شناسه حدیث :  ۲۳۵۱۴

  |  

نشانی :  الفصول المهمة فی أصول الأئمة (تکملة الوسائل)  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۷۰  

عنوان باب :   الجزء الأول ابواب الكليات المتعلقة باصول الدين و ما يناسبها باب 83 - ان المؤمنين يخلدون في الجنة و الكفار يخلدون في النار و انه لا نهاية للنعيم و لا للعذاب و لا انقطاع بل هما ابديان

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

وَ فِي عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ اَلْفَقِيهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ اَلْقُمِّيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اَلْعَزِيزِ اَلْكَشِّيِّ، عَمَّنْ سَمِعَ اَلْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَلنَّوْفَلِيَّ، يَقُولُ وَ ذَكَرَ حَدِيثَ اِحْتِجَاجِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى سُلَيْمَانَ اَلْمَرْوَزِيِّ وَ هُوَ طَوِيلٌ، يَقُولُ فِيهِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: يَا سُلَيْمَانُ هَلْ يَعْلَمُ اَللَّهُ جَمِيعَ مَا فِي اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ: نَعَمْ، قَالَ: فَيَكُونُ مَا عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِذَا كَانَ حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ إِلاَّ كَانَ أَ يَزِيدُهُمْ أَمْ يَطْوِيهِ عَنْهُمْ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ: بَلْ يَزِيدُهُمْ قَالَ: فَأَرَاهُ فِي قَوْلِكَ، قَدْ زَادَهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ يَكُونُ، إِلَى أَنْ قَالَ سُلَيْمَانُ: إِنَّمَا قُلْتُ: لاَ يَعْلَمُهُ لِأَنَّهُ لاَ غَايَةَ لِهَذَا، لِأَنَّ اَللَّهَ وَصَفَهُمَا بِالْخُلُودِ وَ كَرِهْنَا أَنْ نَجْعَلَ لَهُمَا اِنْقِطَاعاً، قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: لَيْسَ عِلْمُهُ ذَلِكَ بِمُوجِبٍ لاِنْقِطَاعِهِ عَنْهُمْ، لِأَنَّهُ قَدْ يَعْلَمُ ذَلِكَ ثُمَّ يَزِيدُهُمْ ثُمَّ لاَ يَقْطَعُهُ عَنْهُمْ وَ لِذَلِكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ: كُلَّمٰا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنٰاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهٰا لِيَذُوقُوا اَلْعَذٰابَ ،وَ قَالَ لِأَهْلِ اَلْجَنَّةِ: عَطٰاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ فٰاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ `لاٰ مَقْطُوعَةٍ وَ لاٰ مَمْنُوعَةٍ ،فَهُوَ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْلَمُ ذَلِكَ وَ لاَ يَقْطَعُ عَنْهُمُ اَلزِّيَادَةَ، أَ رَأَيْتَ مَا أَكَلَ أَهْلُ اَلْجَنَّةِ وَ مَا شَرِبُوا، أَ لَيْسَ يُخْلِفُ مَكَانَهُ؟ قَالَ: بَلَى قَالَ: أَ فَيَكُونُ نَقْطَعُ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْلَفَ مَكَانَهُ قَالَ سُلَيْمَانُ: لاَ، قَالَ: فَكَذَلِكَ كَمَا يَكُونُ فِيهَا إِذَا أَخْلَفَ مَكَانَهُ، فَلَيْسَ بِمَقْطُوعٍ عَنْهُمْ، قَالَ سُلَيْمَانُ: بَلَى يَقْطَعُهُ عَنْهُمْ وَ لاَ يَزِيدُهُمْ، قَالَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِذاً يَبِيدُ مَا فِيهِمَا، وَ هَذَا يَا سُلَيْمَانُ إِبْطَالُ اَلْخُلُودِ وَ خِلاَفُ مَا فِي اَلْقُرْآنِ، لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: عَطٰاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ،وَ يَقُولُ: لَهُمْ مٰا يَشٰاؤُنَ فِيهٰا وَ لَدَيْنٰا مَزِيدٌ ،وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مٰا هُمْ مِنْهٰا بِمُخْرَجِينَ ،وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً ،وَ يَقُولُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ فٰاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ `لاٰ مَقْطُوعَةٍ وَ لاٰ مَمْنُوعَةٍ وَ لَمْ يُحِرْ جَوَاباً.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد