شناسه حدیث :  ۲۳۴۲۴۸

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۴  ,  صفحه۳۱۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع و العشرون [تتمة كتاب الإمامة] [تتمة أبواب الآيات النازلة فيهم] باب 67 جوامع تأويل ما أنزل فيهم عليهم السلام و نوادرها

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

كا، ، [الكافي] ، عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَفْتَرُونَ وَ يَقْذِفُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فَقَالَ اَلْكَفُّ عَنْهُمْ أَجْمَلُ ثُمَّ قَالَ وَ اَللَّهِ يَا بَا حَمْزَةَ إِنَّ اَلنَّاسَ كُلَّهُمْ أَوْلاَدُ بَغَايَا مَا خَلاَ شِيعَتَنَا قُلْتُ كَيْفَ لِي بِالْمَخْرَجِ مِنْ هَذَا فَقَالَ لِي يَا بَا حَمْزَةَ كِتَابُ اَللَّهِ اَلْمُنْزَلُ يَدُلُّ عَلَيْهِ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ لَنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ سِهَاماً ثَلاَثَةً فِي جَمِيعِ اَلْفَيْءِ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ فَنَحْنُ أَصْحَابُ اَلْخُمُسِ وَ اَلْفَيْءِ وَ قَدْ حَرَّمْنَاهُ عَلَى جَمِيعِ اَلنَّاسِ مَا خَلاَ شِيعَتَنَا وَ اَللَّهِ يَا بَا حَمْزَةَ مَا مِنْ أَرْضٍ تُفْتَحُ وَ لاَ خُمُسٍ يُخَمَّسُ فَيُضْرَبُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ إِلاَّ كَانَ حَرَاماً عَلَى مَنْ يُصِيبُهُ فَرْجاً كَانَ أَوْ مَالاً وَ لَوْ قَدْ ظَهَرَ اَلْحَقُّ لَقَدْ بِيعَ اَلرَّجُلُ اَلْكَرِيمَةُ عَلَيْهِ نَفْسُهُ فِيمَنْ لاَ يَزِيدُ حَتَّى إِنَّ اَلرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَفْتَدِي بِجَمِيعِ مَالِهِ وَ يَطْلُبُ اَلنَّجَاةَ لِنَفْسِهِ فَلاَ يَصِلُ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَ قَدْ أَخْرَجُونَا وَ شِيعَتَنَا مِنْ حَقِّنَا ذَلِكَ بِلاَ عُذْرٍ وَ لاَ حَقٍّ وَ لاَ حُجَّةٍ قُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنٰا إِلاّٰ إِحْدَى اَلْحُسْنَيَيْنِ قَالَ إِمَّا مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اَللَّهِ أَوْ إِدْرَاكُ ظُهُورِ إِمَامٍ وَ نَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِهِمْ مَعَ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ اَلشِّدَّةِ أَنْ يُصِيبَهُمُ اَللَّهُ بِعَذٰابٍ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ هُوَ اَلْمَسْخُ أَوْ بِأَيْدِينٰا وَ هُوَ اَلْقَتْلُ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قُلْ فَتَرَبَّصُوا إِنّٰا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ وَ اَلتَّرَبُّصُ اِنْتِظَارُ وُقُوعِ اَلْبَلاَءِ بِأَعْدَائِهِمْ .
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۲۳ تا ۲۷) / ترجمه خسروی ;  ج ۲  ص ۲۶۵

كافى: ابو حمزه گفت بحضرت باقر عليه السّلام گفتم: بعضى از دوستان ما به مخالفين افترا ميزنند و به آنها نسبت بد ميدهند فرمود خوددارى از چنين كارها بهتر است سپس فرمود بخدا قسم ابو حمزه تمام مردم زنازاده هستند بجز شيعيان ما، عرضكردم چگونه اين مطلب را مى‌توانم بديگران اثبات كنم فرمود: قرآن خدا بر اين مطلب شاهد است زيرا خداوند از تمام فيء سه سهم براى ما قرار داده سپس در اين آيه ميفرمايد:« وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ‌ مِنْ‌ شَيْ‌ءٍ فَأَنَّ‌ لِلّٰهِ‌ خُمُسَهُ‌ وَ لِلرَّسُولِ‌ وَ لِذِي اَلْقُرْبىٰ‌ وَ اَلْيَتٰامىٰ‌ وَ اَلْمَسٰاكِينِ‌ وَ اِبْنِ‌ اَلسَّبِيلِ‌ »ما صاحب خمس و فيء هستيم و آن را بر تمام مردم حرام كرديم مگر شيعيانمان. ابو حمزه! بخدا قسم هر زمينى كه فتح شود و هر مالى كه خمس آن پرداخت مى‌شود نصيب هر كس بشود حرام است چه بصورت زن و همسر در آيد و يا بصورت مال و ثروت اگر دولت حق ظاهر شود امام و يا قائم مقام امام هر كس از چنين اموالى بوجود آيد در معرض فروش قرار ميدهد (چون برده است) و كسى بخريد آن راغب نيست بواسطه بى‌ارزشى بطورى كه شخص حاضر است تمام ثروت خود را بدهد و از اين گرفتارى نجات يابد برايش مقدور نيست. اينها جلو حق ما و شيعيانمان را گرفتند بدون عذر و بهانه و دليلى گفتم معنى اين آيه چيست:« هَلْ‌ تَرَبَّصُونَ‌ بِنٰا إِلاّٰ إِحْدَى اَلْحُسْنَيَيْنِ‌ »آيا براى ما جز دو فرجام نيكو انتظار داريد. فرمود: يعنى يا مرگ در راه بندگى خدا شهادت و يا درك ظهور امام ولى ما براى آنها با شدت گرفتارى كه داريم از طرف آنها منتظريم كه خداوند ايشان را گرفتار عذاب كند. فرمود: آن يا مسخ است و يا بدست ما گرفتار ميشوند كه كشته شدن است خداوند به پيامبرش ميفرمايد:« فَتَرَبَّصُوا إِنّٰا مَعَكُمْ‌ مُتَرَبِّصُونَ‌ »تربص يعنى انتظار بلاء و گرفتارى براى دشمنان.

divider