شناسه حدیث :  ۲۳۶۳۷۷

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۷  ,  صفحه۳۲۱  

عنوان باب :   الجزء السابع و العشرون [تتمة كتاب الإمامة] أبواب الاحتجاجات و الدلائل في الإمامة باب 1 نوادر الاحتجاج في الإمامة منهم و من أصحابهم عليهم السلام

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أَقُولُ: وَجَدْتُ فِي بَعْضِ مُؤَلَّفَاتِ قُدَمَاءِ أَصْحَابِنَا فِي اَلْأَخْبَارِ مَا هَذَا لَفْظُهُ: مُنَاظَرَةُ اَلْحَرُورِيِّ وَ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ : قَالَ اَلْحَرُورِيُّ إِنَّ فِي أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعَ خِصَالٍ اِسْتَحَقَّ بِهَا اَلْإِمَامَةَ قَالَ اَلْبَاقِرُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا هُنَّ قَالَ فَإِنَّهُ أَوَّلُ اَلصِّدِّيقِينَ وَ لاَ نَعْرِفُهُ حَتَّى يُقَالَ اَلصِّدِّيقُ وَ اَلثَّانِيَةُ صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْغَارِ وَ اَلثَّالِثَةُ اَلْمُتَوَلِّي أَمْرَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلرَّابِعَةُ ضَجِيعُهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ اَلْخِصَالِ هُنَّ لِصَاحِبِكَ بَانَ بِهَا مِنَ اَلنَّاسِ أَجْمَعِينَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَيْحَكَ هَذِهِ اَلْخِصَالُ تَظُنُّ أَنَّهُنَّ مَنَاقِبُ لِصَاحِبِكَ وَ هِيَ مَثَالِبُ لَهُ أَمَّا قَوْلُهُ كَانَ صِدِّيقاً فَاسْأَلُوهُ مَنْ سَمَّاهُ بِهَذَا اَلاِسْمِ قَالَ اَلْحَرُورِيُّ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اِسْأَلِ اَلْفُقَهَاءَ هَلْ أَجْمَعُوا عَلَى هَذَا مِنْ رِوَايَاتِهِمْ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اَللَّهِ قَالَتِ اَلْجَمَاعَةُ اَللَّهُمَّ لاَ وَ قَدْ رُوِّينَا أَنَّ ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ اَلْحَرُورِيُّ أَ وَ لَيْسَ قَدْ زَعَمْتُمْ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَمْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فِي وَقْتٍ مِنَ اَلْأَوْقَاتِ فَإِنْ كَانَ مَا رُوِّيتُمْ حَقّاً فَأَحْرَى أَنْ يَسْتَحِقَّ هَذَا اَلاِسْمَ قَالَتِ اَلْجَمَاعَةُ أَجَلْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَا حَرُورِيُّ إِنْ كَانَ سُمِّيَ صَاحِبُكَ صِدِّيقاً بِهَذِهِ اَلْخَصْلَةِ فَقَدْ اِسْتَحَقَّهَا غَيْرُهُ قَبْلَهُ فَيَكُونُ اَلْمَخْصُوصَ بِهَذَا اَلاِسْمِ دُونَ أَبِي بَكْرٍ إِذْ كَانَ أَوَّلَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَنْ جَاءَ بِالصِّدْقِ وَ هُوَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ كَانَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هُوَ اَلْمُصَدِّقُ فَانْقَطَعَ اَلْحَرُورِيُّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّهُ صَاحِبُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلْغَارِ فَذَلِكَ رَذِيلَةٌ لاَ فَضِيلَةٌ مِنْ وُجُوهٍ اَلْأَوَّلُ أَنَّا لاَ نَجِدُ لَهُ فِي اَلْآيَةِ مَدْحاً أَكْثَرَ مِنْ خُرُوجِهِ مَعَهُ وَ صُحْبَتِهِ لَهُ وَ قَدْ أَخْبَرَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ أَنَّ اَلصُّحْبَةَ قَدْ يَكُونُ لِلْكَافِرِ مَعَ اَلْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَقُولُ قٰالَ لَهُ صٰاحِبُهُ وَ هُوَ يُحٰاوِرُهُ أَ كَفَرْتَ وَ قَوْلُهُ: أَنْ تَقُومُوا لِلّٰهِ مَثْنىٰ وَ فُرٰادىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مٰا بِصٰاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ وَ لاَ مَدْحَ لَهُ فِي صُحْبَتِهِ إِذْ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ ضَيْماً وَ لَمْ يُحَارِبْ عَنْهُ عَدُوّاً اَلثَّانِي قَوْلُهُ تَعَالَى: لاٰ تَحْزَنْ إِنَّ اَللّٰهَ مَعَنٰا وَ ذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى قَلَقِهِ وَ ضَرَعِهِ وَ قِلَّةِ صَبْرِهِ وَ خَوْفِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَ عَدَمِ وُثُوقِهِ بِمَا وَعَدَهُ اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنَ اَلسَّلاَمَةِ وَ اَلظَفَرِ وَ لَمْ يَرْضَ بِمُسَاوَاتِهِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى نَهَاهُ عَنْ حَالِهِ ثُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ حُزْنِهِ هَلْ كَانَ رِضاً لِلَّهِ تَعَالَى أَوْ سَخَطاً لَهُ فَإِنْ قُلْتَ إِنَّهُ رِضاً لِلَّهِ تَعَالَى خُصِمْتَ لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لاَ يَنْهَى عَنْ شَيْءٍ لِلَّهِ فِيهِ رِضًا وَ إِنْ قُلْتَ إِنَّهُ سَخَطٌ فَمَا فَضْلُ مَنْ نَهَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ سَخَطِ اَللَّهِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ إِنْ كَانَ أَصَابَ فِي حُزْنِهِ فَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ نَهَاهُ وَ حَاشَا اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخْطَأَ فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ أَنَّ حُزْنَهُ كَانَ خَطَأً فَنَهَاهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ خَطَائِهِ اَلثَّالِثُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ اَللّٰهَ مَعَنٰا تَعْرِيفٌ لِجَاهِلٍ لَمْ يَعْرِفْ حَقِيقَةَ مَا يَهُمُّ فِيهِ وَ لَوْ لَمْ يَعْرِفِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَسَادَ اِعْتِقَادِهِ لَمْ يَحْسُنْ مِنْهُ اَلْقَوْلُ إِنَّ اَللّٰهَ مَعَنٰا وَ أَيْضاً فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى مَعَ اَلْخَلْقِ كُلِّهِمْ حَيْثُ خَلَقَهُمْ وَ رَزَقَهُمْ وَ هُمْ فِي عِلْمِهِ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى مٰا يَكُونُ مِنْ نَجْوىٰ ثَلاٰثَةٍ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ وَ لاٰ خَمْسَةٍ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ فَلاَ فَضْلَ لِصَاحِبِكَ فِي هَذَا اَلْوَجْهِ وَ اَلرَّابِعُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَنْزَلَ اَللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهٰا فِيمَنْ نَزَلَتْ قَالَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَهَلْ شَارَكَهُ أَبُو بَكْرٍ فِي اَلسَّكِينَةِ قَالَ اَلْحَرُورِيُّ نَعَمْ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَذَبْتَ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ شَرِيكاً فِيهَا لَقَالَ تَعَالَى عَلَيْهِمَا فَلَمَّا قَالَ: عَلَيْهِ دَلَّ عَلَى اِخْتِصَاصِهَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِمَا خَصَّهُ بِالتَّأْيِيدِ بِالْمَلاَئِكَةِ لِأَنَّ اَلتَّأْيِيدَ بِالْمَلاَئِكَةِ لاَ يَكُونُ لِغَيْرِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْإِجْمَاعِ وَ لَوْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّ اَلْمُشَارَكَةَ هُنَا لَأَشْرَكَهُ اَللَّهُ فِيهَا كَمَا أَشْرَكَ فِيهَا اَلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ حَيْثُ يَقُولُ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ `ثُمَّ أَنْزَلَ اَللّٰهُ سَكِينَتَهُ عَلىٰ رَسُولِهِ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّ اَلْمُشَارَكَةَ لِأَنَّهُ لَمْ يَصْبِرْ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ غَيْرُ تِسْعَةِ نَفَرٍ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ سِتَّةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وَ أبو [أَبِي] دُجَانَةَ اَلْأَنْصَارِيِّ وَ أَيْمَنَ اِبْنِ أُمِّ أَيْمَنَ فَبَانَ بِهَذَا أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَكُنْ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لَوْ كَانَ مُؤْمِناً لَأَشْرَكَهُ مَعَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي اَلسَّكِينَةِ هُنَا كَمَا أَشْرَكَ فِيهَا اَلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ اَلْحَرُورِيُّ قوما [قُومُوا] فَقَدْ أَخْرَجَهُ مِنَ اَلْإِيمَانِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ مَا أَنَا قُلْتُهُ وَ إِنَّمَا قَالَهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ قَالَتِ اَلْجَمَاعَةُ خُصِمْتَ يَا حَرُورِيُّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي اَلصَّلاَةِ بِالنَّاسِ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدْ خَرَجَ تَحْتَ يَدِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ بِأَمْرِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِإِجْمَاعِ اَلْأُمَّةِ وَ كَانَ أُسَامَةُ قَدْ عَسْكَرَ عَلَى أَمْيَالٍ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَكَيْفَ يَتَقَدَّرُ أَنْ يَأْمُرَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ رَجُلاً قَدْ أَخْرَجَهُ تَحْتَ يَدِ أُسَامَةَ وَ جَعَلَ أُسَامَةَ أَمِيراً عَلَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ بِالْمَدِينَةِ وَ لَمْ يَأْمُرِ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِرَدِّ ذَلِكَ اَلْجَيْشِ بَلْ كَانَ يَقُولُ - نَفِّذُوا جَيْشَ أُسَامَةَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا تَقَدَّمَ بِالنَّاسِ وَ كَبَّرَ وَ سَمِعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلتَّكْبِيرَ خَرَجَ مُسْرِعاً يَتَهَادَى بَيْنَ عَلِيٍّ وَ اَلْفَضْلِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ وَ هُوَ مُعَصَّبُ اَلرَّأْسِ وَ رِجْلاَهُ يَخُطَّانِ اَلْأَرْضَ مِنَ اَلضَّعْفِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نَحَّاهُ عَنِ اَلْمِحْرَابِ فَلَوْ كَانَ اَلنَّبِيُّ أَمَرَهُ بِالصَّلاَةِ لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ مُسْرِعاً عَلَى ضَعْفِهِ ذَلِكَ أَنْ لاَ يَتِمَّ لَهُ رُكُوعٌ وَ لاَ سُجُودٌ فَيَكُونُ ذَلِكَ حُجَّةً لَهُ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَمَرَهُ وَ اَلْحَدِيثُ اَلصَّحِيحُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حَالِ مَرَضِهِ كَانَ إِذَا حَضَرَ وَقْتُ اَلصَّلاَةِ أَتَاهُ بِلاَلٌ فَيَقُولُ اَلصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَإِنْ قَدَرَ عَلَى اَلصَّلاَةِ بِنَفْسِهِ تَحَامَلَ وَ خَرَجَ وَ إِلاَّ أَمَرَ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ اَلرَّابِعَةُ زَعَمْتَ أَنَّهُ ضَجِيعُهُ فِي قَبْرِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَ أَيْنَ قَبْرُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ اَلْحَرُورِيُّ فِي بَيْتِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَ وَ لَيْسَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاّٰ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ فَهَلِ اِسْتَأْذَنَهُ فِي ذَلِكَ قَالَ اَلْحَرُورِيُّ نَعَمْ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَذَبْتَ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَدَّ بَابَهُ عَنِ اَلْمَسْجِدِ وَ بَابَ صَاحِبِهِ عُمَرَ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ اُتْرُكْ لِي كُوَّةً أَنْظُرْكَ مِنْهَا قَالَ لَهُ وَ لاَ مِثْلَ قُلاَمَةِ ظُفُرٍ فَأَخْرَجَهُمَا وَ سَدَّ أَبْوَابَهُمَا فَأَقِمِ اَلْبَيِّنَةَ عَلَى أَنَّهُ أَذِنَ لَهُمَا فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ - بِأَيِّ وَحْيٍ وَ بِأَيِّ نَصٍَّّ قَالَ بِمَا لاَ يُدْفَعُ بِمِيرَاثِ اِبْنَتَيْهِمَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَصَبْتَ أَصَبْتَ يَا حَرُورِيُّ اِسْتَحَقَّا بِذَلِكَ تُسْعاً مِنْ ثُمْنٍ وَ هُوَ جُزْءٌ مِنِ اِثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ جُزْءاً لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَاتَ عَنِ اِبْنَتِهِ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلاَمُ وَ عَنْ تِسْعِ نِسْوَةٍ وَ أَنْتُمْ رُوِّيتُمْ أَنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ لاَ تُورَثُ فَانْقَطَعَ اَلْحَرُورِيُّ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۲۳ تا ۲۷) / ترجمه خسروی ;  ج ۵  ص ۲۶۵

مجلسى مى‌نويسد: در يكى از كتابهاى قدماى اصحاب جريانى را باين صورت ديدم. مناظره حضرت باقر عليه السّلام با يكى از خوارج. مرد خارجى گفت در ابا بكر چهار امتياز است كه شايسته امامت شده است حضرت باقر فرمود آن چهار امتياز چيست‌؟ گفت اولين صديق است و او را نمى‌شناسيم مگر وقتى گفته شود صديق. دوم رفيق پيامبر در غار بود. سوم نايب پيامبر در نماز خواندن‌ها چهارم- همخوابه اوست در قبر. حضرت باقر فرمود تو خيال ميكنى اينها امتياز است براى دوست تو بر عكس براى او عيب است اما اينكه او صديق است بپرسيد چه كس او را صديق ناميده. مرد خارجى گفت خدا و پيامبر حضرت باقر فرمود از فقها بپرس آيا اجماع در روايت خود دارند كه ابا بكر اولين كسى بوده كه ايمان آورده مردم گفتند نه ما روايت داريم كه على بن ابى طالب بوده. مرد خارجى گفت مگر شما نمى‌گوئيد على بن ابى طالب شرك بخدا نياورده هيچ وقت اگر آنچه روايت كرده‌اند حق باشد ابا بكر شايسته‌تر باين اسم است. مردم گفتند صحيح است حضرت باقر عليه السّلام فرمود اى خارجى اگر دوست تو با اين امتياز صديق ناميده شده باشد اين نام شايسته ديگرى است قبل از او اين اسم مخصوص على است نه ابا بكر زيرا اولين مؤمن كسى است كه صدق را آورده و آن شخص پيامبر است و على عليه السّلام مصدّق است كه او را تصديق نموده. مرد خارجى نتوانست جواب بدهد.حضرت باقر عليه السّلام فرمود اما آنچه گفتى كه ابا بكر رفيق پيامبر در غار بوده اين يك عيبى است نه فضيلت بچند جهت. اول اينكه در آيه مدحى مشاهده نمى‌شود جز خارج شدن با پيامبر و همراه او بودن با اينكه خداوند اين مصاحبت را بكافر هم نسبت داده با مؤمن آنجا كه ميفرمايد« قٰالَ‌ لَهُ‌ صٰاحِبُهُ‌ وَ هُوَ يُحٰاوِرُهُ‌ أَ كَفَرْتَ‌ »و اين آيه « أَنْ‌ تَقُومُوا لِلّٰهِ‌ مَثْنىٰ‌ وَ فُرٰادىٰ‌ ثُمَّ‌ تَتَفَكَّرُوا مٰا بِصٰاحِبِكُمْ‌ مِنْ‌ جِنَّةٍ‌ » بودن او با پيامبر برايش مدحى بوجود نمى‌آورد زيرا نه گرفتارى از پيامبر رفع نموده و نه با دشمن پيامبر بمبارزه پرداخته. دليل دوم. اينكه در آيه مى‌فرمايد« لاٰ تَحْزَنْ‌ إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ مَعَنٰا »معلوم مى‌شود ناراحت و مضطرب بوده و بى‌صبرى ميكرده و بر جان خود مى‌ترسيده و اطمينانى بوعده خدا و پيامبر نداشته راجع بسلامتى و پيروزى و راضى به برابرى با پيامبر نبوده تا آنجا كه پيامبر او را نهى ميكند و ميفرمايد محزون نباش خدا با ما است. حالا از تو سؤال مى‌كنم از اندوه او آيا مورد رضاى خدا بود يا خشم او اگر بگوئى در راه رضاى خدا بوده جسارت به پيامبر كرده‌اى چون پيامبر صلّى اللّٰه عليه و آله از چيزى كه رضاى خدا باشد نهى نميكند اگر بگوئى مورد خشم خدا بوده در اين صورت چه امتيازى است براى كسى كه پيامبر او را نهى ميكند از چيزى كه مورد خشم خدا است اگر ابا بكر در اندوه خود راه صحيح رفته باشد بايد پيامبر كه نهى ميكند خطا كرده باشد هرگز پيامبر خطا نكرده. ديگر راهى نماند جز اينكه حزن او كار خطائى بوده و پيامبر از آن نهى نموده. سوم اين قسمت آيه« إِنَّ‌ اَللّٰهَ‌ مَعَنٰا »در مورد كسى گفته مى‌شود كه جاهل بواقعيت باشد و اطلاع نداشته باشد اگر پيامبر اكرم نميدانست كه او اعتقاد درستى ندارد اين حرف آن جناب در اين مورد صحيح نبود كه خدا با ما است و نيز خدا با همه خلق است چون آنها را آفريده و روزى ميدهد و مردم در علم خدا چنان هستند كه در اين آيه مى‌فرمايد« مٰا يَكُونُ‌ مِنْ‌ نَجْوىٰ‌ ثَلاٰثَةٍ‌ إِلاّٰ هُوَ رٰابِعُهُمْ‌ وَ لاٰ خَمْسَةٍ‌ إِلاّٰ هُوَ سٰادِسُهُمْ‌ »با اين توضيح امتيازى براى دوست تو نخواهد بود.چهارم: اين آيه« فَأَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌ سَكِينَتَهُ‌ عَلَيْهِ‌ وَ أَيَّدَهُ‌ بِجُنُودٍ لَمْ‌ تَرَوْهٰا »در باره كى نازل شده خارجى گفت در باره پيامبر. حضرت باقر عليه السّلام فرمود آيا ابا بكر هم با او در سكينه و آرامش شريك بوده. خارجى گفت آرى. حضرت باقر فرمود دروغ ميگوئى اگر او شريك بود خداوند مى‌فرمود فانزل اللّٰه سكينة عليهما. بر آن دو وقتى ميفرمايد (عليه) بر او، معلوم مى‌شود اختصاص به پيامبر داشته چون اختصاص و امتياز باو بخشيده كه بوسيله ملائكه او را تائيد نموده زيرا با ملائكه پيامبر تائيد مى‌شود بدليل اجماع اگر ابا بكر هم اينجا شريك بود با پيغمبر او را نيز در لفظ‍‌ شريك ميكرد چنانچه مؤمنين را در جنگ حنين با پيامبر شريك نموده چنانچه مى‌فرمايد« ثُمَّ‌ وَلَّيْتُمْ‌ مُدْبِرِينَ‌. `ثُمَّ‌ أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌ سَكِينَتَهُ‌ عَلىٰ‌ رَسُولِهِ‌ وَ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ‌ »سپس شما فرار كرديد آنگاه خداوند آرامش خود را بر پيامبر و بر مؤمنين نازل كرد آن مؤمنينى كه شايسته شريك بودن با پيغمبر بودند چون پايدارى نكردند مگر نه نفر على عليه السّلام و شش نفر از بنى هاشم و ابو دجانه انصارى و ايمن بن ام ايمن از اين مطلب معلوم مى‌شود كه ابا بكر از مؤمنين نبوده اگر مؤمن بود خداوند او را با پيامبر شريك مى‌كرد در آرامش اينجا، همان طور كه مؤمنين را با پيامبر در حنين شريك نمود. مرد خارجى گفت حركت كنيد برويم از ايمان او را خارج كرد. حضرت باقر فرمود من اين حرف را نزدم خداوند در قرآن فرموده: حاضرين گفتند جسارت كردى اى خارجى. حضرت باقر فرمود: اما مسأله نماز خواندن با مردم. باجماع تمام امت ابا بكر تحت فرمان اسامة بن زيد از مدينه خارج شد بدستور پيامبر، اسامة لشكرگاه خود را چند كيلومتر خارج مدينه قرار داده بود چگونه درست است كه پيامبر شخصى را مامور كرده باشد زير نظر اسامه خارج شود و اسامه فرمانرواى او باشد آن وقت بر مردم مدينه هم نماز بخواند با اينكه پيامبر دستور برگشتن لشكر را نداده است.بلكه فرمود سپاه اسامه را مجهز نمائيد خدا لعنت كند كسى را كه تخلف ورزد از او. سپس شما ميگوئيد ابا بكر همين كه جلو ايستاد و تكبير گفت و پيامبر تكبير را شنيد بسرعت خارج شد تكيه بر على و فضل بن عباس داشت و سر خود را بسته بود و پاهايش روى زمين كشيده ميشد از ضعف خود را رسانيد پيش از آنكه ابا بكر بركوع برود او را از محراب كنار زد. اگر پيامبر او را امر بنماز كرده بود با سرعت بيرون نمى‌آمد با آن ضعفى كه داشت پيش از آنكه ركوع و سجودش تمام شود و اين را دليل قرار بدهيد پس معلوم مى‌شود كه دستور نداده بود. و حديث صحيح اين است كه پيامبر اكرم صلّى اللّٰه عليه و آله و سلّم در حال مرض خود هر وقت موقع نماز ميشد بلال مى‌آمد و مى‌گفت موقع نماز است يا رسول اللّٰه اگر خودش مى‌توانست تحمل كند نماز مى‌خواند و گر نه على را مى‌فرستاد بر مردم نماز بخواند. حضرت باقر فرمود چهارم. گفتى ابا بكر همخوابه با پيامبر است‌؟ خارجى گفت آرى حضرت باقر فرمود قبر پيامبر كجا بود. جوابداد در خانه‌اش. امام عليه السّلام فرمود مگر خداوند نمى‌فرمايد« يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ‌ آمَنُوا لاٰ تَدْخُلُوا بُيُوتَ‌ اَلنَّبِيِّ‌ إِلاّٰ أَنْ‌ يُؤْذَنَ‌ لَكُمْ‌ »آيا اجازه گرفت از پيغمبر راجع باين كار. خارجى گفت آرى. امام فرمود دروغ ميگوئى چون پيامبر درب خانه او و عمر را كه بمسجد باز ميشد بست، عمر گفت يا رسول اللّٰه براى من يك سوراخ بگذار كه شما را از آن سوراخ ببينم باو فرمود «و لا مثل قلامة ظفر» نه حتّى باندازه سر ناخن، هر دو را خارج كرد و درب هر دو را بست اينك شاهد بياور كه بآن دو اجازه داده در اين مورد.امام باقر فرمود: كدام وحى و چه تصريحى. خارجى گفت از سهم دخترانشان كه غير قابل انكار است. حضرت باقر فرمود درست، درست گفتى اينها با اين دليل يك سهم از يك هشتم را مى‌توانند تصرف كنند و آن يك هفتاد و دوم مى‌شود زيرا پيامبر از دنيا رفت دخترى بنام فاطمه گذاشت با نه زن و همسر با اينكه شما روايت مى‌كنيد كه پيامبر فرمود ما ارث نمى‌گذاريم. خارجى نتوانست جوابى بدهد فرو ماند.

divider