شناسه حدیث :  ۲۳۴۵۶۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۵  ,  صفحه۱۴۵  

عنوان باب :   الجزء الخامس و العشرون [تتمة كتاب الإمامة] أبواب علامات الإمام و صفاته و شرائطه و ما ينبغي أن ينسب إليه و ما لا ينبغي باب 4 جامع في صفات الإمام و شرائط الإمامة

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

ع، ، [علل الشرائع] ، ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام ] ، فِي عِلَلِ اَلْفَضْلِ عَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ : فَإِنْ قَالَ فَلِمَ لاَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اَلْإِمَامُ مِنْ غَيْرِ جِنْسِ اَلرَّسُولِ قِيلَ لِعِلَلٍ مِنْهَا أَنَّهُ لَمَّا كَانَ اَلْإِمَامُ مُفْتَرَضَ اَلطَّاعَةِ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ دَلاَلَةٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ وَ يَتَمَيَّزُ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ وَ هِيَ اَلْقَرَابَةُ اَلْمَشْهُورَةُ وَ اَلْوَصِيَّةُ اَلظَّاهِرَةُ لِيُعْرَفَ مِنْ غَيْرِهِ وَ يُهْتَدَى إِلَيْهِ بِعَيْنِهِ وَ مِنْهَا أَنَّهُ لَوْ جَازَ فِي غَيْرِ جِنْسِ اَلرَّسُولِ لَكَانَ قَدْ فُضِّلَ مَنْ لَيْسَ بِرَسُولٍ عَلَى اَلرُّسُلِ إِذْ جُعِلَ أَوْلاَدُ اَلرُّسُلِ أَتْبَاعاً لِأَوْلاَدِ أَعْدَائِهِ كَأَبِي جَهْلٍ وَ اِبْنِ أَبِي مُعَيْطٍ لِأَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ بِزَعْمِهِ أَنْ يَنْتَقِلَ ذَلِكَ فِي أَوْلاَدِهِمْ إِذَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ فَيَصِيرُ أَوْلاَدُ اَلرَّسُولِ تَابِعِينَ وَ أَوْلاَدُ أَعْدَاءِ اَللَّهِ وَ أَعْدَاءِ رَسُولِهِ مَتْبُوعِينَ وَ كَانَ اَلرَّسُولُ أَوْلَى بِهَذِهِ اَلْفَضِيلَةِ مِنْ غَيْرِهِ وَ أَحَقَّ وَ مِنْهَا أَنَّ اَلْخَلْقَ إِذَا أَقَرُّوا لِلرَّسُولِ بِالرِّسَالَةِ وَ أَذْعَنُوا لَهُ بِالطَّاعَةِ لَمْ يَتَكَبَّرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ أَنْ يَتَّبِعَ وُلْدَهُ وَ يُطِيعَ ذُرِّيَّتَهُ وَ لَمْ يَتَعَاظَمْ ذَلِكَ فِي أَنْفُسِ اَلنَّاسِ وَ إِذَا كَانَ فِي غَيْرِ جِنْسِ اَلرَّسُولِ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَ دَخَلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ اَلْكِبْرُ وَ لَمْ تَسْخُ أَنْفُسُهُمْ بِالطَّاعَةِ لِمَنْ هُوَ عِنْدَهُمْ دُونَهُمْ فَكَانَ يَكُونُ ذَلِكَ دَاعِيَةً لَهُمْ إِلَى اَلْفَسَادِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ اَلاِخْتِلاَفِ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۲۳ تا ۲۷) / ترجمه خسروی ;  ج ۳  ص ۱۰۱

علل الشرائع: فضل از حضرت رضا عليه السّلام نقل كرد كه فرمود اگر بگويند چرا جايز نيست امام از غير نژاد پيامبر باشد گفته مى‌شود بواسطه عللى كه از آن جمله است: 1-چون امام واجب الاطاعه چاره‌اى نيست از اينكه بايد شاهد و دليلى وجود داشته باشد كه از ديگران مشخص و متمايز گردد اين شاهد همان قرابت نزديك و وصيت آشكار است كه از ديگران او را جدا ميسازد و كاملا مشخص ميگردد. 2-اگر از غير نژاد پيامبر باشد نژاد ديگرى بر نژاد پيامبر برترى يافته است زيرا در صورتى كه اولاد پيامبر پيرو اولاد دشمنان خود گردند مانند ابو جهل و ابن ابى معيط‍‌ چون در فرض او ميتواند منتقل باولاد ايشان شود در صورتى كه مؤمن باشند فرزندان پيامبر تابع مى‌شوند و اولاد دشمنان آنها متبوع و فرمانروا با اينكه اين فضيلت و امتياز براى پيامبر شايسته‌تر است تا ديگران. 3-وقتى مردم اعتراف برسالت پيامبر نمايند و مطيع او باشند ديگر كسى تكبر نميورزد از پيروى فرزندان و ذريه او و اين كار بر آنها دشوار نمى‌آيد ولى وقتى در غير فرزندان پيامبر باشد هر كس در دل خود خويشتن را از او شايسته‌تر باين مقام ميداند و از اطاعت كبر ميورزد و بفرمانبردارى راضى نيست از كسى كه او را پست‌تر از خود ميداند و اين موجب فساد و اختلاف و نفاق مى‌شود.

divider