَلدَّجَّالُ بَعْدَ ذَلِكَ مَعَهُ نَهْرٌ وَ نَارٌ فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ وَجَبَ أَجْرُهُ وَ حُطَّ وِزْرُهُ وَ مَنْ وَقَعَ فِي نَهْرِهِ وَجَبَ وِزْرُهُ وَ حُطَّ أَجْرُهُ قَالَ قُلْتُ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ يُنْتَجُ اَلْمُهْرُ فَلاَ يُرْكَبُ حَتَّى تَقُومَ اَلسَّاعَةُ .
وَ فِي بَعْضِ اَلرِّوَايَاتِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اَلْهُدْنَةُ عَلَى اَلدَّخَنِ مَا هِيَ قَالَ لاَ يَرْجِعُ قُلُوبُ أَقْوَامٍ عَلَى اَلَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ.

رواه في جامع الأصول بأسانيد عن البخاري و مسلم و أبي داود و في بعض رواياته: و هل للسيف من تقية.

و في بعضها: قلت و بعد السيف قال تقية على أقذاء و هدنة على دخن.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد