شناسه حدیث :  ۲۳۲۴۹۴

  |  

نشانی :  بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار علیهم السلام  ,  جلد۲۳  ,  صفحه۴۴  

عنوان باب :   الجزء الثالث و العشرون كتاب الإمامة [أبواب جمل أحوال الأئمة الكرام عليهم السلام و دلائل إمامتهم و فضائلهم و مناقبهم و غرائب أحوالهم] باب 1 الاضطرار إلى الحجّة و أن الأرض لا تخلو من حجّة

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

ك، [إكمال الدين] ، أَبِي وَ اِبْنُ اَلْوَلِيدِ وَ مَاجِيلَوَيْهِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنِ اَلْكُوفِيِّ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ فَضْلِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلنَّخَعِيِّ وَ حَدَّثَنَا اِبْنُ اَلْوَلِيدِ عَنِ اَلصَّفَّارِ وَ سَعْدٌ وَ اَلْحِمْيَرِيُّ جَمِيعاً عَنِ اِبْنِ عِيسَى وَ اِبْنِ هَاشِمٍ مَعاً عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ كُمَيْلٍ وَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْوَهَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ ضَرَارِ بْنِ صُرَدَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ وَ حَدَّثَنَا اَلْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلصَّلْتِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ اَلْهَرَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ اَلْحَنْظَلِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى اَلْفَزَارِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ وَ اَللَّفْظُ لِلْفَضْلِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِي فَأَخْرَجَنِي إِلَى ظَهْرِ اَلْكُوفَةِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلُ إِنَّ هَذِهِ اَلْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا اِحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ اَلْعِلْمِ فَيَهْتَدُوا وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ فَيَنْجُوا يَا كُمَيْلُ اَلْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ اَلْمَالِ اَلْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ اَلْمَالَ وَ اَلْمَالُ تَنْقُصُهُ اَلنَّفَقَةُ وَ اَلْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى اَلْإِنْفَاقِ يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ اَلْعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ يَكْسِبُ اَلْإِنْسَانُ [بِهِ] اَلطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ اَلْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ صَنِيعُ اَلْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ يَا كُمَيْلُ هَلَكَ خُزَّانُ اَلْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ اَلْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اَلدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي اَلْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَا إِنَّ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ لَقِنَا غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلاً آلَةَ اَلدِّينِ لِلدُّنْيَا وَ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اَللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ اَلْحَقِّ لاَ بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ اَلشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةِ اَلْأُمَّةِ لاَ ذَا وَ لاَ ذَاكَ أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ اَلْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ اَلاِدِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ اَلدِّينِ فِي شَيْءٍ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِمَا اَلْأَنْعَامُ اَلسَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ اَلْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ اَللَّهُمَّ بَلَى لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً أَوْ خَائِفاً مَغْمُوراً لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اَللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ أُولَئِكَ أُولَئِكَ وَ اَللَّهِ اَلْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ اَلْأَعْظَمُونَ قَدْراً بِهِمْ يَحْفَظُ اَللَّهُ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ اَلْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ اَلْبَصِيرَةِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ اَلْيَقِينِ وَ اِسْتَلاَنُوا مَا اِسْتَوْعَرَ اَلْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اِسْتَوْحَشَ مِنْهُ اَلْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا اَلدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ اَلْأَعْلَى يَا كُمَيْلُ أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ اَلدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ اَللَّهَ لِي وَ لَكُمْ .
وَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ جُنْدَبٍ : فَانْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ.
وَ حَدَّثَنَا بِهَذَا اَلْحَدِيثِ اَلْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ اَلسَّرَّاجُ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ اَلْقَاضِي عَنْ ضَرَارٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى نَاحِيَةِ اَلْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلُ اِحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ اَلْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِيهِ بَلَى لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اَللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ لاَ خَائِفاً مَغْمُوراً وَ قَالَ فِي آخِرِهِ إِذَا شِئْتَ فَقُمْ.
وَ أَخْبَرَنَا بِهِ بَكْرُ بْنُ عَلِيٍّ اَلشَّاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ اَلْبَزَّازِ اَلشَّافِعِيِّ عَنْ ضَرَارٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِيَدِي إِلَى نَاحِيَةِ اَلْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ اِحْفَظْ مَا أَقُولُ لَكَ اَلْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ وَ ذَكَرَ اَلْحَدِيثَ بِطُولِهِ إِلَى آخِرِهِ.
وَ حَدَّثَنَا بِهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَسْوَارِيُّ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلسَّيْرَفِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَاصِمٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَأَخْرَجَنِي إِلَى اَلْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ جَلَسَ ثُمَّ تَنَفَّسَ ثُمَّ قَالَ يَا كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍ اَلْقُلُوبُ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَ حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ اَلصَّقْرِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ ضَرَارٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنِ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ كُمَيْلٍ .
وَ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بَكْرُ بْنُ عَلِيٍّ اَلشَّاشِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلشَّافِعِيِّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُوسَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ اَلْهَيْثَمِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْفَضْلِ بْنِ اَلْحَبَاجِ عَنْ هِشَامِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلسَّائِبِ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ كُمَيْلٍ قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِالْكُوفَةِ فَخَرَجْنَا حَتَّى اِنْتَهَيْنَا إِلَى اَلْجَبَّانِ وَ ذَكَرَ فِيهِ: اَللَّهُمَّ بَلَى لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَجِهِ ظَاهِرٍ مَشْهُورٍ أَوْ بَاطِنٍ مَغْمُورٍ لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اَللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ قَالَ فِي آخِرِهِ اِنْصَرِفْ إِذَا شِئْتَ.
زبان ترجمه:

بحارالأنوار (جلد ۲۳ تا ۲۷) / ترجمه خسروی ;  ج ۱  ص ۲۹

اكمال الدين: حديث زير را به پنج طريق از كميل بن زياد نقل ميكند. عاصم بن حميد از ثمالى و او از عبد الرحمن از كميل بن زياد نقل ميكند (الفاظ‍‌ حديث از فضيل بن خديج است) كميل بن زياد گفت امير المؤمنين عليه السّلام دست مرا گرفت و از كوفه خارج كرد همين كه داخل بيابان شد آهى كشيده فرمود كميل! اين دلها گنجينه دانشند بهترين آنها دلى است كه جاگيريش بيشتر باشد آنچه بتو مى‌آموزم بخاطر بسپار:مردم سه دسته هستند:1-عالم ربانى 2-دانشجوئى كه در راه رستگارى است 3-گروهى كه احمق و نادانند همچون پشه‌هاى ريز كه بر سر و گوش چارپايان اجتماع دارند بهر صدائى گوش فرا داده پيروى ميكنند و با هر باديكه بوزد تغيير جهت ميدهند از نور دانش بهره‌اى نبرده‌اند كه موجب هدايت آنها شود و به پايگاهى استوار پناه نياورده‌اند تا نجات يابند. كميل! علم و دانش بهتر از مال است زيرا دانش ترا نگهبان و حافظ‍‌ است و اما تو بايد مال را نگهبانى كنى مال با بخشش كم مى‌شود اما دانش با آموزش افزون ميگردد. كميل! علاقه بعلم و دانش از لوازم دين و آئين خدا است كه بوسيله آن انسان كسب طاعت ميكند و بهترين ارمغانها را براى آخرت ذخيره مى‌نمايد. ارزش مال با از دست دادن آن از بين ميرود. كميل! گنجوران در حال زندگى مرده‌اند ولى دانشمندان تا دامنه قيامت زنده و پايدارند گرچه پيكر آنها از ميان رفته است اما قيافه آنان در دلها هميشه هست. دقت كن در اينجا (اشاره بسينه خود نمود) انبوهى گران از دانش است كه اگر كسى را بيابم شايسته تعليم باشد باو مى‌آموزم. آرى پيدا ميشوند اما كسانى هستند كه بآنها اطمينان نيست دين را در راه هوسهاى دنيا بكار ميبرند و با نعمت خداداد خود را بر ديگران برترى ميدهند و دلائل و حجت‌هاى خدا را در راه نابودى دوستان خدا بكار ميبرند ممكن است تا حدودى پيرو حق باشند اما بينش و بصيرتى در بكار بردن آن ندارند يا شيفته و فريفته غرائز و لذتها است كه اسير شهوت است و يا گرفتار جمع مال و بر هم انباشتن زر و سيم است كه لياقت رهبرى دين را ندارد بسيار شباهت دارند بچارپايان چه اگر باين دليل علم از ميان ميرود بواسطه نبودن كسانى كه شايستكى حمل آن را داشته باشند. اما نه خدايا! هرگز زمين خالى از حجت نيست كه قيام با دلائل براى خدا نمايد يا ظاهر و آشكار باشد و يا پنهان و بيمناك تا حجت و دلائل خدا باطل نشود اما چقدر هستند آنها و كجايند. بخدا قسم تعداد آنها از همه كمتر است و مقامشان از همه بالاتر، بوسيله ايشان خدا دلائل و براهين خود را حفظ‍‌ ميكند تا به شخصيت‌هائى نظير خود بسپارند و در دل مردمى پاك سرشت بذر آن را بكارند. دانش آنها را بواقع بينى و بينش حقيقى رهنمون شده است چنانچه داراى روح يقين شده‌اند آنچه را تبهكاران دشوار مى‌بينند بنظر آنها بسيار ساده است و از هر چه نادانان گريزانند ايشان بآن انس و علاقه دارند همآهنگ مردم دنيايند اما با روح‌هائى كه دلبسته بعالم بالا است. كميل! اين گروه خلفاى خدايند در زمين و دعوت‌كنندگان مردمند بدين خدا آه! آه! چقدر علاقمندم بديدار آنها از خداى آمرزش مى‌خواهم براى خود و شما.

divider